الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مطلوب "انتفاضة سياسية" لتصويب المشهد الفلسطيني قبل الندم!

كتب حسن عصفور/ لو سأل عابر سبيل اي فلسطيني عن طبيعة رد فعل "الشرعية الفلسطينية" بكل مكوناتها حكما وحكومة ومؤسسات سلطوية، فصائل وقوى ومنظمات بلا عدد، وشخصيات "وطنية عامة" بمناصب ومهام لا تجدها الا في بلادنا المنكوبة نكبات لا مثيل لها، على ما قامت به حكومة الكيان العنصري – الفاشي من اقرار قانون "القومية" أو ما يناقش من تفاصيل لكيفية الرد على كل شاب يبحث يقاوم الاحتلال، او قانون يناقش كيف تطرد نائبا لو ايد كفاح شعب يبحث الخلاص من المحتلين الغزاة، لجاء الجواب بشبه اجماع، انها "ردة فعل" مخجلة جدا، وإن تطرف قولا سيعتبرها خارج النص الوطني..

ربما اعتقد العامة في فلسطين، ان الرئيس محمود عباس سيدعو لعقد اجتماع طارئ للقيادة، التي كانت تجتمع لما هو أقل اثرا من أحداث، لبحث كيفية الرد الفوري على قرار الطغمة الفاشية الحاكمة في تل أبيب، ورسم ملامح التحرك الفوري لمواجهة مخطط "إزالة الهوية القومية" لشعب فلسطين، استكمالا للمرحلة الثانية من المشروع الاغتصابي عام 1948، وان القيادة الفلسطينية لن تغادر حتى تتكمل خطة العمل، وستلغي كل رحلات الرئيس الرسمية والخاصة، لتنطلق بالشروع في التنفيذ الفوري نحو:

*اعلان  الغاء وثيقة "الاعتراف المتبادل" مع دولة الكيان فورا..

* تعليق كل الاتفاقات معها، واعتبارها باطلة ووقف كل ما يترتب عليها من نتائج ..

*وقف كل اشكال التنسيق الأمني والمدني مع دولة الكيان، واعتبارها سلطة احتلال غازية لأرض دولة فلسطين..

*الاعلان الفوري عن "قيام دولة فلسطين" فوق أرض فلسطين، دون تحديد حدودها التي أقرتها الأمم المتحدة، مع فتح الافاق لحدود فلسطين التاريخية..

* اعداد مشروع سياسي كامل يتم تقديمه الى الجامعة العربية في اللقاء القادم يوم 29 نوفمبر 2014 بالقاهرة، وهو تاريخ يصادف اصدار قرار تقسيم فلسطين، وبات يوما للتضامن العالمي مع شعبها..خطة اساسها:

- تبني مشروع دولة فلسطين فورا، والمطالب الدول العربية صاحبة العلاقة مع دولة الاحتلال بحسب الاعتراف بها ووقف كل الاتصالات معها وتعطيل إن لم يكن الغاء الاتفاقات معها..

-- رسالة عربية الى لأمم المتحدة تطالب بوضع "شرعية اسرائيل والاعتراف بها" على جدول اعمال الأمم المتحدة، وابلاغها أن جامعة الدول العربية، تطالب بتعليق مشاركة اسرائيل في أي من نشاطات الأمم المتحدة  ومؤسساتها الى حين النظر في عضويتها في الاجتماع القادم..

-- وضع البعد الاقتصادي – التجاري مع العالم وفقا لمعيار الالتزام برفض "قانون القومية" لدولة الكيان..

وبالتأكيد كان الاعتقاد ان القيادة ستبادر بقيادة تحرك شعبي فلسطيني داخل الوطن رفضا للمشروع العنصري الالغائي، وأن تنتفض الضفة والقدس والجليل والمثلث والنقب وقطاع غزة، وكل مخيمات الشتات تحت راية الوطن، ليعلم من لا يعلم أن شعب فلسطين ليس "شعبا زائدا" في هذا العالم..

كان الاعتقاد، ان يدعو الرئيس قيادة حماس والجهاد الى الالتحاق فورا بالاطار القيادي الفلسطيني، بعيدا عن الجانب البروتكولي، الى حين هزيمة المشروع الالغائي وطمس الهوية..

كان الاعتقاد أن يدرك كل فلسطيني وعربي أن قيادة شعب فلسطين لن تترك الوقت يمر مكتفية ببيان هنا وتصريح هناك، دون أن تكلف نفسها عناء عقد اي لقاء قيادي أو نصف قيادي أو شبه قيادي..

كان الاعتقاد أن يبقى الرئيس عباس في أرض الوطن ويؤجل كل رحلاته الخارجية الى حين اقرار مشروع وطني عربي لهزيمة المشروع الأخطر على فلسطين – الوطن والهوية..

كان الاعتقاد حتما أن يكون كل شيء ممكا الا الذي كان من رد فعل يصعب وصفها من كمية العيب والعار الذي يغطيها..

اي موقف وطني، بان يكتفي ببيان بلا اجتماع للجنة التنفيذية تعتبر ان المشروع الاحتلالي هو الغاء للاعتراف المتبادل من طرف واحد، ولا يقترن بخطوة اجرائية واحدة، تقاس بـ"ام الجرائم السياسية".. وكأن الشعب الفلسطيني  كان ينتظر من يصف له ما هي الجريمة التي وقعت وما هي ابعادها..

كان الاعتقاد كل شيء الا ما كان من فعل معيب يحتاج لـ"انتفاضة سياسية" يعيد الصواب لمن فقده وقبل فوات الآوان!

الرحمة للخالد ابدا..ياسر عرفات!

ملاحظة: ما دامت حماس بدأت تعرف طريق أنها "أخطأت" في تكليف الرئيس برئاسة الوزراء..ليتها تكمل جميلها وتعترف بما هو خطأ اكبر..اكيد عارفينه!

تنويه خاص: قيادة فتح المركزية وشبه المركزية لم تعلق ابدا على مشروع الغاء هوية الوطن..تفرغ بعضهم لكشف ستر حماس..فعلا يا هيك المعارك الوطنية الكبرى يا بلاش!

 

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط