الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مجددا جنين ترسم خيطا خارج "بلاهة فصائلية"!

مجددا جنين ترسم خيطا خارج "بلاهة فصائلية"!

تاريخ النشر: 2023-03-08 | 05:15

كتب حسن عصفور/ لن يكون يوم 7 مارس /آذار 2023 كما غيره من أيام المواجهة الوطنية الفلسطينية، وليس يوما عابرا في مسار كفاحي لا نهاية له، سوى بتلك "الحتمية التاريخية" التي لا خيار غيرها، هزيمة العدو القومي وبناء فلسطين الدولة والكيان والهوية، ورسم جغرافيا سياسية جديدة في المنطقة، خارج دائرة الغزو والتطهير.

يوم 7 مارس، أقدمت قوات جيش "التحالف الفاشي" على اقتحام مخيم جنين لتتركب مجزرة مضافة لما سبق ارتكابه من مجازر، فأعدم 6 من شبابه، وترك آخرين منتظرين الاستشهاد، وخرج قائد الطغمة الفاشية نتنياهو، سريعا ليزف خبر اعدام الفدائي الذي نفذ عملية حوارة ضد مستوطنين إرهابيين.

المجزرة التي ارتكبها جيش دولة العدو وحكومتها الفاشية، كشف ما يستحق ان يكون الدرس الأبرز فيما حدث، الى جانب "البطولة والتحدي"، وروح المقاومة والكفاح، فما تم كشفه، بان الشهيد الفدائي عبد الفتاح حسين خروشة من كتائب القسام (حماس)، ابن مخيم عسكر في نابلس، اختار مخيم جنين مكانا "آمنا" بعد تنفيذه عملية قتل إرهابيين مستوطنين في حوارة.

حركة اللجوء "الفدائي" التي رسمها عبد الفتاح ليست الأولى، فمي سمة تتوافق وحركة النضال الوطني الفلسطيني، لكن ما وجب التوقف أمامه أن من احتضنه هم أبناء حركة فتح وأحد أبناء الأجهزة الأمنية، فكانت لوحة الاستشهاد لفرقة المواجهة في مخيم جنين، هي الدرس الأبرز، في ظل الحالة الانقسامية الفصائلية.

مخيم جنين كان دوما حاضنة الفعل الفدائي خارج الحزبية النمطية، سجلها خلال المواجهة الوطنية الكبرى 2000 – 2004، وتميزت علاقة أبناء فتح بعلاقة فريدة مع أبناء حركة الجهاد، وشكلت قواهم الفدائية ظاهرة خاصة، ولكن قدوم "الفدائي" القسامي خروشة قد يكون "المفاجأة" التي تستحق كثيرا قراءة قيمتها الوطنية.

رسالة الاستشهاد لا يجب أن تذهب مع حركة "وداع" شهداء المخيم، وأن تصبح خبرا ينتهي مفعوله مع أخر خارج من مكان اللحظة الوداعية الأخيرة، بل عليها أن تفتح "قوسا سياسيا" لما سيكون من فعل لا خيار للفلسطيني سواه، بعيدا عن "رومانسية اللغة"، وأيضا دون استخفاف بما كان أثرا.

رسالة مخيم جنين، الى قادة حماس، قبل غيرها، بأن حركة التخوين التي تعشعش في كل ما له صلة بوسائل إعلامها، وكتبتها وما تروجه علها تحقق بعضا من "ربح سياسي" لن يكون سوى "زبد يذهب جفاء"، وأن "خيال البديل السياسي"، والذي عاد يطل براسه عبر بوابات مختلفة، لن يكون سوى "لعنة أبدية" تلاحق كل من كان بها ومنها.

كان بالإمكان أن تخرج قيادة حركة حماس قبل غيرهم، ليس لتنعي "شهيدها الخاص"، وتمنحه ألقابا، بل أن تجسد القيمة الأبرز فيما كان ملحمة من أبناء فتح والجهاز الأمني، تجرم كل دعوات سادت بداخلها، ووهما تسلل الى بعض منها، بدفع من أطراف سبق أن تلاعبت بها، وتفتح صفحة جديدة ليس لغلق باب الاختلاف السياسي، بل لمنحه أفقا وطنيا، وليس رغبة انتقامية بدائلية.

كان لقيادة حماس، ولا زال، ان تخرج ببيان سياسي يحدد قواعد العلاقة الاختلافية، وأن تقف بقوة أمام كل من عمل أو يعمل لاستبدال جوهر الصراع، واعتباره مع فتح والسلطة الفلسطينية، وليس مع العدو القومي، في رسائل "حسن نوابا سياسية" لما بعد مرحلة عباس، وفقا لما "يوشوش" لها من هنا وهناك.

ليس مطلوبا القول كفى انقساما، فتلك دعوة لا قيمة لها راهنا، وربما لن تزول بنداء، بل تزول ببناء جوهري جديد، ولكن أن تقف لتعيد مواقفها نحو "الداخل الوطني"، وتعود لما برز يوما من روحية تقدم بها يحيى السنوار، معيدا ما سبقه توجها له المهندسين الشهيدين إسماعيل أبو شنب وعبد العزيز الرنتيسي، الذين دفعا حياتهما ثمنا، فيما تراجع السنوار أمام "ظلامية إخوانجية" كادت ان تطيح به من موقعه، فعاد بعيدا عن سياق مسار كان هو الأقرب للوطنية الفلسطينية.

رسالة مخيم جنين الى قيادة حماس، تستوجب التفكير في إدارة مسار الاختلاف الوطني بعيدا عن "حلم لن يكون"، فالوطنية الفلسطينية لن تقاد يوما بحركة طائفية، أي كان وزنها.

ملاحظة: ما فعله برلمان جنوب أفريقيا ضد دولة العدو من خفض تمثيلها الديبلوماسي معها، ردا على جرائم حربها ضد فلسطين..لن يكون صفعة ضد حكومة  الفاشية الكريهة إنسانيا فحسب..لكنها صفعة للبعض العربي اللي بات أعمى بعيون أمريكانية.

تنويه خاص: لم يعد مفهوما استمرار "الحكومة الفلسطينية" بالاستخفاف بمطالب أبرز قطاعات الناس المهنية..في التعليم والطب..بلاش عناد في وقت كتير حساس.."دبرها يا مستر إم ..خلي ايدك تحل"!

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط