الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مقايضة عفنة

 مقايضة المقايضات ، ليس تماماً ، عقارية أو بشرية تسعى للعمل في اروقة الرق ، المتواري بشكله التقليدي عن أعين القانون أو تلك المهنة الطاعنة على سبيل الحصر ، وأقدمها على الاطلاق بلا منازع ، الاتجار بالنساء ، بل ، نقف عند الغذاء بشتى أنواعه وتفاصيله ، رغم طبقيته التى تصل أحياناً بالمرء إلى الجنون بعد الغلو والتعصب بأنماط حياتية غير قابلة إطلاقاً للمساومة أو التنازل ، وعلى أن ، الأغلبية الساحقة تجهل فوق جهلها ما يجري لكيفية صنع الغذاء ، الذي يعتبر قائماً دون أدنى شك على من يستهلكه ، طبعاً ، إلا أن ، المستهلك آخر من يعلم بما يحصل من انتهاكات صريحة وأخرى مغيبة بقصد التهرب من المعايير والمقاييس ، حذفت ، جملةً وتفصيلاً من قاموس الغذاء الصحي ، والحقيقةً ما تبقى فعلاً ، إكسسوارات تساعد في تمرير ما يراد تمريره من مواد أدخلت بطريقة تعزيزية للمادة الأساسية ، في المقابل ، تعتبر معظم المنتجات ، للأسف ، ضمن معايير غذائية غير صالحة قطعاً للآدميين كونها بخسة الصنف لا يستعين بها إلا أخِسّاء مجردين من القيم الإنسانية ، بل ، يحملون في طيات أعماقهم صيغ دونية التى جعلت غريزة البقاء تتفوق على جميع الفِطر بعد ما توحشت الأنفس ، والملفت حتى الاستشاط ، تلك المقايضة العفنة بين من يحتكر السلع على اختلافها ومن متورط حتى الاستسلام أمامها ، فقد تجد ، الغباء يُسهل لِمقارنات قاسية اللون ، خصوصاً ، عندما يتقدم محتكر بجعل سلعة معينة قد احتكرها قياساً بالمجاهيل ، تكون الجريمة فقدت شهودها بالمطلق ، لأن ، يعتقد بأنه بخفة الفهلوي قد جنب عائلته سوادها عندما اتخاذ الأفضل منها ، أمام قائمة طويلة وعريضة معا ً ، تتجاوز مئة نوع ، يخضع هو ليس غيره ، لها بكامل الارتهان ودون أن يبدى أي انتقاد ، وإن حصل وأبدى ، يبقى عابراً ، لا قيمة تُسجل ، ولا قياس يغير الحال . إذاً ، الجميع متهم ، بل ، متواطأ مع أصحاب الجريمة الفاعلة في المجتمع ، متورطين بشكل أو بآخر في مقايضات عفنة ، رغم الإصابة التى شملت العموم ، إلا أن التباهي يبقى فاعلاً بذروة السلوك المنقطع والمتجدد معاً ، حصراً بالمناسبات ، لكنه لا يقدم حلول جذرية بقدر ما هو استعراضي ، مفصوم وناقص ، لهذا ، ما من أحد ، مهما أدعى ، قادر على وضع حدً لذلك الانتهاج ، كون المسألة أكبر من الأفراد وتحتاج إلى معالجات تربوية بعيداً عن تدخل جهات ذات اختصاص تقليدي ، أي ، يعاد النظر ، تماماً ، في أصول التربية البيتية والمدرسية معاً بالإضافة إلى وضع المناهج التى تتعلق بالتربية الوطنية بقفص الاتهام ، شريطة أن يحاكمها قضاة يملكون قدرة التصحيح والمعالجة وعلى رأس امتلاكهم ، القدرة على التمييز بين الأفكار التى يمكن طرحها وعينات حية أدت إلى هذا التخلف المجتمعي ، فمن يراقب باهتمام ، يلاحظ بأن المجتمعات تحولت إلى محميات وحقول للتجارب ، بل ، هي اشبه إلى حقول مضادة تتربص بعض الأطراف ، ب ، بعضها والجميع يجتهد بقياسات خبيثة بهدف تمرير فساده المغلف بأدوات تكميلية تحاكي الحياة إلى حد ما ، الذي يتطلع أصحابها في نهاية المطاف إلى زيادة في الربح ، أما الأنكى ، وقد يصل التواطؤ إلى درجة الابتلاء ، معمم أفقياً ، إذ ما أخذنا الزعتر قياساً كونه منتج محلي وتاريخي في هذه المعادلة الغامضة ، لنجد الزعتر يحتل بين القدماء مكانة واسعة وذات قيمة عصية على التشويه ، إلا أنه يختلف عند المعاصرين ، فالعملية أقرب إلى الانتقام وبأثر رجعي ، فمنهم استخدمه كنكهة عطرية ، اضافية ، وآخرين وضعوه تحت الوسادة للمساعدة على النوم الهادئ ومنع الكوابيس ، وأمثالنا ارتبط بالشجاعة والذكاء ، رغم كثافة انتاجه الهائل ، بل ، يعتبر نبات معمر كونه يتحمل تقلبات الطقس ، بجفافه وشدة تجمده ، وبالتأكيد ليس كغيره ، ينمو حتى على طول الشواطئ ، ورغم كل هذا التواضع النبتي الملفت للانتباه ووفرته ، يقف المرء بحيرة أمام حقيقة لا تقبل التدليس أو المراوغة لما آل إليه الزعتر في بلاد الزعتر ، حيث باتَّ الإنسان يأكل كل شيء باستثنائه ، وذلك بسب حجم المواد الأُخرى التى أضيفت بشكل هستيري اضرت بالنبتة الأصلية .
حتى الأكل مع مرور الوقت ، وتوغل البشر في سنوات الحياة ، يتحول الأمر إلى روتيني ، إلا ما ندر ، يحدث تذوق احياناً بمائدة تعج بالأطعمة او سوائل تتناثر في اماكن جانبية بقرب المائدة ، حيث ، هي الأخرى ، فقدت فوائدها بعد ما مورست بحقها أبشع التعديلات الملونة والكيميائية ، وقد يكون مألوفاً حضارياً عندما يفرغ الإنسان من تناول الطعام يلجأ مباشرة لمعاودة تقيم وتصنيف لما هضم ، باستثناء مجتمعات تُكرر الأخطاء وتتحول القضية لاستمرأ وتلذذ بوقوع في الخطايا ، عندها فقط تصبح المعادلة منزوعة المعايير والقياسات ، بل ، معكوسة تماماً ، فبدل التفكرّ ، يتقدم الكسل كبديل طبيعي ، لا التعب .
تُغدق المؤسسات والشركات مبالغ طائلة بهدف تسويق منتجاتها وقد يكون في أغلب التقديرات ، التكلفة ، مضاعفة على حساب المنتج ، وهذا لا يعني ان الدعايات في وقت من الأوقات وما يترتب عليها من عناصر تشغيلية ، مسألة شائكة ، بل ، العكس ، تعتبر من المسائل المساعدة في تقليص حدة البطالة وتوفير فرص عمل للقادر في هذا المجال ، بالإضافة كونها ، تصنف حالة ابداعية ، إلا أن ، الملحقات تأتي دائماً على كاهل المنتج ، بالطبع ، عندما تتغير المعايير وتنقلب تصبح شروط السلامة في خبر كان ، وكلما تعرض المنتج إلى كثافة في الطلب ، باشر القائمون عليه إلى تكثيف نطاق العرض من خلال الاعلانات ، فتصبح الحكاية سلسلة انخفاضات لا تعرف التوقف .
الثابت في الجانب الأخر من الأرض ، يعاكس لما يحصل بالجانب الأول ، فأوروبا تعتني بالمعايير المنصوص عليها دولياً أو محلياً وهناك دول ترى بضرورة إضافات خاصة بها ، لكن تبقى الدعاية والتى تسمى بالبروباغاندا حكاية أخرى ، ليس كما فهمها بعض الشعوب أنها فقط موجهة ومعدة سلفاً ، وبشكل مقصود من أجل فقد تأثير على افكار وسلوك وخيارات الناس عموماً ، وتوجيههم نحو الهدف المطلوب بصيغة القطيع ، المنزوعين من دسم التمييز ، حيث يحرص الفاعلين حولها أن تبقى ناقصة المعلومة وغير شاملة .
آن الأوان ، أن يعاد النظر بالمقايضات العفنة ، السائدة ، رأفة بالجميع ولأن الجميع ينطلق من معتقد الكسب السريع ، بالتأكيد ، تابعيات ذلك هو الدمار ومن الجوانب ، عديدة وعلى رأسها صحة الإنسان الذي يعاني الأمرّين ، حيث ، اقتصرت حياته بين صيدلية متحركة وعيادات طبية .

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط