الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من فلسطين إلي كلب الروم ترامب ومن وَالاه

من فلسطين إلي كلب الروم ترامب ومن وَالاه

تاريخ النشر: 2018-04-05 | 09:22

يخرج علينا مؤخراً بعض ولاة الأمر من الأعراب!؛ والذين يتكلمون بلُغتنا، وبلسان عربيٍ مُبين؛ وبقلبٍ صهيوني مُشين!!؛ متباكين علي اليهود، ليمنحوهم وعد بلفور جديد!، متماشيين مع أسيادهم الذين علموهم السحر والكفر، والفسوق والطغيان؛ ككلب الروم ترمب، وخنزير الصهاينة نتنياهو، الذي يرتكب هو وعصابة جيشه النازي المجرم الجريمة تلو الجريمة، والمجزرة تلو المجزرة، بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، عبر الاعدامات الميدانية التي طالت الشباب والأطفال والنساء من الأبرياء الفلسطينيين الزاحفين في مسيرة العودة الكبرى لنقاط التماس القريبة من قوات الاحتلال، في ذكري يوم الأرض الخالد الجمعة الماضية، ظناً منهم أنهم بتلك الاعدامات سيوقفون حلم العودة لفلسطين التاريخية!؛ وبرغم فداحة المجزرة وتوحش الصهاينة إلا أن المسيرات تستمر لتكون جمعة (الكاوتشوك) بمعني توليع إطارات السيارات القديمة علي الحدود لتصبح غيمة سوداء كسواد ليل الاحتلال الغاصب لتعمي نظر القناصة من جنود الاحتلال النازي المجرم، ولترسل لهم رسالة بأنه علي هذه الأرض ما يستحق الحياة وبأن شعب فلسطين ماضٍ في طريق التحرير بكل السبل المتاحة مهما كان حجم التضحيات كبيراً. وبذلك يريد الشعب الفلسطيني أن يرسل رسالة للعالم الأصم الأعمى!؛: "أما آن لهذا الاحتلال الفاشي الصهيوني أن يرحل عنا"؟ أما آنّ لأطول احتلال احلالي صهيوني غاصب نازي أن ينتهي؟ فلقد دفع شعبنا فاتورة الدم الزكيّ الطاهر على مذبح الحرية والكرامة؛ دفاعاً عن الأمة العربية والإسلامية، في نفس الوقت يخرج علينا من يقدم وعداً بلفورياً جديداً للاحتلال ليرضوا عنه!؛ ليس هكذا تورد الابل يا حكام الردة والرذيلة!، أنتم تكافؤون المحتل الصهيوني المجرم، علي المجازر والاعدامات اليومية التي ترتكبها عصابة نتنياهو ليلاً ونهاراً وجهاراً في وضح النهار، وأمام وسائل الإعلام ضد الشعب الفلسطيني، والتي لا تزال مسُتمرة!! ناهيك عن مئات الجرحى والذين أصبحوا مُعاقين وفقدوا أطرافهم بسبب رصاص الاحتلال المتفجر المحرم دولياً، وتتواصل كذلك يومياً جنازات الشهداء، لا لذنبٍ اقترفوه، وإنما لأنهم طُلاب كرامة وحرية وتحرير ودولة، مطالبين بتحرير أقصاهم ومسري نبيهم؛ ويطالبون بالعيش الكريم في وطنهم؛ وما زال العالم يصُم أُذّنِيه، ويُعمي بصرهُ عن جرائم آخر احتلال في التاريخ، احتلال احلالي لا يؤمن بسلام ولا بإنسانية، ولا بقانون دولي، ولا بحقوق إنسان!، ولا يعرفون الشفقة أو أو الرحمة! وكأنهم يتعلمون الرماية والقنص على رؤوس الأطفال الفلسطينيين الأبرياء!!؛ فلقد مرت سنوات طويلة ومريرة وصعبة مع هذا الاحتلال البغيض، احتلال الفصل العنصري (الابرتهايد)؛ لقد بلغت العنصرية الصهيونية عندهُم أقصي درجاتها؛ والحق ما شهدت به الأعداُء؛ فلقد وصف زعيمهم المجرم الراحل شمعون بيرس الصهيونية قائلاً عنها حرفياً بأنها: "عنصرية خنزيريه"، والصراع بعد اعتراف ترمب بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الغاصب ونيته نقل السفارة الأمريكية الي القدس المحتلة في الذكري السبعون للنكبة، في الرابع عشر من شهر مايو القادم من هذا العام، والذي يتزامن مع قرب قدوم شهر رمضان المبارك الفضيل؛ كل ذلك يُنذر بتحول الصراع واشتعالهِ ليكون صراعاً دينياً علي القدس الشريف؛ لقد تحول الاحتلال الشيطاني الصهيوني وعصابة نتنياهو الارهابية إلى غلاة المستوطنين الغاصبين إلى الصهيونية الخنازيرية المغلفة بالتدين الكاذب، مع تطبيعٍ عربي رسمي مُخزي وفاضح!. من أجل ذلك فليعلم العالم والاحتلال بأنهُ لن يبقي الشعب الفلسطيني فقط من يحمل نعوش الشهداء لوحده، ولن تبقي الأم الفلسطينية لوحدها من يُحرق قلبها على وداع أولادها فلذة كبدها شُهداء، ولن يبقي شعبنا مكتوف الأيدي أمام التطبيع المجاني مع الاحتلال؛ صاحب المجازر الاجرامية بحق الفلسطينيين، وأمام سكوت العالم عن تلك الإعدامات والمجازر الصهيونية اليومية!؛ وليعلموا جميعاً كلما ارتفعت حصيلة الشهداء الأبرار والجرحى الأبطال، والأسري البواسل، وطالما سقيت تراب الأرض المباركة المقدسة فلسطين بشلال الدم الفلسطيني النازف منذ قرن؛ كلما زادت الفاتورة لحسابٍ عسيرٍ مع هذا الاحتلال، ومن والاهم؛ ولن نرضي بغير فلسطين كل فلسطين لنا، فهي أرض الرباط والجهاد، وستبقي عاصمتنا الأبدية القدس الشريف قبلة المسلمين الأولي بأقصاها المبارك، هي العاصمة الروحية والدينية والسياسية والتاريخية والثقافية والعقدية، والحضارية لفلسطين ولجميع العرب والمسلمين؛ وسيبقي شعبنا البطل صامدًا صابرًا مجاهدًا مؤمناً بعدالة قضيته وبحتمية النصر القادم، وقرار ترمب ونتنياهو ومن والاهم تحت أحذيتنا، و يا جبل ما يهزك ريح وما النصر إلا صبر ساعة وإنها لثورة حتي النصر.

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط