الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا ننتظر دائما نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية

منذ حرب عام 1967 ، وظهور ما عرف بأزمة الشرق الأوسط " الصراع العربي الإسرائيلي " ، وما صاحبها من تحركات سياسية ومساعي حثيثة لإيجاد حل لهذه الأزمة والانتخابات الأمريكية والإسرائيلية تقف دائما وكأنها إشارة مرور حمراء أمام الجانب العربي بصفة خاصة ، إيذانا بتوقف كل الجهود والتحركات والأنشطة السياسية الخاصة بهذه الأزمة لحين انتهاء مواسم هذه الانتخابات والتعرف على نتائجها ، والغريب أن جميع نتائج هذه الانتخابات لم تؤت بما نشتهي ، فالسياسة الأمريكية هي هي سياسة داعمة لإسرائيل وناكرة للحقوق العربية والفلسطينية ، وكذلك السياسة الإسرائيلية ، على الرغم من تبدل وتبادل الأدوار في تقلد مناصب الحكم ، جمهوريا وديمقراطيا في الولايات المتحدة الأمريكية ، و مختلف القوى السياسية من أحزاب وتكتلات في إسرائيل ، سياسات واستراتيجيات ثابتة هدفها الأول حماية إسرائيل ، والاستمرار في نهب ومصادرة الأراضي الفلسطينية ومحاولات تسويق إسرائيل في محيطها العربي ، في الوقت الذي يستمر الفلسطيني يعاني من تشرده ليعتاش على ما تجود به بعض المؤسسات الأممية والدولية، وفاقدا حريته كانسان فاعل في هذا العالم .

نسوق هذا التقديم في أعقاب نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة التي انتظرها الكثير معتبرا إياها نقطة تحول سياسي في المنطقة خاصة بعد أن أعلن الكثير من القوى السياسية الإسرائيلية رفضهم لتولى نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية لفترة رابعة لأسباب بعضها داخلي إسرائيلي وبعضها خارجي ، ولكن النتائج جاءت مخيبة للآمال فقد حقق نتنياهو فوزا كبيرا في هذه الانتخابات ما يرشحه لتشكيل الحكومة للمرة الرابعة ، وبغض النظر حول إمكانية نتنياهو تشكيل الحكومة أو عدمه وهذا مرهون بطبيعة المصالح والعلاقات بين الاحزاب والقوى الإسرائيلية ، ما يعنينا هنا هو الوضع الفلسطيني ، اقصد القضية الفلسطينية التي أصبحت لها فلسطينيا عناوين محددة ، أولها الدولة مرورا بوقف الاستيطان ومصادرة الأراضي .

السؤال الذي يتبادر إلى الذهن لماذا تتوقف المساعي أو ينخفض مستواها ووتيرتها إلى درجة كبيرة حول سبل إيجاد حل للقضية الفلسطينية ، سواء أكانت مفاوضات أو اتصالات سواء مع إسرائيل أو مع الإدارة الأمريكية إثناء فترة الانتخابات والتي قد تستمر في اغلب الأحيان نحو ستة أشهر ، على الرغم من أن نتائج كل الانتخابات السابقة لم تفض إلى شيء،

سؤال آخر يتبادر إلى الذهن ، ما العمل بعد معرفة هذه النتيجة الصادمة ، التي تقول بان الرجل الذي فاز قد أعلن مسبقا عن مواقفه بعدد من اللاءات ، حيث أشار بان لا للدولة الفلسطينية ، لا لوقف الاستيطان ، هل يبقي أمام الفلسطيني شك في انه أمام قوى بغى ، قوى استمرأت العدوان والنهب والسلب والحرب ضد البشر والشجر والحجر ، وهل ننتظر انتخابات أخرى .

اعتقد بعد كل هذا وما صاحبه من عجز فقد عجز الرئيس اوباما عندما أعلن عن وعده في بداية توليه الرئاسة في فترتها الأولى بإقامة دولة فلسطينية خلال عام ، ولم ينفذ هذا الوعد بل ازداد دعمه وتأييده لإسرائيل حتى أثناء حروبها ضد شعبنا في قطاع غزة ، وكذلك نتنياهو تراجع عن قبوله بحل الدولتين ، يعلن وقبيل الانتخابات الأخيرة بيوم واحد بأنه إذا فاز في الانتخابات فلا دولة فلسطينية ، هل نبقى بعد ذلك متمسكين بنتائج أي انتخابات قادمة .

اعتقد انه آن الأوان لكي نلقي الانتخابات أيا كانت إسرائيلية أو أمريكية وراء ظهورنا ، لان في ذلك ضياع للوقت والجهد وزيادة في المعاناة التي يواجهها شعبنا منذ العام 1948 ، لا بد من العودة إلى الذات ففيها مصدر القوة والصمود والتصدي ، لا يمكن ان ينظر لنا الغير ونحن نلهث وراء الآخرين وكأننا نلهث وراء سراب .

لا بد من قراراتنا القوية النابعة من إرادتنا الوطنية ، والمستندة إلى تاريخنا وحقوقنا المشروعة وعمقنا العربي والإسلامي ، إن قرارا بوقف العمل مع أوسلو وتداعياتها ، وقرارا بالأخذ بقرار الأمم المتحدة 19/67 القاضي بالاعتراف بدولة فلسطين ، والعودة بقوة عن الانقسام البغيض ، هو خير خطوة يمكن اتخاذها في هذه الظروف .

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط