الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا مبالاة عامة في الشارع الفلسطيني رغم كثافة الحديث عن المصالحة الداخلية

لا مبالاة عامة في الشارع الفلسطيني رغم كثافة الحديث عن المصالحة الداخلية

تاريخ النشر: 2017-09-13 | 16:58

أمد/غزة-خاص: تخوض وسائل الاعلام المحلية وبعض العربية هذه الايام بالجهود المبذولة من أجل اعادة حركتي فتح وحماس الى طاولة التفاهم، من أجل انهاء الانقسام، ورغم رفع وتيرة الحديث العام في هذه الوسائل عن الجهود المصرية الدافعة للقاء الطرفين في القاهرة، والوصول الى صيغة نهائية وتوافقية ، إلا أن الشارع العام الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة يتجه نحو اللامبالاة بخصوص هذا الملف.

ويظهر من تدوينات بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حول الجهود الأخيرة للمصالحة، حالة من الإحباط من الحصول على نتائج ايجابية:

يقول الدكتور ناصر اليافاوي على صفحته الخاصة "الفيس بوك": يبدو أن الفصل الاخير من مسرحية الانقسام على وشك الانتهاء ، وحبكة دراما اللجنة الإدارية فكفكت رموزها، على يد المخابرات المصرية ؛ وقيادة حماس الجديدة باتت أكثر برجماتية وفهما لفقه الواقع أكثر من سنوات العجاف السابقة ؛ ويبدو تفهمها للمتغيرات الدولية أكثر من بعض القيادات السابقة؛ و أن الظروف الموضوعية والذاتية للحركة لاتخدم بقائها فى خندق الانقسام ".

بينما كثرت التعليقات السلبية على التدوينة، وشبه اجماع أن هذه المحاولة ستفشل ايضاً كسابقاتها.

تعلق : شهدة درغام:" ان شاء الله يا صديقي يكون هالحكي هالمرة جد وما يكون بيع وهم كالسابق ".

بينما سليم ابو زيد يرد:" اعتفد اعتقاد جازم انه ما فيه مصالحة".

و  يعلق نصر الحوت :"لا تستعجل الامور يا دكتور،الشيطان يكمن في التفاصيل".

في حين دونت الصحفية نهى أبو عمرو متفائلة حول الجهود الأخيرة بقولها:

"حل اللجنة الادارية بغزة .. قلتها قبل شهر السلطة راجعة بعد غياب عشر سنوات على غزة خلال شهر 9 ما.حدا صدق :-).. والتطبيق على ارض الواقع هيدخل حيز.التنفيذ الايام الجاية".

في الوقت الذي انهالت عليها التعليقات التي تدلل على عدم التفاؤل الكبير بما يجري ولا بالنتائج.

فيقول سليم الكحلوت ابو محمد:" استاذة نهى بدري كتير علي التوقعات كانت هناك لقاءات لاتحصى كادت تعلن الحل وانتهت بفشل ذريع .. الايدي الخفية التي افشلت اتفاق مكة المقدس في حضرة الرحمن يستطيع ان يفشل اتفاق القاهرة ولا عزاء له..لذلك التيار الايراني الضاغط واصحاب رؤوس الاموال والعقارات المستفيدين من دماء الناس المحاصرة لم يقولوا كلمتهم بعد ..والشيطان يكمن في التفاصيل ..لذللك بدري كتتييير نتفائل لما يحصل الان ... وان حصل ايضا لانتسرع بالحكم علي ديمومة المصالحة قد تفشل الامور وتتدهور وترجع للصفر حتى بعد المصالحة لان مصالح الجهتين متناقضة تماما ...

وجهة نظري فقط..التي كثيرا ما تتحقق واصيب لانه واقع نعيشه".

 ويعلق سامى ابو رزق بقوله:"معقول يا نهى"

علي اسامة يقول:"في المشمش"

ولكن اسامة الكحلوت يفتح الأمل بنجاح الجهود من بوابة تغيير مصر لموقفها من حركة حماس فيقول:

" يوجد سبب حقيقي للاعتقاد أن الأمور تتغير نحو الأفضل، فسماح القاهرة باجتماعات المكتب السياسي لحركة «حماس» على الأراضي المصرية واللقاءات رفيعة المستوى التي جرت، تشير كلها إلى تطور في العلاقة المصرية مع «حماس» وهذا يتيح هامشا أكبر لمصر للانتقال من الملف الأمني إلى ملفات سياسية أخرى ربما يكون من أهمها ملف المصالحة. وإذا صدقت التصريحات التي أطلقتها «حماس» ربما تكون هناك فرصة أكثر جدية من أي وقت مضى لإحداث اختراق في هذه الملف السيئ الذي يستنزف الشعب الفلسطيني".

فيرد عليه ابوسيف الكحلوت:"الانتكاسة بعد العلاج اخطر من المرض نفسه .

والاحباطات المتكررة بعد مسكنات الامل مسببة لصدمات نفسية .

التغريد بالانفراجات وهم ومسكنات ما دام التطبيق الفعلي على الأرض معدوم" .

ومما رفع منسوب الإحباط العام لدى المتابعين بخصوص نتائج هذه الجهود تصريح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة فيها، عزام الأحمد الذي قال اليوم الاربعاء:" "لن تكون هناك أي لقاءات او حوارات مع وفد حماس إلا بإعلان الاخيرة بشكل واضح حل اللجنة الادارية وتمكين حكومة الوفاق من أداء عملها في قطاع غزة والالتزام المبدئي بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني".

الأمر الذي اعتبره الكثير من النشطاء، نوايا مبيتة لدى القيادة الفلسطينية بعدم اهتمامها في التقدم تجاه المصالحة مع حماس، رغم سفر الأحمد الى القاهرة من بوابة "رفع العتب" كما اطلق بعض النشطاء.

 

×
أخبار
دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط