الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محمود العالول رجل العمل والمواقف البطولية

محمود العالول رجل العمل والمواقف البطولية

تاريخ النشر: 2023-07-07 | 05:12

القيادي المخلص هو من يؤمن بان المنصب مسؤولية وانه تكليف وليس تشريف، والقيادي المحنك هو الذي لا يتعامل بالراهن وحده إنما من تنظر عيناه وفكره إلى المستقبل، وما يحمل من إمكانات ومن معوقات ومن مصادفات، والقيادي الحكيم هو من يوقن بان الجماهير قد يقتاتون على الوعود والشعارات ردحاً من الزمن، ولكن يأتي يوم لا يصدقون فيه وعداً، ولا يأخذون الكلمات بالاعتبار، فهم يصبرون لكنهم في النتيجة يحاسبون على النتائج الملموسة وليس على الوعود، والقيادي الحكيم هو من لا يأخذه الغرور بالتصفيق والهتاف، وهو الذي لا يغتر بقوته بالمنصب أو بالعائلة، وهو الذي لا يعتمد بان لديه من المليشيات ما يحميه كلا ولا الجبال الشامخات بوسعها أن ترد الأذى أو الموت عنه، والقيادي الحكيم هو الذي لا يتعامل على أساس حالة الضعف والوهن عند الطرف الآخر فيتعالى عليه، وينسى عونه فيما مضى، ويتنكر للروابط التي رسمتها الطبيعة واقرها الله، والقيادي الحكيم هو الذي لا يرسم أهدافه على أساس أن الفوضى والاضطراب سائدتان في وقت بعينه فكل فوضى زائلة، وكل اضطراب ينتهي ذلك لان الإنسان بطبعه مجبول على حب الاستقرار، وأن حياته لا تزدهر إلا في ظل الأمن والسلام والحب والوئام، والقيادي الحكيم هو الذي يعرف ما يمكن أن يتحقق من أهدافه وما هو مستحيل التحقيق.
نعلم جميعا أن القيادة الرشيدة لها الدور الأكبر في توجيه المجتمع، حيث إنها القادرة على تعبئة طاقات المجتمع وتوجيهها إلى ما فيه خير العباد والبلاد والخير والفضيلة والبناء، فلا يمكن بكل حال من الأحوال أن نكتفي بقيادة تدير المجتمع بإمكاناته المادية والمعنوية، بل لابد لها ان تضيف إمكانات جديدة لا تأتي ألا بتفجير طاقات الجماهير ومخزونها الفكري والثقافي والتعبوي، وهذا يتطلب منا ان نرسم ملامح الشخصية القيادية المؤمنة الصابرة المجاهدة المؤمنة بحتمية النصر والتي تنذر النفس في سبيل وحدة الجماهير والوطن وصيانة مقدساتها وحماية ثوابتها، ومن اجل ذلك لابد من استقامة المجتمع ومعرفته بمصالحه وقيادته الحقيقية، ومن دون تجسيد القيادة للمثل الأعلى بالإيثار والتفوق، والقدرة على الصمود أمام الأهواء والميول الذاتية والرغبات، وأمام تحديات مراكز القوى الداخلية وتهديدات القوى الخارجية، من دون ذلك تذوب هذه القيادة في التيارات الداخلية الفاسدة، والتيارات الخارجية الطامعة، وتصبح كالقيادات الفاشلة القائمة حاليا في الكثير من الأوطان.
قبل كل شيء لابد ان نعرف ان القيادة الحكيمة هي قيادة القلوب وليست قيادة الأبدان، وهي قيادة الرضا وليست قيادة التسلط، هي قيادة التسليم والحب وليست قيادة الأمر الواقع، وبدون أيجاد حالة الرضا التي تشكل أرضية القيادة في المجتمع، يستحيل إيجاد الحالة القيادية في قمة الهرم القيادي، أو القائد الأعلى لهذه الجماهير والمتأمل لشخصية القائد محمود العالول (ابو جهاد) يجدها شخصية قيادية بامتياز، فقد رسخت ملامح القيادة في شخصه وفي سلوكه قولا وفعلا، ومن خلال اتصافه وما يحمل من سمات رجل الدولة وقائد المسيرة ومفجر الطاقات والنموذج الصالح الذي يحتذي به، وملامح الشخصية القيادية التي لابد لها ان تقود هذه الجماهير إلى بر الأمان.
وباستقراء بسيط لهذه الشخصية القيادية لابد لنا ان نقف ونحلل صفات هذه المرحلة ومن يصلح لها وأهلا لقيادتها والمتعمق في تشخيصه يكتشف وبسهولة ان القائد محمود العالول هو رجل المرحلة ولا بديل عنه لان المرحلة بحاجة إلى من يستطيع تشخيص الصواب وفرزه عن الدخيل والمغلوط والمنحرف بمسيرة الشعوب التي تواجه التحديات الجسام وكما يمر اليوم وطننا الحبيب.
منذ اليوم الأول لانتخابه نائبا لرئيس حركه فتح وقائدا للجماهير الفلسطينية، تبنى أبو جهاد العالول ثوابت وغايات مهمة على الصعيد التنظيمي والمؤسساتي في بناء المعادلة الفلسطينية الجديدة التي تعبر عن هموم المواطن الفلسطيني التي سببها الاحتلال الصهيوني، فامتلاكه رؤية عميقة للواقع السياسي والإحداث الجارية في الوطن والمنطقة، والقابلية على متابعة الأمور والإحداث بأدق تفاصيلها وجزئياتها ودقائقها وربطها مع بعضها البعض وحدس المتوقع واستنباط النتائج والإفرازات المتنوعة والمتعددة، والنظر إلى جميع ذلك من عدة اتجاهات ومستويات وبعين ثاقبة لا تخلط بين الأبيض والأسود ولا تتوهم في تحليل الحوادث وتفكيكها، هذه الميزة والقدرة التي امتلكها ابو جهاد وهو النهج ذاته الذي وضعه وارسي دعائمه شهيد فلسطين ياسر عرفات وسار عليه من بعده الرئيس محمود عباس (ابو مازن) في طريق الكفاح والجهاد والتنمية والإعمار، فتحققت لدي القيادي العالول القدرة الكبيرة على التعاطي مع مجمل ما تشهده الساحة الفلسطينية وما يعتريها من مطبات وهزات بعقلية منفتحة لا تكاد تخطئ وتستوعب دائما الأمور وتضعها في نصابها الصحيح وتتعامل مع مجمل المواقف بمهنية سياسية عالية وإمكانية نادرة في حل شفرات الأزمات وإيجاد الحلول الناجعة لها والخروج دوما بما هو ممكن من الأهداف المرجوة لمسيرة المشروع الوطني الفلسطيني وغاياته، فالرجل يمتلك حنكة تنظيمية وعسكرية وسياسية أهلته باستمرار لقيادة الجماهير نحو بر الأمان والحياة الحرة الكريمة بعيدا عن أي تجاذبات غير نافعة أو حسابات خاطئة.
وما ثبت بلا مزايدة إن أطروحاته والتي جاءت عبر دعوته بالجلوس إلى طاولة الحوار من اجل انهاء الانقسام ومطالبته دوماً بشكيل حكومة شراكة وطنية ووضع برنامجها، قد بلغت من الاتزان والواقعية والنضوج بما لا يسع لأحد إنكاره، وان حرصه على المصلحة العامة لأبناء الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته الدينية والعقائدية وألوانه الحزبية وتوجهاته السياسية والوطنية لا يتقاطع أبدا مع حرصه على وحدة الصف الفلسطيني، حيث يعد توحيده وتقارب وجهات نظر أبناءهم مؤشرا ايجابيا في الواقع ككل، فكان كل هذا ضمن توجهاته سابقا ولاحقا، ذلك لان عمق التجربة وسمو الهدف والإيمان بحق الآخر قد خلق مزاجا عاما بعيدا عن الانفعالية قادرا على التحكم بالعواطف، ولعل ما ثبت من خلال المراحل السابقة من وعي وطني أصيل يدفعنا للاطمئنان بان القائد محمود العالول سيحقق الأهداف المرجوة التي أسس لها كل شهداء شعبنا.
لقد قدم ابو جهاد تجربة وطنية مميزة وكبيرة بإبعادها، وارسي دعائم صرح فلسطيني يقوم على أسس الشراكة الوطنية والعدالة والمساواة بين مكونات الشعب الفلسطيني من دون تهميش أو إقصاء أو استبعاد لأي طيف من أطيافه وبناء دولة المؤسسات والقانون وهو الشعار الذي ناضل من اجله الشهيد ياسر عرفات ومن بعده الرئيس محمود عباس واعتبره الهدف الأسمى والمقياس لنجاح الجهود والتضحيات التي قدمها الفلسطينيون طيلة سنوات النضال والكفاح والجهاد والمقاومة والمواجهة ضد الاحتلال الصهيوني.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط