الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"معاريف": إسرائيل تزود حماس بوسائل قتالية للجولة القادمة

"معاريف": إسرائيل تزود حماس بوسائل قتالية للجولة القادمة

تاريخ النشر: 2015-04-30 | 17:07

امد/ تل ابيب: نشرت صحيفة "معاريف" العبرية اليوم الخميس مقالا بقلم الصحفي الاسرائيلي أرئيل كهانا، وترجمهة مركز أطلس نعيد نشره:

تسليح العدو عن قصد وتزويد الإرهاب بوسائل قتالية وغض الطرف عن التهديد الناشئ والسير دون وعي الى الحرب القادمة قريباً؛ لا ليس هذا وصفاً للطريقة الأمريكية في التعامل مع إيران، وإنما وصف للسياسة الاسرائيلية تجاه حماس، فعندما يعلمون ان الباطون الذي يدخل الى قطاع غزة يستخدم في بناء الأنفاق، وعندما يرون ان الحديد يذهب الى تصنيع الصواريخ، وعندما يسمعون ان حماس تتجهز للجولة القادمة؛ رئيس الحكومة ووزير الجيش يستمران بالسماح لحماس بالبناء والتقوي.
مرة أخرى نشر أمس ان آلاف الأطنان من الباطون تتدفق الى قطاع غزة لكي يتمكن المخربون من النفاذ يوماً آخر تحت الأرض، وكأنه لم تكن هناك حرب قبل أقل من عام، وكأن الـ 67 جندياً لم يدفعوا حياتهم ثمناً لتدمير الأنفاق، وكأننا نسينا الآن كل شيء ولم نتعلم شيء، هل تذكرون حماقة ارسال البنادق لعرفات؟ هكذا يتكرر الأمر في نسخة 2015؟ بعيون مفتوحة على الاغاثة تزود اسرائيل حماس بوسائل مهاجمة مواطنيها، أكتب ولا أصدق ما أكتب.
يقولون في المستوى السياسي ان مصلحة اسرائيل هي "الهدوء في قطاع غزة" وأنه "لا يمكن ترك الآلاف من الغزيين دون بيوت" و"كل شيء تحت المراقبة" وحكايات أخرى كثيرة، يزعمون هناك وجود وضع معقد ومصالح متعارضة، وأن غزة فيها بطالة كبيرة وخطيرة ليس أقل من غزة المسلحة بالباطون، والى آخر ذلك.
آسف، ولكني أخشى ان كبرائنا قلموا أظافر الخبراء الذين لم يبصروا الغابة، لا شك ان الوضع معقد، وواضح ان مجسنا الوزاري المصغر غير مهتم بأي شكل بتقوية العدو، ولكنا قد رأينا من قبل ان المستوى السياسي الأعلى لا يشخص ما يفهمه المواطن البسيط في الأسفل، ملابس الملك الجديدة إصدار القرن العشرين ان شئتم.
قبل أسبوعين فقط احتفلوا بيوم الذكرى، وبحق أشار رئيس الحكومة انه قبل ان يرسل الجنود الى مهمة تعرض حياتهم للخطر فإنه يفكر بأن جميع هؤلاء الجنود هم أبناءه، ولكن إذا كان الأمر كذلك كيف يتسنى ان يسمح رئيس الحكومة نفسه لقتلة جنوده بالتسلح وبأيدينا ومن تحت أنوفنا؟! بالمناسبة لقد وجهت هذا السؤال الى مكتب نتنياهو ولم يرد عليّ بعد.
والمدهش أكثر من كل ما سبق، كيف كنا بالأمس القريب فقط في ذات الحكاية، قبل "الجرف الصامد" سأل عبدكم المخلص المسؤولين عن الأمن لماذا تضخون الباطون الى غزة إذا كان الاسمنت يستخدم من قبل حماس؟ وحينها ردوا علي بتفسيرات سلبية لم تغير رأيي أيضاً، اليوم وبعد ان رأينا غزة التحتية وعانينا من صعوبة تدمير التحصينات ودفعنا ثمناً باهظاً من دمنا لا يمكن ان نفهم لماذا نعود الى ذات السياسة الخاطئة.
الى جنون هذه المعارك أضيفوا التحول في الموقف المصري، فعندما دخل معظم الدعم عبر الأنفاق في رفح، حيث لم يكن مبارك مهتماً وحيث زرع مرسي حماس، الآن السيسي المصري يخنق حماس، وإسرائيل فقط هي من ينزع الحبل عن عنقها، حماس في ضائقة واسرائيل عدوتها اللدودة تساعدها، هل يشرح أحد ما يجري هنا؟
في هذه الساعة تحديداً، وساعة الغسق، يوجد اثنان عليهما ان يشغلا صفارات الإنذار، وهما الوزيران نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، فكلاهما كان له تحفظ مبرر على هذا النمط الأمني الذي سلكته الحكومة السابقة، وكلاهما الآن موجود عند النقطة الزمنية الأفضل للقيام بتصحيح هذا النمط في الحكومة القادمة، إذا أفلحا في وضع التوتر الشخصي جانباً وعرضا على نتنياهو ويعلون خطاً أمنياً من نوع آخر، نمطاً صقورياً مسؤولاً ونهائياً، لن يكونا هما المستفيديْن فقط، بل الشعب الاسرائيلي برمته.

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط