الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

موت وانتحار وحرق ؟ماذا بعد

موت وانتحار وحرق ؟ماذا بعد

تاريخ النشر: 2016-05-09 | 14:19

نحن نعيش في وطن فرقته السياسة كما تفرق الذئاب قطعان الأغنام....بين الأحزاب المعتوهة تفترق وعلي الإيديولوجيات تجني "تدعي القومية وهي منها براء" ..و"تلبس ثوب الإسلام وهو منها براء" ...وتتبني "اليسار ولهم منه جفاء"…." قوميون متغطرسون"، "إسلاميون ينافقون"،" يساريون"،"علمانيون متشددون" فلا هم يتملكون عزة القومية وشهامتها ولا هم يثبتون إسلاميتهم وخصالها..... ولا هم يساريون كادحون من أجل الإنسان المهمش المحروم... هذه أخرتها يا وطن نموت حرقاً وانتحار وهجره ؟

أية أفكار هذه يا وطن ؟ في وطن تعلو فيه أنات المرضي الذين لا يجدو حبة دواء تريحهم من عليل الألم ومعبر مغلق في وجههم إذا خرجو لاستنشاق هواء وعلاج يأتون في توابيت الموت اللعين نهيك عن أصوات المهمشين والمحرومين التي تبكي فيه شرائح حقوقها الضائعة وبطالة متدحرجة ومستدامة من خرجين لم يفي الأب المسكين نصف ما علية من ديون صرفها علي ابنة لعلة ينفع الآخرين وتلك البطالة تلد أخري كما ولدت حواء من سيدنا آدم.. وعجز اقتصادي في مؤشر منحدر وارتفاع أسعار يعجز المواطن فيه عن خبزه يسكت بها صفيراً أمعائه فلا الناس أطعمته ولا النخبة السياسية سألته عن قوته وتدعي له الفكر والقضية وتوزع علية المبادئ صباح مساء.. يا سعدتك ياهناك يا وطن ......؟

في وقت كان الشباب تبكي من سمع كلمة وطن فألان يا وطن هناك ناس تحترق وتنتحر وعقول وأدمغة بشرية هاجرت وتهاجر منك هذه أخرتها نهاجر وتهجرنا يا وطن ؟....

بقت عقول التي تغتصب وطناً بأكمله وشعباً بأكمله واقتصاداً برمته .... أية بشر تهدم لتبني , وتبني لتهدم؟ كتلميذ تعلم تحت الثري لأنور يضيء كتاباته ولا شمعة تنير مستقبلة القاتم "بل شمعة تحرق فلذة كبده" .. هل قدر لنا أن نظل ننتظر حاكماً أو أميراً أو خليفة ينزل علينا من السماء ؟ هذه أخرتها يا وطن ؟أما كان لكم أيها السادة أن تعتذروا لهذا الشعب المسكين الأعزل اليتيم في تاريخه في مكانته ومن كل شيء مبتور ؟أم قدرنا أن نظل وطن له شعب وأرض وعلم ونشيد لكنه بانتظار نخبة تقدس الأرض والعلم وتعيش واقع شعب أعزل فمتي تصرف الأقدار عنا أمثال هؤلاء من الوجوه السياسية الذين نهبوا البلاد والعباد , ونهبوا فوق الأرض وتحت الأرض حتي نجوم سمائها بدئوا التفكير في نهبها ... فأية نخبة هذه التي توالي كل نظام قادم وتنتقد كل مغادر توالي علي حساب الشعب وتعارض علي حسابه ..تتاجر بهموم العباد وأحزان العباد وأفراح البلاد تنتصر بنفاقها , وتنهزم بمواقفها وأزمة تلو أزمة ومصيبة تلو مصيبة وفن الكذب ومناكفة بآخري وهذه النخبة لاتموت ولاتقضي نحبها وتنتقم من ما أنتقدها وبين عيباً من عوراتها..... فمن انتقدها إما كافر أو ملعون أو فاسد أو مجنون فعشنا زمن المغول والتتار...وتمنينا زمن عروة ابن الورد والصعاليك بما كان يقوم به عروة بن الورد من السرقة من مال الأغنياء وإنفاقه على الفقراء والصعاليك الذين كانوا يتضورون جوعا ولكن الذي يختلف فيه عروة عن بعض النخبة لدينا إن هولاء يسرقون الوطن وممتلكات الشعب فوق وتحت الأرض لصالهم ولا يطعمون احد لا علاقة لها البتة بأعمال الخير والتصدق وهم بذلك يحطمون شعبا بكاملة ويدمرونه ويقضون على أية فرصة له في الحاضر والمستقبل .هذه أخرتها ياوطن؟

وفي الوطن تعيش أسر علي أنين أحزانها جوعا وتسافر أرواح علي سرير المستشفي ألما وترحل..لم يجدوا من يطعمهم ولا المرضي وجدوا من يعالجهم . وتموت حرقاً مثل كل ما حدث ويحدث يومياً صورة قاتمة قدمتها الحياة السياسية في بلادي علي مدي سنوات من الانقسام المرير ولا تزال تزيد في صورة بشعة تجعلنا نتساءل ما ذنب هذا الشعب الذي يملك هذه الخبرات ولا يزال المواطن فيه يعجز عن خبز صباح وحبات أرز وموزه لصغير يإن جوعاً ...وصرخات الساسة تعلوا أن البلاد بخير وأن العباد بخير وأن الأرض علي خير وأن تلك الأحياء وتلك الوجوه البائسة ليست هنا بل صورة عابرة كانت هنا ذات يوم ،فأية وطنية.. فسحقا لنخبة كهذه وأفكار كهذه ووطنية كهذه أما آن لنا أن نعي أن نعقل أن نعتبر ونفكر بالأجيال القادمة ماذا سيكتب التاريخ ياوطن وماذا يكتب أبناءنا عنا يا وطن ؟ فالتاريخ ماذا ينبغي أن يكون!!!!! لان كل شخص لدينا به وله وعنده مشكلة ولو جمعنا كل مشكلنا لبنينا مدينة الألم والإحزان هل هذه أخرتها ياوطن؟

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط