الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من أجل أمن الأردن وحمايته واستقراره

من أجل أمن الأردن وحمايته واستقراره

تاريخ النشر: 2021-11-11 | 10:08

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

تتمسك الدولة الأردنية، بثلاثة عناوين فلسطينية تختصر حقوق الشعب العربي الفلسطيني، تأكيداً أن لا استقرار، ولا أمن، ولا شرعية للمستعمرة الإسرائيلية، بدون استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية، كما أقرتها الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، المتمثلة بالعناوين الثلاثة:

أولاً نضاله ضد التمييز والعنصرية في مناطق 48، وحقه بالمساواة في مناطق الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة.

ثانياً نضاله ضد الاحتلال والاستيطان والحصار التجويعي في مناطق 67، وتحقيق الحرية والاستقلال لمناطق الضفة والقدس والقطاع، وإقامة دولته وفق قرار التقسيم 181.

ثالثاً حق اللاجئين في العودة إلى المدن والقرى التي طردوا منها، إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبيسان وبئر السبع، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها، وفق قرار الأمم المتحدة 194، وغير ذلك، انتقاص ومساومة وتنازل مجاني لمصلحة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.

يتمسك الأردن، بالموقف الفلسطيني الذي أقره البرنامج المرحلي لمنظمة التحرير ومجلسه الوطني، بالحل التدريجي متعدد المراحل، لإستعادة كامل حقوق الشعب الفلسطيني، على أرضية: 1- التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتبديد أو التلاشي أو التلاعب، 2- التمسك بالخطوات التدريجية التراكمية للنضال الفلسطيني، بدون تغييب جوهر القضية والأسس التي قامت عليها الشرعية الفلسطينية.

على أرضية هذا الفهم والقناعة والإيمان، يتم التعامل مع: 1- قيادات المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48، وقيادتهم لجنة المتابعة، 2- مع قيادات منظمة التحرير وسلطتها الوطنية في مناطق 67، 3- مع الحفاظ على قضية اللاجئين ووكالة الغوث الأونروا ، لتبق حية قابلة للتحقيق.

استقبال رأس الدولة جلالة الملك عبدالله للدكتور منصور عباس رئيس القائمة البرلمانية الموحدة، قائد الحركة الإسلامية الجنوبية، عضو الكنيست الإسرائيلي يوم 8/11/2021 له دلالة سياسية ورسالة متعددة العناوين، بالمضمون والتوقيت:

1- رسالة إلى اليمين الإسرائيلي المتنفذ برئاسة نفتالي بينيت أنهم لم يتمكنوا من تشكيل الحكومة وتمرير الميزانية، حيث فشل نتنياهو، والفضل في ذلك يعود إلى منصور عباس، الذي يستحق تلبية طلبات شعبه المعيشية في الكرامة والمساواة.

2- رسالة إلى القوى السياسية العربية الفلسطينية وخاصة القائمة البرلمانية المشتركة، لتفهم واستيعاب مبادرة منصور عباس والتعامل معها بواقعية، بدون تأييدها أو دعمها، فإذا حققت إنجازات فهي لصالح الشعب الفلسطيني في مناطق 48، وإذا أخفقت فهي تقدم سلاحاً جديداً للفلسطينيين وللمجتمع الدولي، لتعرية جوهر وسياسات العنصرية والتمييز التي تتحكم بسياسات المستعمرة، وعدم استجابتهم لأي مبادرة تتوسل المساواة والندية واحترام حقوق الإنسان.

لقد سبق للرئيس الراحل ياسر عرفات، أن خاض مغامرة مفاوضات أوسلو الخلافية بين الفلسطينيين، ولكن قوى المعارضة وخاصة حماس والشعبية والديمقراطية تعاملت مع نتائج أوسلو في نقل العنوان والنضال من المنفى إلى الوطن، وتمسكت بهذه النتائج وشاركت في المؤسسات الفلسطينية التي قامت على أرضية أوسلو ونتائجه: قيام السلطة الفلسطينية ومجلسها التشريعي وحكوماتها، وكان لذلك ثمناً سلبياً هو التنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب، والتهدئة الأمنية بين غزة وتل أبيب.

في العمل السياسي لا يوجد أبيض وأسود فالألوان متداخلة والخطوات ليست بالضرورة نقية صافية، بل يتخللها التشويه والتورط والإنحدار، من صلح الحديبية لدى المسلمين، إلى عشرات الاتفاقات لدى اليساريين والقوميين، بدون أن ننسى والتنبه إلى اتفاقات يمكن أن لا تحقق نتائجها المرجوة بانتصار أصحاب القضايا المشروعة والعادلة نحو الاستقلال والحرية للشعوب، وتؤدي إلى الإحباط، كما فعلت أوسلو اليوم بمظاهرها المدمرة التي استفاد منها قادة المستعمرة واخترقوا صفوف العرب، بالتطبيع والاعتراف.

وقوف الأردن مع فلسطين يحمي أمن الأردن واستقراره، وهذا ما نتمناه ونسعى له ونعمل من أجله.

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط