الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتنياهو.. لا يهذى .. ماذا نفعل؟!

نتنياهو.. لا يهذى .. ماذا نفعل؟!

تاريخ النشر: 2016-04-29 | 08:16

عندما اصطحب رئيس حكومة إسرائيل وزراءه إلى مرتفعات الجولان السورية المحتلة وبعد اجتماع عقدوه هناك.. أعلن أن هذه أرض إسرائيلية مطالبا العالم بأن يغير فى خرائطه الجغرافية ليمد حدود الدولة العبرانية اليهودية إليها، وفور ذلك انتقده ما يسمى بالمجتمع الدولى بكلمات رقيقة ناعمة سواء تلك التى صدرت عن الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبى أو غير ذلك.. الأمر الذى دعا نتنياهو إلى أن يصرح بعد أيام مؤكدا ما سبق أن قاله من أن الجولان ستبقى جزءا من إسرائيل. وهنا سكت المجتمع الدولى مع أنه فى حالات أخري، مثل النزاع بين روسيا وأوكرانيا على اقليم «القرم» ثار وملأ الدنيا طنينا وبرغم أهمية وقوة روسيا إلا أنه وقع عليها عقوبات.. فلماذا لم يفعل ذلك مع إسرائيل رغم كل القرارات الدولية المعروفة؟؟ اننا لن نجيب فالمسألة معروفة والمخطط الصهيونى معروف وهو يسعى إلى اقامة دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.. وإسرائيل تؤكد مطامعها التوسعية منذ بيجن وحتى اليوم.. والغرب الأوروبى والأمريكى يساندها اما لتداخله عضويا مع رموزها.. واما لاتفاق مصالحهما المشتركة التى تستهدف تفتيت الدول والقومية العربية وكذلك الحضارة العربية الإسلامية ـ التى انصهرت فيها حضارات المنطقة ـ والتى اعتبرتها استراتيجية الهيمنة والسيطرة الأمريكية ـ وحلفاؤها ـ هى العدو الرئيسى الباقى بعد سقوط النظام الشيوعى وتفكيك كتلته فى بداية تسعينيات القرن الماضي. ومن ثم.. فان المهم فى معادلة ما يجرى هو الموقف العربي، بمعنى كيف قابلت الأمة العربية هذا التصعيد الإسرائيلى بالغ الخطورة؟ وهل تكفى بيانات الشجب والتنديد وما صدر عن اجتماع مجلس الجامعة العربية ـ على مستوى المندوبين الدائمين؟ وهل تجدى بيانات وتعليقات الحكومة السورية الغارقة فى مشاكلها؟ أغلب الظن.. أن كل ذلك بلا نتيجة، وان إسرائيل سوف تمضى فى إعداد الجولان وتهويدها ومن ذلك بناء مواقع دفاعية عليها ومستوطنات وطرد مواطنيها السوريين ليذهبوا إلى دمشق أو.. إلى أى مكان.. فالمهم أن يبتعدوا؟ وبعد، فهل من مصلحة الدول العربية أن تسكت وتوفر جهودها لبناء ذاتها.. وكفى المؤمنين شر القتال؟ إن قراءة التاريخ وما جرى ويجرى واستشراف المستقبل الذى يبدو واضحا، يؤكد يقينا أن الهدف هو ما أشرنا إليه قبل سطور وهو هدم وتفتيت الأمة العربية التى هى قلب العالم الإسلامى ومحور ارتكاز الدول النامية ـ أى دول الجنوب فى آسيا وافريقيا ـ بل انها ظهير دول أخرى فى أمريكا الجنوبية واللاتينية وفى أوروبا ذاتها.. ولعلنا بغير تفاصيل نسترجع معا ما فعلته الجماعة الإرهابية والتنظيم الدولى وكيف تسللت إلى حكم مصر.. والموقف العظيم للشعب وقواته المسلحة والنظامية وما صاحب ذلك من كشف عورات دعم دول كبرى لهذه الجماعة.. وما تهتك من أسرارها ـ ولا يزال ـ وكيف كانت تخطط فى المنطقة.. وكيف كانت إسرائيل ـ ولا تزال ـ تؤيدها.. ولهذا لم يحدث أى خلاف أو.. احتكاك بينهما.. بل ـ ومنذ قيام إسرائيل وحتى هذه اللحظة ـ لم يثبت أن رصاصة واحدة من هذه الجماعة ـ واتباعها ـ قد انطلقت تجاه الصهاينة، وأكثر من ذلك لم تحدث فيها أى عمليات اغتيال وتدمير كما حدث ويحدث فى البلاد الإسلامية العربية!! من هنا.. فإذا كان نتنياهو.. يهذي.. كما يقول البعض.. فما الذى نفعله نحن؟ هل نهذي؟ أم.. نخطط للمواجهة.. أم.. نفكر؟ اننا نؤكد مجددا.. ان أى دولة عربية من المحيط إلى الخليج ـ فى مهب الريح إذا استمر تنفيذ المخطط الجهنمى لإسرائيل والجماعة الإرهابية بدعم من القوى التى تتربص بنا وتريد اقامة الشرق الأوسط الجديد الكبير الذى يقوم على الجغرافيا وليس التاريخ.. والذى ستحكمه المصالح الامبريالية وليست مصائر شعوبه وحقوقها فى الحياة! ونضيف أن «إيران» و«تركيا» وغيرهما من الدول التى تساهم بشكل ما فى هذا المخطط.. لن تكون بعيدة عن نيرانه.. وفى مرحلة منه سوف يهدمونها!! وأخيرا.. فانه ليس هناك داع لأن نقول ما ينبغى أن يحدث، فهو معروف، فالحياة العربية يجب عليها ومن الآن.. أن تلفظ الذين يشكلون عليها عبئا لكى تتاح الفرصة للمخلصين والشرفاء.. الراغبين فى العطاء دون الاكتفاء بالجلوس فى مقاعد المتفرجين.. والتسلى بما يجري!! و.. أخشى القول صراحة ـ وقلبى ينزف حسرة ـ أن نكون نحن ـ خير أمة أخرجت للناس ـ الذين نهذي.. ومثال ذلك أنه فى يوم ذكرى أفراحنا وانتصاراتنا خرج بعض الذين يدعون الثورية للتظاهر.. ومع انهم قلة قليلة جدا جدا إلا أن بينهم أفرادا ما كنت أظن انهم يحاولون اطفاء نور الشمس ويعكرون صفو الحياة ويقودون هتافات كان يرددها الإرهابيون الملاعين الخوارج الذين لفظهم الشعب تماما! وما كنت أظن أنهم سيغوون الشباب إلى الضلال السياسي.. ويا ليتنى أعرف لماذا.. ومن يقف وراءهم؟ وإلى أن أعرف.. ستستمر دهشتى وأقول: لك الله يا.. مصر.

عن الاهرام

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط