الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"مفاجأة" مركزية فتح نحو "لجنة حماس الإدارية"!

"مفاجأة" مركزية فتح  نحو "لجنة حماس الإدارية"!

تاريخ النشر: 2017-03-19 | 05:49

كتب حسن عصفور/ قبل ساعات من اجتماع مركزية حركة فتح ليلة الخميس /الجمعة 16 مارس (آذار) كان الاعلام الرسمية للحركة والرئاسة يفتح الباب على مصراعيه  لنشر اي كلمة أو همسة تصدر ضد ما أعلنت حركة حماس في قطاع غزة، ونوابها في التشريعي هناك بخصوص تشكيل لجنة ادارة الشأن العام في القطاع..

 وكل من تحدث، خلافا لحماس، اعتبرهذه الخطوة تنتقل من الواقع الانقسامي الى الواقع الانفصالي، نظرا لما تحمل من آليات عمل لن تقف عند حدود "الإدارة" فحسب، بل تؤسس لمرحلة سياسية جديدة قد تصيب القضية الوطنية في مقتل..

ومع انعقاد مركزية فتح، كان الاعتقاد أن تحدد موقفها الرسمي من الخطوة "الانفصالية"، ولكن وفي "مفاجأة سياسية مدوية"، تجاهلت المركزية في بيانها الذي صدر عنها الاشارة الى تلك الخطوة، والتي اعتبرتها قيادات فتحاوية قبل ذلك اللقاء، خطوة كجزء من مشروع اسرائيلي لضرب "الشرعية الفلسطينية"، وطبعا ضرب "شرعية الرئيس عباس" و"انتصاراته السياسية" - دون تحديد ما هي تلك الانتصارات سوى رحلات السياحة السياسية -..

والأكثر طرافة، أن اعلام الرئيس عباس - كل ما يطلق عليه الاعلام الرسمي الفلسطيني هو ملكية خاصة للرئيس ومكتبه -، وكذلك اعلام فتح المكتوب والمقروء والمسموع، لم يعد ينشر أي تصريح رافض لتلك "الخطوة المعادية للشعب الفلسطيني"..وكأنها تبخرت!

ما الذي حدث فجأة، ما أدى لأن تبلع قيادة فتح كل ما قالته عن مشروع حماس التدميري، وتجاهلته، رغم ان حماس رسميا كشفت المشروع مع مسمى "رئيس اللجنة الادارية العليا"، بمثابة رئيس وزراء قطاع غزة الموازي لرامي الحمدالله في الضفة..

لا يمكن اعتبار ان فتح وقيادتها وبحضور الرئيس عباس سقط من جدول أعمالها "سهوا" مناقشة خطة حماس، ولا نعتقد ان كل اعضاء المركزية لا يقرأون ما ينشر حول الشأن الفلسطيني، رغم وجود من هو كذلك بينهم، ما دام يجد "دعما خفيا" من قوى غير فلسطينية، ولذا لا نستطيع تفسير "إسقاط خطة حماس" من النقاش القيادي الفتحاوي سوى انه بعلم معلوم وعن سبق إصرار سياسي..

ما هي الدوافع التي حكمت موقف فتح، ووفقا لمصادر فتحاوية، الرئيس عباس هو الذي أصر على عدم التطرق نهائيا للإعلان الحمساوي، كي لا يمثل ذلك الموقف "تنكديا سياسيا" على رحتله الى قطر، وهي الرحلة التي تحمل "أملا عباسيا" خاصا لعقد صفقة جديدة مع حماس برعاية قطرية..

كان واضحا، ان المهمة المركزية للرئيس عباس في المرحلة المقبلة هو عقد المجلس الوطني في رام الله وبتشكيلته القديمة، ما يسهل له الخلاص من "بؤر المعارضة"، وتشكيل "قيادة مستأنسة" للمرحلة المقبلة، وبعد أن حقق المراد من نتائج المؤتمر السابع لحركته، والذي لم تنته تبعياته بعد، واختار من إختار دون أي مركز ثقل معارض، يبحث لإعادة التجربة في منظمة التحرير..

الرئيس عباس يحاول أن يستغل "الشهوة السياسية" القطرية الباحثة عن دور في المشهد الفلسطيني، بعد هزائم متلاحقة في كل ملفاتها التخريبية، سوريا وليبيا ومصر، لعقد "صفقته الجديدة" حول المجلس الوطني، كما كانت صفقته مع حماس للمؤتمر الفتحاوي..

قطر تقدمت للرئيس عباس بمشروع "ثلاثي الأهداف"، ومنه تحاول أن تبدو حاضرة قبل القمة العربية، والرئيس لم يعارض ولن يعارض المشروع القطري، بل ذهب لتعديل "بسيط"، وهو السماح له بفعل فعلته لعقد مجلس وطني تحت حراب الاحتلال، كونها الضامن الأهم لنتائج تريح الرئيس في المرحلة القادمة، خاصة وأن "الصفقة الكبرى" للحل الأمريكي بدأت تطرق الأبواب..وهو ما يتطلب "قيادة" تتسم بالطيعة والطواعية العمياء، رغم ان التنفيذية الحاضرة تحولت الى مسمى لا أكثر، حتى أن اهانة اعضاءها وصلت لعدم عقد لقاء لهم، ولو من باب المظهر، ليطلعهم على لقاءاته مع مبعوث أمريكا، رغم أنه تطوع بذلك للاعلام..

صمت فتح عن مخطط حماس يكشف أن الصفقات القادمة لن تأت باي "خير سياسي" للشعب الفلسطيني، وأن ملامح "تآمرية" تطل براسها تنطلق بين الدوحة وتل أبيب مرورا برام الله، ولا نعرف ماذا سيكون رد "سنوار غزة"، لكنه سيرحب بأي صفقة تمنحه حكما ذاتيا كاملا في قطاع غزة، بموافقة عباس وحركته..

السؤال الى القوى التي انبح صوتها ضد مشروع حماس، هل لا زالت مواقفكم كما هي، أم أنها كانت في سياق الأمر المالي المعلوم..وعليه ألم تتضح حقيقة انتخابات المحليات في الضفة، وان هدفها الحقيقي تمهيد الأرض لفرض مشروع تصفوي جديد بمسميات جديدة..

ليس عيبا أن تعيد بعض القوى "المصابة بتبعية المال" موقفها فيما أعلنت..لكن العار هو أن تستمر في مواقفها وكأنها لا تعلم ولا ترى ولا تسمع..

حركة فتح، وبعد بيان مركزيتها وموقف اعلامها، تعلن رسميا انها باتت أداة شريكة لنقل "المسألة الانقسامية" الى "قضية إنفصالية"..

هل تمر المؤامرة المركبة..تلك هي المعركة الكبرى لقبر الصفقات الكبرى الدائرة في دهاليز المشهد السياسي..

ملاحظة: نتيناهو يترنح..سقوطه مسألة وقت والهدف الحقيقي لتمرير "صفقة ترامب" القادمة..قبل اسابيع ذكرنا هنا أن اسقاط نتنياهو شرط لتمرير الصفقة والتحالف البديل جاهز بقيادة لبيد كحلون، هرتسوغ..

تنويه خاص: الزهار القيادي الحمساوي، اكتشف أن اسرائيل تعيش أزمة داخلية ولذلك تقصف..والجواسيس في غزة بساعدوها..شكله نسي معادلة جماعته صاروخ بصاروخ..صحصح ابو خالد بلاش جماعة عباس يتهموك بشي تاني!

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط