الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مركزية فتح ترفض وتستهجن!

مركزية فتح ترفض وتستهجن!

تاريخ النشر: 2016-07-03 | 16:14

في عصر القادة العظام وفي عصر الثورة والبندقية المسيسة لم يكن مكانا ابجديا للاستهجان او الرفض او الاستنكار بل كانت ابجديات الفعل التي تهتز لها انظمة ، كانت بؤرة الفعل الرجال الرجال المعبرين عن الطلقة الشجاعة والقرار الذي يخدم فعليا مصالح شعبنا الوطنية والانسانية ..... هكذا كانوا القادة العظام .

ينتابنا الحزن والاسى والكأبة عندما نقرأ او نتابع بيانا او اجتماعا للجنة المركزية برئيسها هذا اللقب المستحدث على الاطار لتتوه امانة السر او تصمت فلا نسمع لها رأيا او قرارا او غيره من مشاكل تعصف بحركة فتح والبرنامج الوطني والثقافة الحركية .

بيانات اللجنة المركزية لا تعدوا مصطلحات اكلاسيكية تخفي ما وراءها قلة الحيلة والفعل ومن ثم الفشل في وضع حلول او بدائل لاي ازمة يتعرض لها الشعب الفلسطيني وما اكثر الازمات والتراجعات والمشاكل الداخلية والخارجية التي اصابت فتح واصابت الدبلوماسية الفلسطينية والتي وجدت الان من المبادرة الفرنسية قارب نجاة لها امام الشعب الفلسطيني ، فماذا عن تقرير الرباعية ، اليست الرباعية الدولية هي الراعية لعملية السلام ، وان كان تقريرها الاخير ينحاز انحيازا شبه مطلقا لاسرائيل أي شرعنة الاحتلال وياتي متوافقا مع المصالحة التركية الاسرائيلية التي تكرس الاحتلال والتطبيع واعتبار الحصار امر واقع على شعبنا ، أي بدئل تتحدث عنها المركزية في بيانها ....! كلمة مبهمة لاتشبع ولا تغني من جوع .

ادانة الاحتلال يا مركزية على جرائمه اعتقد تحتاج لقيادة صلبة قادرة على اتخاذ قرار المواجهة ولو كان شقفها المقاومة السلمية التي يخج فيها كل الشعب الفلسطيني من صباحة لمساه في الشوارع وتعطيل حركة المستوطنيين وهذا اقل ما يمكن ان تقرره اللجنة المركزية . ولكن هل فعلا اللجنة المركزية تمتلك اتخاذ هذا القرا ر ...؟ وهل تمتلك حاضنة شعبية تستطيع ان تتجاوب مع مثل تلك القرارات المصيرية التي يمكن ان تغير وتبدل معادلات .... ان لغة الادانة والاستنكار التي تستخدمها اللجنة المركزية تحتاج الى عامل القوة والجراءة المفقود منها اصلا .

يغيب عن اللجنة المركزية و رئيسها ان حل المشاكل الداخلية في فتح ومن ثم المصالحة الداخلية والمصالحة الوطنية والاسلامية قد تكون هي الرد الامثل على الرباعية وبيانها ، اما ان تتهرب المركزية في بيانها من استحقاقات الشعب الفلسطيني الوطنية لتقول انها وافقت على استمرارية الحوار ردا على المبادرة المصرية وحوارات الدوحه فهو هروب فلقد سئم شعبنا من حوارات ولقاءات وعلى مدار عشر سنوات فعلت فعلها ثقافيا واجتماعيا وسياسيا في الشعب الفلسطيني .

اما حكومة الوحدة المطروحة والبرنامج الوطني وبرنامج منظمة التحرير والسلطة ، اعتقد ان هذا البرنامج لم يقدم أي ايجابيات ملموسة للشعب الفلسطيني وبالدليل القاطع بيان الرباعية الدولية الاخير والاتفاق التركي الاسرائيلي فاعتقد ان برنامج منظمة التحرير المقر منذ اكثر من عقدين يجب ان تحدث عليه مراجعات واعادة صياغة البرنامج الوطني بعد تاهيل منظمة التحرير من جديد وتحديث مؤسساتها من خلال مجلس وطني يعبر عن التفاصيل لكل القوى الفلسطينية ، فمنظمة التحرير في وضعها الراهن والمناخات الذاتية والاقليمية والدولية تختلف تماما عما كانت فيه منذ عقدين او اكثر .

اما ما حدث في نابلس وجنين ومناطق اخرى في الضفة فاليد من حديد للقضاء على الفوضى ليست هي الحل الوحيد والامثل بل قد تزيد الطين بله في واقع قبلي عشائري وواقع متذمر من ممارسات السلطة والمتنفذين فيها ودوائر الفساد المستشرية في مراكز القوى ، اعتقد ان المركزية بحاجة لخطاب وطني يلهب المشاعر والعقول وطنيا فالبندقية سيقابلها بندقية وبالتالي سنصل للفوضى التي ستأكل الاخضر واليابس ، بل الحاجة للقوة الناعمة المتحصنة بالسلوك الحسن والانتماء وطنيا والانحياز لمشاعر وازمات الشعب .

اصبح الجميع ينظر لبيانات المركزية بعدم الاكتراث بل نجد لغة الاستخفاف والاستهزاء من العامة ولان المركزية ومصطلحاتها في واد ومطالب الشعب الفلسطيني بازماته في واد اخر .

اعتقد على المركزية ان تصوب مواقفها بدلا من بيانات فارغة المضمون العملي فهناك ما هو جدير بالاهتمام والاهمية في الواقع الفتحاوي المنفصلة قاعدتها عن قيادتها والواقع الوطني والشعبي المنفصل ايضا عن قيادته فعودوا للشعب كي يعود الشعب لكم وحينها ستكون المواجهة مع الاحتلال لها كثير من الخيارات الفاعلة والمؤثرة والعالم لا يعترف الا بالاقوياء فكفوا عن الاستنكار والشجب والادانة تلك المسلكيات التي كانت ابعادها توسع الاستيطان والتردد في اتخاذ القرارات في المحافل الدولية ومحكمة الجنايات ...... الم تفكروا ولو لحظات لماذا الانتكاسات والتراجعات

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط