الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لقاء فصائلي فلسطيني "تكريما" للجزائر التي تستحق..ولكن!

لقاء فصائلي فلسطيني "تكريما" للجزائر التي تستحق..ولكن!

تاريخ النشر: 2022-10-09 | 03:37

كتب حسن عصفور/ بدون تردد، استجابت الفصائل الفلسطينية كافة، الى دعوة الجزائر الشقيقة لعقد لقاء عام بينها، بعيدا عن التسمية المستخدمة إعلاميا بـ "لقاء مصالحة"، وهو بالتأكيد لا صلة له من قريب أو بعيد بتلك التسمية.

الاستجابة ليست سوى تفاعل إيجابي مع دعوة الشقيقة التي قدمت لفلسطين، الشعب والقضية والمنظمة ما يفرض عدم خدش مطلبها بأن تحضر الفصائل غير المتصالحة مع ذاتها، وليس فقط غير متصالحة مع شعبها، لقاء يمثل "مجاملة سياسية" صريحة لبلد الشهداء الذي شكل قوة دفع للقضية في زمن غابر، خاصة بعد معركة بيروت 1982، مع الشقيقة تونس، التي استضافت قيادة الثورة والمنظمة الى حين قيام الكيان الفلسطيني الأول فوق أرض الوطن.

وكي لا يذهب البعض كثيرا في لغة الكلام، وتصدير "وهم مضاف"، بأن الأمر سيبحث مضمون المصالحة المهدورة، فعلا وقولا، بين مختلف مكونات أدوات العمل الحزبي في فلسطين، ولذا ومن حيث المبدأ من المفيد تماما، أن تكون تصريحات الواصلين أرض الجزائر لا تستغبي ذكاء الشعب الفلسطيني.

ربما، يكون مفيدا الاستفادة من "لقاء الجزائر" لمراجعة اشكال الاختلاف التي وصلت الى مرحلة من الانحطاط السياسي، تخوينا واتهاما، وخروجا فاق الممكن، بما يصيب صورة الفلسطيني بذاته بتشويه لا ناجي منه، بل خدمة مباشرة للعدو القومي، الذي يشارك بكل أدواته لتكريس تلك الحالة اللاوطنية.

ليكن "لقاء الجزائر" مساحة زمنية لمراجعة المشهد الفلسطيني العام من حيث:

 * مناقشة حقيقية لمخاطر "مشروع البديل" الذي تقدمت به حماس الى فصائل فلسطينية، رغم عدم نجاحها، لكن حصاره يجب أن يكون بإعلانها التخلي عنه، ووقف كل أنشطتها التي تعمل من أجله.

* تقدم كل من فتح وحماس لمختلف الفصائل، طريقة عملها الخاص، وما وصلت علاقة كل منها مع دولة الاحتلال، بما فيها معادلة حماس والكيان، "الاقتصاد مقابل الأمن والتهدئة"، وأن تعرض فتح رؤيتها العملية ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس 23 سبتمبر 2022.

* مناقشة شاملة لخطة العمل التي تمثلت في الخطاب، وآلية التنفيذ كي لا تتحول من رؤية الى تهديد كلامي، هدفها تحسين جانب من علاقة وليس تغيير واقع العلاقة مع دولة الكيان.

* مناقشة تعزيز دور المجلس المركزي ليصبح "برلمانا مؤقتا" لدولة فلسطين، وبما يسمح مشاركة أوسع لمختلف مكونات الشعب، بما فيها فصائل ليست جزء من منظمة التحرير لفتح الطريق لمشاركة حماس والجهاد.

* بحث إدارة المرحلة الانتقالية الراهنة، نحو فك الارتباط مع دولة الاحتلال، وإعلان دولة فلسطين، بما لا تصبح خلافات الرؤى أداة استخدامية من دولة الكيان العنصري، لعرقلة انطلاقة المشروع الوطني.

* التفكير في كيفية "إدارة قطاع غزة" انتقاليا وانتهاء "ظاهرة التمرد الحمساوية" الى حين اعلان دولة فلسطين، وتشكيل حكومتها، ونيل ثقة "البرلمان المؤقت".

* الذهاب الى تشكيل "قيادة المقاومة الشعبية" في الضفة الغربية والقدس، بعيدا عن "ذرائعية" ساذجة لم تعد مقنعة لأحد.

* الاتفاق على عدم التصارع الكلامي ما يتعلق بالعمل المسلح ضد قوات الاحتلال في الضفة والقدس، وكبح جماح "مسابقة البيانات الخادعة"، كي لا يتم تشويه جوهر الفعل، وما يضر به ويخدم العدو الوطني.

* بحث سبل العمل المشترك لفك الحصار عن قطاع غزة، ومسؤولية القيادة الرسمية.

* مناقشة سياسة قطع الرواتب البائسة ومحاصرة المختلفين، واستخدام "الصندوق القومي" كسلاح "تأديبي" لمخالفي سياسة فتح والرئيس عباس.

ملامح تمثل مشهد جاد نحو الخلاص من مرحلة انفصالية الى مرحلة تهدئة انتقالية، في حال وضع قواعد التفاهم حولها، بعيدا عن "الشعاراتية" الفارغة السائدة فصائليا.

ملاحظة: عملية شعفاط المسلحة، تمثل حالة خاصة ليس بتنفيذها الدقيق، ولكن بمكانها وموقعها في القدس..عملية تعلن أن مناطق المواجهة عسكريا لن تبقى في جنين ونابلس..عفكرة هاي رسالة لرأس الحية الواشنطنية أكثر منها لذيلها التل أبيبي!

تنويه خاص: كما اليوم 9 أكتوبر 1981 وصلت أداة القتل الموسادية الى جسد ماجد أبو شرار في روما...اغتالت شخصية جسدت نموذج القائد الثوري العام..اغتيال كان خارج التصديق الى حد اللامعقول ان لا ترى ماجد بكل عنفوانه موجودا..يا ماجد كم كان اغتيالك ولا زال قاسيا..سلاما لك أبا سلام!

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط