تاريخ النشر: 2026-08-28 | 18:45
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-28 | 18:45
تل أبيب: كشفت دراسة تحليلية نشرتها منصة "The Jerusalem Strategic Tribune" الإسرائيلية للباحث مردخاي حازيزا، أن الصين تعتمد "عقيدة الإنكار المعقول" كاستراتيجية ممنهجة لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط، وتطبيق نموذج "النفوذ بلا مسؤولية" دون التحمل المباشر للكلفة السياسية أو الأمنية.
أبرز أبعاد عقيدة الإنكار الصينية
سلط التحليل المنشور في أغسطس 2026 الضوء على الفجوة بين الخطاب الدبلوماسي الرسمي لبكين وسلوكها الاستراتيجي الميداني في المنطقة:
الدعم التكتيكي القابل للإنكار: تشير تقارير إلى تزويد إيران بمنظومات دفاع جوي محمولة من طرازي (QW-12 وFN-16) بقيمة تقارب 70 مليون دولار عبر شركات واجهة ووسطاء تجاريين، ما يتيح لبكين نفي الصفقات رسمياً لتفادي العقوبات الأمريكية.
إيران كأداة استنزاف جيوستراتيجية: ترى بكين في طهران مورداً للنفط الرخيص وشريكاً في مبادرة الحزام والطريق، وقوة إقليمية قادرة على تشتيت الموارد العسكرية والدبلوماسية الأمريكية بعيداً عن منطقة الإندو-هادئ.
الشرق الأوسط كمختبر عسكري: توفر النزاعات الإقليمية لبكين بيئة لاختبار أداء أسلحتها وتقنياتها في ظروف قتالية حقيقية، لاستخلاص دروس تشغيلية تفيد تحديث الجيش الصيني في سيناريوهات محتملة تخص تايوان.
النفوذ المزدوج وتجنب الاستقطاب: نجحت الصين في تعميق شراكاتها الاستراتيجية بالتوازي مع طرفين متنافسين (إيران ودول الخليج)، مستفيدة من المظلة الأمنية التي توفرها القواعد الأمريكية مجاناً لتعزيز حضورها الاقتصادي، وهو ما تجسد في رعايتها للتقارب السعودي-الإيراني عام 2023.
خلاصة التقرير
إن نفي وزارة الخارجية الصينية المتكرر للتقارير الأمنية لا يعكس بالضرورة غياب التورط، بل يمثل جوهر آلية عملها القائمة على الغموض المحسوب والمرونة الاستراتيجية، بدلاً من التحالفات العسكرية الرسمية والالتزامات المباشرة.