الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل أصيبت السلطة بالخرس..؟

هل أصيبت السلطة بالخرس..؟

تاريخ النشر: 2015-01-03 | 17:09

كتب حسن عصفور/ نشرت وسائل الإعلام تقريرا منسوبا إلى 'اللجنة الدولية المعروفة باسم بالمر' أكد فيه هذا التقرير أن 'حصار إسرائيل لقطاع غزة شرعي وقانوني'، حكم يتناقض مع أحكام دولية وقانونية ودولية، ولعل المؤسسات الحقوقية الفلسطينية ستلاحق هذه القضية لتفضح زيفها وخداعها 'القانوني' وعليه سنترك لها حق المطاردة حيثما وجب ذلك، الإعلام بشكل عام اتجه للتعامل مع الفقرة 'التركية' بالقرار وردة فعل الحكومة التركية وطرد السفير وتخفيض مستوى العلاقات وغيرها، ورغم أهمية الموقف التركي الذي سيشكل خطوة سياسية في مسار 'تطويق 'الغطرسة الإسرائيلية، لكن الأخطر من فقرة 'مرمرة' هو ما منح دولة الاحتلال 'قانونية' الحصار والتطويق والتجويع لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني، إلى جانب ما يحمله ذلك القرار من بعد سياسي، يمنح الدولة الاحتلالية 'شرعية' القتل والقصف وملاحقة كل ما تراه غير مناسب لحصارها.. ولكن تقرير النيوزلندي بالمر لا يريد 'الاستخدام المفرط للقوة' في عمليات القتل والموت.. يريده 'موتا رحيما' ..

التقرير خلق ردودا واسعة داخل المجتمع الفلسطيني، كونه سابقة خطيرة ، سياسية وقانونية، ولكن المفاجأة الكبرى هو الصمت المطبق الذي أصاب 'الشرعية الفلسطينية' بكل تكويناتها ( منظمة وسلطة وكياناتها الحكومية)، صمت كامل وكأنها في إجازة خاصة يمنع معها الحديث والكلام، وربما القراءة والاستماع لنشرات الأخبار، صمت يثير الاستغراب والاستهجان، كيف يمكن أن يكون هناك 'حراك إقليمي' بخصوص تقرير كهذا التقرير، سواء لجهة 'شرعنة الحصار والقتل التجويع' أو لتخفيف ملاحقة الجريمة بقتل متضامنين مع الشعب الفلسطيني فوق السفينة التركية، أي منطق يمكن لـ'الشرعية الفلسطينية' أن تجده في سكوتها العجيب عن تقرير يشكل خطرا مسبقا لمعركة 'أيلول – سبتمبر' القادمة..

كيف يعقل أن لا تجد 'كتيبة الناطقين' و'المتحدثين' والقادة 'زمنا' للرد على ما جاء بالتقرير، أليس هناك حق للشعب الفلسطيني أن يعرف أكثر عن موقف ممثله الشرعي – الوحيد وقيادته الشرعية وحكومته 'الرشيدة' من تقرير يشكل 'اختراقا إسرائيليا خطيرا' لمزيد من حصار قطاع غزة، لماذا لجأت الشرعية الفلسطينية إلى إدارة الظهر للتقرير المميت، وتعاملت معه وكأنه غير موجود، ألا ترى الأطر القيادية أنه كان يجب أن يكون هناك 'موقف' مما يجري، لا نطلب 'حربا ولا معركة ولا قتالا' فتوفير الطاقات والأسلحة إلى المعركة الأكبر في قادم الأيام ضرورة، ولا نريد أن نحرف مسار الكفاح العتيد عن 'الاستحقاق الكبير'، لكن ألم يكن يستحق هذا التقرير بيانا من بعض كلمات تقول إنه تقرير ظالم ويشرع القتل والحصار.. بعض كلمات تؤكد أن 'الشرعية' لا تزال ترى أن وحدة بقايا الوطن في الضفة والقطاع قضية وطنية ولم تنسها مع 'زمن الانقسام' الطويل..

الوقت لم يهرب بعد لتقوم 'الشرعية' بكل مؤسساتها بالتعبير السياسي عن خطورة ما أورده 'بالمر'، وأن تتعامل مع مواجهة التقرير كبروفة سياسية لما يقال إنه 'مواجهة شعبية كبرى' يتم تجهيزها لمعركة أيلول، يمكن للتقرير أن يكون خطوة مساعدة لتنشيط وتحفيز أدوات المواجهة لما سيكون، افتراضا أن كل ما يقال من كلام وتصريحات حول 'المواجهة الشعبية' لدعم التحرك الفلسطيني القادم حقيقة وليس شكلا من أشكال 'التهدئة' مع الشعب الفلسطيني.. حيث أضحت 'التهدئات' موضة سياسية لعهد الانقسام الكارثي.. الوقت ما زال للشرعية لتعلن موقفها من موقفها، خاصة بعد أن أعلنت حكومة الطغمة الفاشية في تل أبيب قبولها وترحيبها بالتقرير، أليس مفارقة أن ترحب دولة المحتل بتقرير دولي وهي التي ترفض كل ما تنتجه مؤسسات 'الأمم المتحدة' .. وذات المفارقة أن تصمت الشرعية الفلسطينية على تقرير يشكل تقييدا مسبقا لـ'خيارها السياسي' نحو الأمم المتحدة كون شرعنة الحصار جاء على جزء من 'الدولة' التي يتحدث عنها 'خيار الأمم المتحدة' ما لم يكن هناك قرارا غير ذلك بأن القطاع له 'مكانة سياسية' أخرى..!!! الوقت لم ينته بعد ..بانتظار الموقف الرسمي كي لا تتراكم الشكوك بظنون مزعجة..بالمناسبة لاداعي لتبرير قد يلجأ له بعض 'المتذاكين' بأن التقرير الرسمي لم ينشر بعد..فذلك عيب مضاعف..

ملاحظة: الذكاء التركي تجسد خير تجسيد في موقف لطم إسرائيل بضربة سياسية.. في وقت ترضية استراتيجية للناتو بنشر 'منظومة دفاعات صاروخية' فوق أرضها.. هكذا يكون الفعل المحسوب..

تنويه خاص: ما زالت الألقاب تلاحق 'العقيد'، فمن 'ملك الملوك' فترة الحكم إلى 'المجاهد' فترة المطاردة.. الفاتحة على روح المجاهد عمر المختار.. 

تاريخ : 3/9/2011م  

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط