تاريخ النشر: 2026-08-28 | 19:00
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-28 | 19:00
واشنطن: استعرض تقرير تحليلي لمنصة "War on the Rocks" الأمريكية، صعود جغرافيا جديدة لأمن الطاقة العالمي ترتكز على ممرات البر عبر بحر قزوين وجنوب القوقاز، مؤكداً أن هذه الممرات البديلة -رغم عدم قدرتها بنيوياً على تعويض حجم تدفقات مضيق هرمز- تعيد رسم خريطة النفوذ الإقليمي وتدفع إيران نحو هامش شبكة الطاقة الدولية.
محدودية البدائل البرية مقابل مركزية هرمز
أوضح الكاتب أيدين پناهي، الخبير في شؤون الطاقة، أن الاعتماد على مضيق هرمز يظل عصياً على الاستبدال، حيث مر عبره عام 2024 نحو 20 مليون برميل نفط يومياً (ما يعادل 20% من الاستهلاك العالمي) وثُمن تجارة الغاز المسال.
العجز البنيوي: تتجه 84% من صادرات النفط الخام و83% من الغاز المسال العابرة لهرمز إلى الأسواق الآسيوية، وهي وجهات لا تستطيع ممرات القوقاز موائمتها أو تلبيتها.
أزمات التدفق: تراجعت الإمدادات عبر هرمز إلى 4.9 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من عام 2026 إثر المواجهة بين واشنطن وطهران، بعد أن سجلت 21.6 مليون برميل.
عجز الخطوط القائمة: يعمل خط "باكو-تبليسي-جيهان" بأقل من نصف طاقته الاستيعابية (565 ألف برميل يومياً من أصل 1.2 مليون)، مع تسجيل تراجع في ضخه بنسبة 8% عام 2025.
المكاسب التركية والمخاطر الأمنية للممرات
تركيا الرابح الأكبر: تُعد أنقرة المستفيد الرئيسي بصفتها دولة العبور الحصرية لمعظم الخطوط الجديدة، ما يمنحها نفوذاً متزايداً في مواجهة أوروبا وواشنطن وموسكو وطهران.
مشروع ممر TRIPP: يطرح "ممر ترامب للسلام والازدهار الدولي" المقترح عبر جنوب أرمينيا منح شركة أمريكية حقوق تطوير بنسبة 74% لمدة 49 عاماً لربط أذربيجان بناختشيفان، مما يقلص النفوذ الروسي دون نقل السيادة الإقليمية.
الهشاشة الميدانية: تتميز الممرات البرية بهشاشة أمنية تزيد عن الاختناقات البحرية؛ إذ أدت ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت محطة قزوين البحرية في يوليو 2026 إلى خفض شحنات النفط بأكثر من 20% على خط ينقل 2% من الإمدادات العالمية.
انحسار الخيارات الإيرانية
خلص المقال إلى أن إيران لم تُستبعد كلياً بل جرى دمجها قسراً في مسار أقل قيمة عبر "ممر النقل الدولي شمال-جنوب" المحسوب على روسيا، مما جعلها عقدة شديدة الانكشاف أمام العقوبات. وتبقت لطهران ورقة التهديد بإغلاق مضيق هرمز، وهي ورقة وصفها التقرير بـ"ذاتية الاستنزاف"؛ لأنها ترفع التكاليف على الجميع دون أن تمنح طهران عائداً اقتصادياً كدولة عبور موثوقة.