الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مسؤول فتحاوي: المصالحة تبحث عن "ضمانات التنفيذ" ومخاوف من دخولها في "حلقة مفرغة"

مسؤول فتحاوي:  المصالحة تبحث عن "ضمانات التنفيذ" ومخاوف من دخولها في "حلقة مفرغة"

تاريخ النشر: 2014-01-10 | 09:51

أمد/ رام الله: علمت ‘القدس العربي’ من مصدر قيادي في حركة فتح أن المباحثات الجارية مع حركة حماس ‘بعيدا عن الأضواء’ وصلت إلى مرحلة بحث فيها الطرفان (كل من الآخر) على ضمانات لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة، وأن هذه المباحثات تجرى بين مستويات قيادية كبيرة في الطرفان، ويشارك فيها خالد مشعل زعيم حماس المقيم في قطر، وقيادات فتحاوية منتدبة عن الرئيس محمود عباس.

وتشير المعلومات، أن الكثير من ملفات الخلاف جرى تجاوزها خلال مباحثات الطرفين، والتي تمت عبر اتصالات هاتفية ورسائل متبادلة، ولقاءات شخصية، شارك فيها عن فتح عزام الأحمد رئيس وفد الحركة للمصالحة، ومحمد اشتيه وجبريل الرجوب، وعن حماس خالد مشعل زعيم الحركة، وإسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة، وموسى أبو مرزوق.

وكانت أول هذه الإتصالات تلك التي استقبلها الرئيس عباس بحسب ما قال المصدر الفتحاوي، من كل من خالد مشعل، وهنية خلال المنخفض الجوي العنيف، الذي ضرب غزة الشهر الماضي.

وأسست تلك الإتصالات لمرحلة جديدة من مباحثات المصالحة التي توقفت بعد انشغال الراعي المصري، بسبب الأحداث الداخلية عقب عزل الرئيس محمد مرسي. وتبادل الطرفان عدة رسائل بهدف تسهيل وإشاعة أجواء متفائلة خلال المباحثات، بينها قرارات هنية القاضية بإطلاق سراح عدد من نشطاء فتح، والسماح لنشطاء حركة فتح الذين غادروا القطاع عقب الإنقسام بالعودة إليه مجددا.

ويقول المسؤول الفتحاوي إن الأمور وصلت الآن إلى مرحلة البحث عن ‘ضمانات التنفيذ’، من كلا الطرفان، خاصة وأن حركة حماس لا تمانع بأن يتولي الرئيس عباس رئاسة حكومة التوافق، حسب إعلان الدوحة، في مقابل أن حركة فتح أعطت إشارات على الموافقة على تمديد عمل الحكومة هذه، إلى فترة أكبر من التي نص عليها الإتفاق، وهو من شانه أن يؤجل عملية الإنتخابات بحسب مطلب سابق لحماس.

ويدور الحديث الآن بين الطرفين عن كيفية إدارة ملفات أخرى ما بعد إتمام المصالحة وتشكيل الحكومة، وأهمها الأمن في قطاع غزة.

وينظر الرئيس عباس في هذه الأوقات من حركة حماس أن تعطيه رأيا نهائيا على مطالبه من المصالحة، والممثلة في تطبيق بنود اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.

ويتوقع أن تثمر التحركات الحالية عن أشياء إيجابية، خاصة وأن هناك رغبة من الفريقين بإتمام المصالحة.

لكن المسؤول الفتحاوي رغم ذلك لم يخف وجود تخوف من أن تدخل المباحثات في ‘حلقة مفرغة’، وتعود الأوضاع إلى المربع الأول، مستشهدا بالعديد من المباحثات السابقة بين الطرفان، والتي كان بعضها يقترب من الإعلان عن أسماء وزراء حكومة التوافق، خلال مفاوضات جرت في العاصمة المصرية القاهرة.

وتوقفت جهود رعاية المصالحة بعد عزل مرسي، وشرعت السلطات المصرية الحاكمة بمهاجمة حركة حماس، والتضييق عليها في غزة، فأغلقت أنفاق التهريب، وهي التي كانت تعتبر رئة القطاع ومتنفسه في كسر حصار إسرائيل، ما أثر كثيرا على حركة حماس، التي تعيش الآن تحت حصار محكم، يحول دون تمكن قادتها من التنقل خارج القطاع لإجراء اتصالات مع أنظمة ومؤسسات عربية، كما كانت الأمور حتى وقت تولي الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وعاشت الحركة وقت حكم مرسي أفضل أوقاتها في الحكم، فلم تكن تقع تحت ضغط حكومي مصري، فالرجل (مرسي) فتح لها للمرة الأولى أبواب قصر الإتحادية مقر حكام مصر، على عكس ما آلت إليه الظروف في هذه الأوقات.

وتتهم السلطات المصرية حماس بالوقوف إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين، وتنفيذ هجمات ضد الجيش، وهو أمر تنفيه الحركة، وتؤكد على أنها لا تتدخل في أي شؤون عربية داخلية.

وتريد حماس في هذه الأوقات أن تعمل المصالحة على كسر عزلتها والحصار المفروض على قطاع غزة، فيما يريد الرئيس عباس أن يرتكز عليها لتكون داعما أساسيا له في المفاوضات الجارية مع إسرائيل، التي تتحجج بعدم سيطرته على قطاع غزة، في مطالبته لتكون الدولة الفلسطينية مقامة على حدود العام 1967.

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط