الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لم يقترب كثيرا الصراع على خلافة عباس كما قرئت تسريبات حسين الشيخ

لم يقترب كثيرا الصراع على خلافة عباس كما قرئت تسريبات حسين الشيخ

تاريخ النشر: 2022-12-30 | 13:07

د. طلال الشريف
د. طلال الشريف

حسم أبو مازن مسألة خلافته في شقها القدري أي الموت بتعيين حسين الشيخ كأمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير وعضويته في اللجنة المركزية لحركة فتح وتعيين روحي فتوح رئيسا للمجلس الوطني وهذا يكفي لخلافة ميسرة لصالح حسين الشيخ في حالة فراغ مفاجيء لمنصب الرئيس عباس كرئيس لفتح ورئيس لمنظمة التحرير ورئيس للسلطة ورئيس لدولة فلسطين بنمط النظام المعمول به في النظام السياسي الفلسطيني منذ مجيئ عباس إلى موقعه وهو بالمناسبة متوارث من عهد الرئيس عرفات ووجهة نظري سيستمر هذا النمط في حقبة ما بعد الرئيس عباس في حالة غيابه المفاجيء رغم كل محاولات المستخلفين أو مريديهم أو من يحاولون العبث في المشهد الفلسطيني على ضوء حلقات التسريب المتواترة عن موضوع اقتراب صراع الخلافة من نهايته، او استغلال المعارضة أو هواة الفهلوة السياسية أي إشكالية أخرى تحل بالحالة الفلسطينية .. هذا في الشق الأول من غياب عباس وهو القدري أو الوفاة المفاجئة.

الشق الثاني الذي ينساه الجميع وهو هام جدا وهو الشق الجبري لإزاحة عباس عن السلطة وهو شق خارج عن قدرة الشعب الفلسطيني حتى الآن كعملية شعبية ثورية أو انتخابية تطيح به أو الإنقلاب عليه من متنفذين في فتح أو الأجهزة الأمنية وليس واردا أو ممكنا على الأقل فيما مضى وإلى الآن، ولكنه ممكن الحدوث لأن الحالة الفلسطينية مفتوحة على كل الإحتمالات.

الشق الثالث وهو ترتيبات عباس فهو لا يلعب بالطين ولكنه قادر على تشكيل الطين حتى الآن وتوقعاتي أنه يدير الحالة بمزاجية وقدرة عالية تنم عن هدف سيصل إليه في غضون مدة موضوعة بالإتفاق مع دول ويقوم دورهم على ما يريده هو أي عباس وما هو ومن هو مقتنع به لخلافته وليس لتلك الدول إلا ما يريده هو، وضمن هذا الشق ستكون مفاجآت كبيرة لم تنته بعد فهو مازال يصفي كل الحسابات لصالح خطته وليس تعيين حسين الشيخ ودفع ناصر القدوة ومروان البرغوثي وتوفيق الطيراوي نهاية الطريق، بل مازال هناك ولا تستغربوا حسين الشيخ وجبريل الرجوب ومحمود العالول سيتم دفعهم خارجا في الشهور القليلة القادمة لتصبح الساحة فارغة ممن ذكرهم حسين الشيخ في تسريباته الأربعة خمسة فقد أصبح العدد أربعة منذ البدء دحلان مروان البرغوثي ناصر القدوة توفيق الطيراوي على اعتبار ان محمود العالول هو من يريده عباس، وواضح أن التسريب يؤكد أنه قد سجل في وقت سابق لتعيينه في اللجنة التنفيذية وإلا لن يقول ما قاله في التسريب لانه بعد زمن هذا التسجيل حسين الشيخ قد ضمن الموقع، وهذا ما دفعه لنفيه الآن.

إذا سيواصل عباس مفاجآته للخلاص من حسين الشيخ بعد او قبل التخلص من جبريل الرجوب ومحمود العالول وفي وقت قريب إذا فكرنا بقصر المدة التي تفصل بين إخراج توفيق الطيراوي وبين التسريب الحالي عن حسبن الشيخ أي ما يدل على تسريع الخطى لما يفكر به عباس لإفراغ الساحة من أعضاء اللجنة المركزية من الطامحين في الرئاسة وقياسا بالمدة الأطول نوعا من خطوات دفع دحلان خارجا أولا ودفعه خارجا مروان البرغوثي وناصر القدوة ثانيا وبين هؤلاء وبين دفعه خارجا الطيراوي ثالثا وننتظر رابعا وهو الدفع خارجا لكل من الرجوب والعالول وحسين الشيخ في الوقت القادم القريب.

وأنا أقرب توقعا لمرور هذا السيناريو الأخير لتواصل حدوث المستخلفين وبعدها تبدأ التحضيرات للمؤتمر الثامن لحركة فتح على أن يأتي الرئيس بمن في خطته لترسيمه في المؤتمر الثامن ويصبح باقي المستخلفون خارج المؤتمر وعليه يكون عباس فرض من يريد وسحب البساط من تحت أقدام من أخرجهم من المؤتمر ليصبحوا في هذه الحالة معزولين لا نفوذ لهم ولا إمكانية للصراع وإحداث أي فوضى أو نزاع وتنتقل السلطة دون عوائق لمن أراده عباس خليفة ..

ولذلك أنصح خاصة المعارضة عدم إضاعة الوقت وإشغال الناس في قضية عباس وخلافته فليس في قدرة المعارضةخارج فتح انتاج نموذجا تحلم به خارج تلك السيناريوهات المطروحة كإجراء الانتخابات العامة والرئاسية أو دخول منظمة التحرير أو إحداث الفوضى وعليهم انتظار الناتج من حراك الفتحاويين الذي يقوده ويتحكم به فقط عباس، فحركة فتح كالأرض تدور في صمت وعندما تهتز يشعر بها كل سكان الأرض وتنتج المفاجآت كالتي يفعلها عباس.

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط