الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا للتنسيق الأمني .... نعم لانتفاضة القدس

لا للتنسيق الأمني .... نعم لانتفاضة القدس

تاريخ النشر: 2017-01-27 | 13:07

لقد ساد فكر الانتفاضة على دولة الكيان الصهيوني عقول الشعب الفلسطيني بعدما أثبتت المقاومة بأشكالها المتعددة أنها العنوان الحقيقي لمواجهة الاعتداءات و الانتهاكات التي يمارسها الكيان الصهيوني من اعتقال وهدم منازل الفلسطينيين  وقتل للمدنيين الأبرياء  ،يمكننا القول أن أبرز تحول في انتفاضة القدس هي العمليات الفردية من دهس وطعن وتصفية للمجرمين الصهاينة تلك العمليات أصابت القدرات الأمنية لدولة الكيان الصهيوني  وأجهزته بالعجز والحقيقة أن هذا الانتقال هو تحول هام في أسلوب النضال الشعبي الذي يمارسه شباب انتفاضة القدس مما صعب علي القيادة الامنية لدولة الكيان الصهيوني التنبؤ بوقت حدوث العمليات ولا كيفية تنفيذها مما دفع قوات الاحتلال لنصب مئات كاميرات المراقبة في شوارع القدس في الوقت الذي أصبحت العمليات الفدائية تشكل هوس أمني لدولة الكيان الصهيوني ومستوطنيه فلقد عاد الاف المستوطنين في أراضينا المحتلة الي بلادهم الاصلية في أوربا  و أمريكا باحثين عن الامان والحياة المستقرة .

قامت دولة الاحتلال بعدة اعدامات ميدانية بحق مدنيين فلسطينيين وبعدها قامت محاكم الاحتلال العنصرية بتبرئة جنودها المجرمين، مما جعل هذا الجيل الفلسطيني يسعي للثورة على ظلم العدو الصهيوني، الشعب الفلسطيني أثبت أنه بمقاومته من خلال انتفاضة القدس قادرين على ايصال صوته ومعاناته للعالم.

ومن أجل اظهار حقيقة الانتهاكات التي تمارسها دولة الكيان الصهيوني ينبغي أن نوصل عدالة قضية انتفاضة القدس اعلاميا وأن أسباب اندلاع انتفاضة القدس نابعة من قضية شعب انتفض على الاحتلال الذي يحتل أرضه ويسرق خيرات بلاده ويسجن أفضل أبناؤه ويصادر أرضه وضرورة توظيف ذلك بما يعزز صورة انتفاضة القدس عالميا بأنها دفاع شرعي وشعبي عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض لظلم وقهر دولة الاحتلال للمواطنين الفلسطينيين.

*اما عند الحديث عن التنسيق الامني بين قوات الاحتلال الصهيوني والاجهزة الامنية المحسوبة على سلطة رام الله فان الاغبياء والخونة وحدهم من يخدمون أعدائهم ويخذلون أبناء وطنهم، ان الوطني الحقيقي هو من يشعر بمعاناة أبناء شعبه والانتهاكات التي يتعرضون لها من قوات الاحتلال الصهيوني أما من الناحية الشرعية فان التنسيق الامني مع الاحتلال ضد المجاهدين من رأس الموبقات وأكبر الكبائر.

الشعب الفلسطيني اختار انتفاضة القدس وقرر ان يقاوم الاحتلال لأن المقاومة هي طريق التحرير وتمنح المقاومين العزة وهي الطريق الوحيد لاستعادة الحق الفلسطيني وعلينا كفلسطينيين بمختلف انتماءاتنا وألواننا أن ندعم انتفاضة القدس سياسيا وثوريا لتقويض أمن الاحتلال في أراضينا المحتلة.

تحاول الاجهزة الامنية في الضفة الغربية أن تخفي تورطها بالتنسيق الامني مع الاحتلال والذي أضر بالمقاومة الفلسطينية بالضفة وخدم الاحتلال وتأتي حجج التنسيق الامني تحت بند تسهيل حياة المواطنين لكن الحقيقة المرة أن هناك من لازال مقتنعا بالتعاون الأمني مع دولة الاحتلال على الرغم من الحجم الكبير للتجاوزات والانتهاكات والاعتداءات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق المواطنين المدنيين الأبرياء والممارسات الهمجية التي لازالت تتبعها بحق شعبنا.

لقد أصبح التنسيق الأمني درب من دروب اظهار الولاء لدولة الاحتلال من أجل امتيازات ومنافع يتلقونها كمكافئة على خدماتهم في احباط عمليات المقاومة واعتقال المقاومين والمناضلين في سجون الأجهزة الامنية وتوظيف ذلك لدي الدول الغربية بأن السلطة وساستها لازالوا داعمين للمفاوضات مبرهنين على خدماتهم الجليلة لدولة الكيان الصهيوني عبر التنسيق الامني وملاحقة المقاومة.

ان من يعتقدون أنهم باعتقالهم للمجاهدين المنتفضين على الاحتلال سيتقربون بذلك الي دولة الاحتلال من أجل حل الصراع الفلسطيني الصهيوني بالتعاون والتنسيق الامني مع دولة العدو خاطئين لأبعد الحدود وعلى الداعمين للتنسيق الامني أن يعيدوا ترتيب خياراتهم وأن يعودوا لصف شعبهم ووطنهم ويلزموا أنفسهم بالعزة وأن يدعموا انتفاضة القدس لان التاريخ سيكتب من هم المناضلين والتاريخ لا يرحم من يقفوا ضد حقوق وطنهم وشعبهم وسيصفهم التاريخ بوصفهم الحقيقي الذي يستحقوه.

 

 

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط