تاريخ النشر: 2026-08-28 | 23:00
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-28 | 23:00
القاهرة: قالت مديرة منظمة "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط" ماي إليس كانون، إن زيارة المنظمة إلى المنطقة تأتي في إطار التضامن والعمل من أجل السلام، مشيرة إلى أن الزيارة شملت مصر والأردن، على أن تتوجه لاحقًا إلى فلسطين وإسرائيل.
وأضافت "كانون"، خلال لقاء على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الوفد يلتقي خلال الزيارة عددًا من القادة السياسيين والحكوميين والمسؤولين، إلى جانب القيادات الدينية، لبحث سبل إنهاء الفظائع المستمرة في قطاع غزة، والتصعيد والعنف في الضفة الغربية.
وأكدت أن هدف المنظمة يتمثل في تحقيق السلام، مشيرة إلى أهمية الدور المصري في التعامل مع الأزمة الراهنة، التي قالت إنها لا تقتصر على قطاع غزة، وإنما تمتد تداعياتها إلى إيران ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
وأعربت عن تقديرها للقاء المسؤولين المصريين، موضحة أن المباحثات تناولت دور مصر كوسيط في الأزمة الحالية، إلى جانب تطورات الأوضاع في قطاع غزة، ووصفت لقاءها بوزير الخارجية المصري بأنه كان مثمرًا وبناءً.
محاسبة إسرائيل
وقالت مديرة "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط" إن خطة المنظمة ترتكز على تشجيع المجتمعات الدينية على نبذ العنف بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة ضرورة محاسبة إسرائيل على ما ارتكبته من انتهاكات بحق الفلسطينيين.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني لا يجب أن يعاقب بسبب حركة حماس، معربة عن أملها في تحقيق التعايش السلمي بين شعوب المنطقة.
وأضافت أن المنظمة تدعو إلى تنفيذ اتفاق السلام بين إسرائيل وفلسطين، مشيرة إلى أن إسرائيل وافقت على الورق فقط على الخروج من غزة، لكنها لم تنفذ ذلك.
وأكدت "كانون" أن الكارثة الإنسانية في قطاع غزة لم تنته رغم وقف إطلاق النار، موضحة أن منظمتها عملت منذ السابع من أكتوبر 2023 على متابعة التطورات ونقل المستجدات بشكل يومي بشأن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقالت إن الواقع المدمر، والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، لا يزال مستمرًا، مشيرة إلى أن معدلات القتل في الضفة الغربية، رغم كونها أقل مقارنة بقطاع غزة، شهدت ارتفاعًا، إلى جانب استمرار أزمات إنسانية، من بينها الجوع وعدم وصول المساعدات الإنسانية بصورة كافية إلى المحتاجين.
وأوضحت أن قطاع غزة لا يزال يواجه أزمة إنسانية مستمرة، رغم اعتقاد كثيرين بأن الوضع انتهى مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، مؤكدة أن من بين أدوار المنظمة إظهار أن هذه الكارثة لا تزال موجودة.
دعوة لدور أمريكي أقوى
وأشارت كانون إلى أن المنظمة تعمل على حث الحكومة الأمريكية على الاضطلاع بدور أكثر قوة وبناء في التعامل مع إسرائيل والأزمة، موضحة أن هذا الملف كان من بين أبرز الموضوعات التي جرى بحثها خلال لقاءاتها في المنطقة.
وقالت إن معظم الشعب الأمريكي يرفض منع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن المنظمة تمثل شريحة واسعة من المسيحيين الأمريكيين، وتضم أشخاصًا من جنسيات وخلفيات مختلفة، بينهم عدد من المسلمين.
وأكدت أن هناك اهتمامًا متزايدًا لدى المسيحيين الأمريكيين بما يجري في المنطقة، وأن المنظمة تسعى إلى إنهاء الفظائع في غزة والتصعيد في الضفة الغربية، والعمل من أجل تحقيق السلام والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة.