الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

معالم على طريق الانتصار

بعد مرور أشهر على معركة سيف القدس التي نجحت خلالها المقاومة في كسر هيبة دولة الاحتلال لا تزال المقاومة تسعى اليوم وبكل قوة إلى تحقيق المزيد من الانتصارات على هذا الاحتلال بطريقة عقلانية و بمعايير ومبادئ تخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني وما المناورات التي حدثت إلا شكل من أشكال الحرب النفسية التي تهدف إلى ردع الاحتلال وزرع الخوف لدى قيادته واحباطه وإرباك مخططاتهم لتحقيق الهزيمة النفسية قبل الهزيمة المادية.

ان مناورة الركن الشديد ٢ التي أطلقتها غرفة العمليات المشتركة للمقاومة الوطنية والإسلامية في غزة و مناورة كتائب القسام درع القدس ليست ترفاً عسكرياً ولا مجالاً منفصلاً عن المعركة بل هي ميدان معركة بامتياز عكسه قدرات وتطورات الامكانيات التي وصلت إليها فصائل المقاومة والتي تؤكد على مشروعية القتال لإخراج هذا المحتل من أرضنا تهدف لإيصال رسالة قوية عن قوة وقدرة المقاومة وأنها صاحبة رسالة تتمثل في انتزاع حقوق شعبها التي انتهكها الاحتلال وإذا ما فهمت الرسالة من العدو بشكل صحيح فعليه أن يستجيب لشروط المقاومة وان هروب الاحتلال من متطلبات المرحلة بتجاهل حقوق شعبنا مما يدفع فصائل المقاومة إلى ميدان المواجهة بالطريقة والشكل التي يرونها مناسبة.

في المدى المنظور و عند اشتعال المعركة القادمة ستشهد جبهة الاحتلال الداخلية مع غزة أو محور المقاومة إخفاقات عسكرية كبيرة ستحصد أرواح المزيد من الإرهابيين الصهاينة، إن تراكم القوة و رقي قدرات المقاومة وتصاعدها سيفرض هيبة المقاومة بشكل لافت لتكون العامل الحاكم في هذا الصراع وسنشهد اصطفاف جماهيري واسع في الضفة والداخل المحتل ضد الاحتلال.

على الرغم من التقدم في مسار التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة والاحتلال إلا أن الضفة الغربية لا تزال نار من تحت الركام و ثورة ستشتعل في وجه الاحتلال وأعوانه وإن تعاظم اشتعال جبهة الضفة بات مسألة وقت في المدى القريب يجعل الاحتلال أمام تحدي أمني كبير بسبب عمق جبهة الضفة وأنها خاصرة ضعيفة أمام الضربات.

وفي ضوء ذلك تزايدت لدى جماهير شعبنا في الضفة الغربية و المخيمات يقين أن التنسيق الأمني الذي قتل نزار بنات وسجن المجاهدين وجهه الحقيقي لقاء التعاون والتكامل بين عباس غانتس والذي شكل سقوط وطني لهذه المنظومة الفاشلة الفاسدة التي تبتعد عن الوطنية في منطق أعوج في ظل تصاعد الاعتقالات و اعتداءات الاحتلال ضد المواطنين في مدن وقرى الضفة وأن ما تقوم به منظومة التنسيق الأمني ليس له من تفسير سوى أنها وكيل للاحتلال لحماية المستوطنين في لقاءات عبثية تستمر رغم تعرض أسرانا واسيراتنا في السجون و أهلنا في قرية برقة للاعتداءات والجرائم واستمرار اقتحامات الاحتلال ومستوطنيه للمسجد الأقصى.

في نظرة أكثر عمقاً فان الوضع الفلسطيني في الضفة بات على بوابة الثورة ضد الاحتلال وتحقيق أضرارا عميقة المدى ضد الاحتلال ووكيله الأمني الذي باتت صورته النهائية لدى شعبنا بأنه لا يمثل قضيتنا الوطنية بل وزيادة على ذلك بات أحرار شعبنا يدركون أن منظومة التنسيق الأمني ما هي إلا وجه آخر لهذا الاحتلال يعملون على تغطية جرائمه وان الظروف الآن ملائمة للمقاومة في الضفة لشن عمليات في المدى القصيرو إشعال ثورة شعبية ضد الاحتلال وأن يدفع الاحتلال ثمناً باهظاً.

يؤلمنا كثيراً أن نسمع تصريحات رئيس أركان الجيش الصهيوني كوخافي يقول للمراسل الصهيوني نير دفوري أن أجهزة السلطة في مخيم جنين شنت عملية اعتقالات ضد عناصر المقاومة الفلسطينية خدمت المنظومة الأمنية وذلك في أعقاب إعلان رئيس جهاز الأمن العام الصهيوني الشاباك بأن هنالك احتمالات عالية لتصاعد عمليات المقاومة في الضفة ، هذا هو المعنى الحقيقي ان تكون منظومة التنسيق الأمني وكيلا للاحتلال مقابل فتات الاموال وبعض بطاقات الvip.

في ختام مقالي أقول إن المقاومة الفلسطينية وفي كل خطوة في دربها الطويل كانت هويتها لا تقبل الهزيمة ورؤيتها وهدفها واضح تعلم الاتجاه الصحيح و مستعدة لمواجهة أعدائها بكل جرأة و بسالة بهمة عالية ، وأن التضحيات التي قدمها القادة المؤسسون والمجاهدون الأوائل ستثمر نصراً على مشروع الاحتلال الذي يخوض ضدنا معركة مستمرة واضحة العداء ضد الإنسان والأرض والعقيدة والمقدسات.

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط