الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مفاتن "نيكي" السياسية وحلم "المرأة الحديدية"!

مفاتن "نيكي" السياسية وحلم "المرأة الحديدية"!

تاريخ النشر: 2017-04-04 | 04:52

كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سفيرة لبلادة في الأمم المتحدة، والسيدة "نيكي هالي"، تعمل بكل ما لديها من طاقة لإبراز "مفاتنها السياسية" ضد الشعب الفلسطيني أولا، وضد شعوب الأمة العربية ثانيا، وولاءا مطلقا يصل الى درجة الانسياق الأعمى نحو الحركة الصيهونية، ومشروعها الإغتصابي في فلسطين المعروف بمسمى دولة الكيان الاسرائيلي..

السيدة "هالي"، يبدو أنها تتصرف نحو المنطقة والشرق الأوسط خاصة، بعقدة دفينة لم نعرفها بعد، ونتمنى ألا تكون مصابة بعقدة "ألأصل الهندي الأحمر"، رغم أنه هو أصل أمريكا، ولذا لها أن تفتخر بذات المبنت كونها من السكان الأصليين وليس قادمة مع رعاة البقر..

السيدة هالي، منذ أيام حاولت اعادة التماثل مع الرئيس السوفيتي نيكيتا خروتشوف عندما رفع حذاءه وضرب الطاولة من مقعد الوفد السوفيتي في الأمم المتحدة عندما تطاول "عميل أمريكا" في حينه رئيس فلبين على بلاده ووصف الموقف السوفيتي بالاستعماري، حادثة هي الأشهر في عالم السياسة المعاصرة، رغم ان غالبية الجيل العربي القديم يعيش مع "حذاء خرتشوف" كأنه كان في وجه العدوان الثلاثي على مصر وقطاع غزة عام 56، محاولة "هالي" في الحديث عن الرضب بالكعب لكل من يتطاول على دولة الكيان جاءت مهزلة لتلك الحادثة الأصل..

ولكن مع عقدة الحذاء، التي ربما حاولت من خلالها أن تتجه لنيل حب غلاة الصهاينة في لقاء جماعة الايباك، تواصل تلك السيدة تهديداتها، وأن ما تدافع عنه راهنا ليس السياسية الرسمية الأمريكية المعلنة، على الأقل في المنطقة، بل هي تصر التمسك بما هو الأسوء في تلك السياسة التي هي بالأصل سيئة..

من "الكعب" السلاح الجديد لتلك السيدة، حضرت عبر اذاعة الكيان العبرية، بتهديد سياسي جديد، أنها "لن تسمح للأمم المتحدة بمناقشة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ولن يكون أي قرار خاص به، ما لم يعود الطرف الفلسطيني الى المفاوضات، وأن الزمن الذي كان في المؤسسة الدولية بمناقشة الوضع في اسرائيل قد ولى، وسيكون بديله الارهاب وايران وحماس وسوريا وحزب الله..

وصف تلك السيدة وتصريحاتها بالوقحة والوقاحة، فتلك مسألة لا تحتاج لجهد، ولن ننتظر أي رد من "فريق عباس" كونه لا يمتلك "القدرة" او "المقدرة" للحديث بكلمة واحدة اعتراضا على ما قالته تلك السيدة ، وسيتجاهلون كليا ما قالته أو ستقوله في قادم الأيام، خوفا على لقاء "آخر العمر السياسي" للفرقة المصابة بهوس الرضا المطلق عن ترامب وسياسته..

السيدة "هالي" تحاول أن تمنح شخصها حضورا اعلاميا عبر باب "السفالة السياسية" نحو المنطقة العربية وتحديدا نحو فلسطين، بل أن ترامب نفسه قال أن "عباس جاهز للسلام الآن"، ويبدو أن "هالي" المتجاهلة لذلك،  تسعى ليس للمساعدة في البحث عن "حل سياسي" لأزمة يقول رئيسها عنها آن أوان أن تحل، ولو كانت مؤشرات سلوك نيكي هالي مقدمة للمضمون الحل فنحن أمام "كارثة سياسية" بالمعني الحقيقي.. وليتهيئ الشعب الفلسطيني الى حل ينال من جوهر حلمه الوطني في حده الأدنى، الذي قبله بغصة تاريخية جسده قرار الأمم المتحدة 19/ 67 لعام 2012 كولة في حدود الأرض المحتلة 67..

عندما رفعت "هالي" يدها اعتراضا على تعيين الفلسطيني د.سلام فياض كمبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا، وصمت المؤسسة الرسمية الفلسطينية على ذلك العمل المشين والكريهة ضد فلسطين، قبل أن يكون ضد فياض، كانت "هالي" تدرك انها ستقول ما تقول دون ان يجرؤ أي من أعضاء "الفرقة العباسية" الرد أو النطق"، بل أن المسألة حملت "وقاحة سياسية معكوسة"، عندما بدأت تلك الفرقة كيل المديح للسياسة الترامبية الجديدة نحو فلسطين، كان آخر طابور المداحين من بات أمينا لسر فتح، ما يفتح باب "الرداءة السياسية" التي تنتظر حلا مصابا بـ"حول" مسبق..

موقف "هالي"، ليس سوى محاولة بائسة، لو اعتقدت أن "جبن الرسمية الفلسطينية" هو سمة فلسطينية، فهي ستصاب بصدمة عمرها عندما تدرك أن الحقيقة هي غير ذلك، وان روح شعب فلسطين هي روح الخالد المؤسس ياسر عرفات..

وشعب فلسطين لن يكون جسر عبور لتلك المصابة بعقد مخزونة لكي يقال عنها "المرأة الحديدية"..هذا "وهم" صغير سيدة نيكي هالي..

لكن هل رسائل هذا السيدة يمكنها أن تكون حقا فاتحة حل يراه البعض "العباسي" موقفا مطمئنا..بالتأكيد لا، فالمكتوب يقرأ من عنوانه..يا "صبية السياسة"!

ملاحظة: انهالت الكتابات من كل حدب وصوب على ما نشر باعتباره "وثيقة حماس" الجديدة..كثير من المكتوب كان على طريقة "الوجبة السريعة"..الوقت مبكرا للكتابة عن مشروع لم ينشر رسميا بعد..مع أن المنشور مغري جدا..!

تنويه خاص: مبكرا وجب التحذير من أن تبدأ حماس وأمنها الخاص بحملة اعتقالات في قطاع غزة دون حسابات دقيقية، اعتقالات فقط لسد ثغرة جدارها الأمني..التدقيق أهم من الصربعة الأمنية..وبلاش مزيدا من كسب الكراهية من أهل القطاع..بصراحة مش ناقصين كراهية وانتم فاهمين!

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط