الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لقاء الوسطاء..وتنفيذ اتفاق غزة

 لقاء الوسطاء..وتنفيذ اتفاق غزة

تاريخ النشر: 2026-08-02 | 06:56

كتب حسن عصفور/ لم تترك دولة الاحتلال زمنا ليمر، دون أن تؤكد بأن "تفاهم العلمين" لا قيمة له، وبأنها غير ذ صله، دون بيانات أو خطابات صارخة، سوى همهمات بعض من مسؤوليها، خاصة مندوبها في الأمم المتحدة داني دانون بأن جيشهم لن ينسحب من الخط الأصفر، إلا بعد سحب كل الأسلحة، وتلك قد تكون المهمة المستحيلة في زمن محدود.

وتعزيزا لموقفها اللا مبالي تواصل عمليات الاغتيال والقصف والتخريب، بشكل متزايد، وكأن ما يقال عن وعد من هنا وآخر من هناك، لا تعنيها بشي، مواصلة طريق تعزيز الهيمنة الأمنية الكاملة على قطاع غزة، وفقا لرؤية التطهير العام، والتهجير المرتقب كما أعلنها رئيس حكومة الإرهاب اليهودي نتنياهو.
بعيدا عن "فرحة" رجل الإعمال الرئيس الأمريكي ترامب، وما يراه من مكتسبات مالية استثمارية من وراء الاتفاق، فالحديث عن عقد لقاء رباعي للوسطاء – الرعاة ( مصر، قطر ، تركيا والولايات المتحدة)، يجب أن يضع قواعد عمل وآليات واضحة لتنفيذ تفاهم العلمين، مع فرض أسس محددة للطرف المعرقل، بأن يكون هناك لائحة تكاملية لها، ولا تكتفي بالمناشدة والتحذير.

ولا شك بأن آليات العقاب هي جزء من آليات تنفيذ التفاهم الجديد، لا يجب أن تغيب لو الأمر فعلا يراد التطبيق، وتشمل كل الأطراف سواء دولة الكيان الاحلالي أو تحالف الحركة المتأسلمة في قطاع غزة.

ومع تحديد لائحة العقوبات، فإن إرسال مجموعة من قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة، بعيدا عن قاعدة التحديد اليهودية، وأن يكون مقرها في المنطقة التي لا تخضع للاحتلال المباشر، ما يسمى بالمنطقة الصفراء، وأن تنتشر في مناطق مختلفة وأماكن مختلفة، لتكون رسالة سياسية مباشرة بأن التنفيذ ليس مرتبطا برغبة دولة الاحتلال، وما تشيعه أطراف أمريكا بمنطق "التحايل السياسي"، بل ينطلق من موقع الفرض السياسي.

دخول قوة الاستقرار الدولية، بعيدا عن روط التحديد اليهودية، ستكون أول رسالة سياسية جادة من "مجلس السلام" بأنه ذاهب ليس لضمان التفاهم بل من أجل تنفيذه، وهي التي ستكون صاحبة الإشراف الأمني على بداية التنفيذ، إلى حين وصول لجنة غزة الإدارية واكتساب الشرطة المحلية حضورها بين أهل القطاع.

وقد يكون ذهاب وفد من "رباعية الوسطاء – الرعاة" إلى قطاع غزة خطوة ذات دلالة هامة، لكسر "الحظر" الاحتلالي على معبر رفح، ومعرفة واقع الحياة الإنسانية في القطاع، لرؤيتها خارج "التقارير البلهاء"، وسترى ما لا يمكن تصديقه بأن هناك حياة بشرية ضمن هذه الظروف في عام 2026 من القرن الواحد والعشرين.

دور رباعية الوسطاء – الرعاة، يحتاج انتقال من مسار إلى مسار عبر التواصل مع أهل قطاع غزة، وليس لقاء بعضا ممن يتحدثون نيابة عنهم، مضافا بأنها ستمنحهم بعضا من تفاؤل لوقف الموت متعدد الرؤوس والأشكال، عبر الاغتيال والتجويع والمرض والحصار، وزواحف لا تقم وزنا لمن تهاجهم بأنهم لا حول لهم في مقاومتها، بعدما فقدوا كل مخزونها في مواجهة حرب إبادة وتجريف من عدو ارتكب ما ارتكب مجارز فاق النازية القديمة.

استمرار روتينية العمل وفق مناشدة التصريحات التي لم تتوقف يوما، أو انتظار ضغط أمريكي يجبر دولة العدو، بعيدا عن آلية العقاب تصبح ملهاة سياسية.

ملاحظة: مندوب مجلس سلام ترامب، نازل بث إشاعات هان وهنام، بأنهم ينسقوا مع السلطة في رام الله حول الخطوات الجاية في غزة..طيب يار يوضح للناس شو هي هاي الخطوات..وليش السلطة ساكتة لو الحكي صحيح..السلطة حالها سلطة..بس بدون بندورة..

تنويه خاص: مر 48 ساعة ونتلر العصر ما حكى..يمكن أول مرة من يوم ما وصل للحكم على جثة رابين واتفاق أوسلو ما سكت هيك سكتة..ديمها سكتة يا بوبو عين توتو..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط