تاريخ النشر: 2026-08-28 | 14:59
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-28 | 14:59
رام الله: أكد حزب الشعب الفلسطيني أن الانتخابات التشريعية يجب أن تكون جزءاً من عملية إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وأن تتم على قاعدة وحدة الولاية السياسية على الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، وليس لإعادة إنتاج السلطة ضمن ترتيبات تتوافق مع خطة ترامب و«مجلس السلام».
جاء ذلك خلال لقاء قيادي عقد بين حزب الشعب ووفد حركة فتح برئاسة نائب رئيس الحركة حسين الشيخ، حيث ترأس وفد الحزب أمينه العام بسام الصالحي.
وشدد حزب الشعب على أن المخرج السياسي للانتخابات يتمثل في تشكيل حكومة فلسطينية واحدة للضفة وغزة، وإنهاء العمل بصيغتين منفصلتين في الضفة وغزة ، مؤكداً رفض أي التزامات مسبقة باستمرار ترتيبات «مجلس السلام» في قطاع غزة.
وقال إن الانتخابات التي يريدها الشعب الفلسطيني ينبغي أن تشتبك، بحكمة وصلابة، مع خطة ترامب لا أن تصبح أداة لتنفيذها، مشدداً على أن هذه الخطة تهدد بتكريس فصل غزة واستمرار الضم والحصار المالي وتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وأكد الحزب أن إجراء الانتخابات في غزة والقدس يمثل قضية مركزية، وأن المطلوب حوار وطني عاجل وشامل للتوافق مسبقاً على وظيفتها السياسية ومخرجاتها، وفي مقدمتها وحدة الولاية السياسية والحكومة الواحدة، إلى جانب حماية منظمة التحرير وتطوير دورها وتعزيز الشراكة الوطنية.
وأشار الحزب إلى أن مواجهة المرحلة الراهنة تتطلب التمسك بالدولة الفلسطينية وملاحقة مرتكبي جرائم الإبادة وضمان حقوق الضحايا، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه، مؤكداً أن حرب الإبادة تستهدف تصفية الشعب الفلسطيني، فيما تستهدف خطة ترامب تصفية حقوقه الوطنية.
وأكد الحزب أنه لا يمكن أن يكون جزءاً من مسار يشرعن تنفيذ خطة ترامب أو يحول دماء الشهداء ومعاناة الشعب الفلسطيني إلى مشاريع ومصالح على حساب حقوقه الوطنية، مضيفاً أنه إذا تعذر توفير المسار السياسي الواضح للانتخابات، فإن البديل هو العودة إلى مسار الدولة والمجلس التأسيسي والدستور والاستفتاء.
وفي موضوع التحالفات أكد الحزب رفض تحويل التباين الانتخابي إلى صدام .
واستمع وفد حزب الشعب إلى عرض من قيادة حركة فتح حول نتائج لقاءاتها مع القوى والفصائل الأخرى، ومواقفها بشأن الانتخابات والحوار الوطني والتحالفات، إضافة إلى الصعوبات السياسية والاستعدادات المتعلقة بإجراء الانتخابات في قطاع غزة.
واتفق الجانبان على مواصلة تعميق النقاش حول القضايا المطروحة ، والعمل على التمهيد لحوار وطني أشمل .