الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كلمة الرئيس السيسي وما هو مهم ..

كلمة الرئيس السيسي وما هو مهم ..

تاريخ النشر: 2016-05-17 | 20:07

ثمة عوامل متعددة جغرافية وامنية وانسانية وثقافية وتاريخية تحدد الموقف المصري من القضية الفلسطينية والحالة الفلسطينية وعلى مدار سنوات النكبة وما قبلها من تشابك وصراع بين الشعب الفلسطيني ومن قدموا من خارج البلاد ليصنعوا لهم دولة بالعدوان والسلب والنهب والقتل ، تلك السلوكيات العدوانية التي ادت الى تهجير الشعب الفلسطيني والاستيلاء على ارض فلسطين ، مصر بقياداتها المختلفة ومنذ تفجر ثورة يوليو التزمت بكل اثار معطيات النكبة بل كانت في حالة اشتباك مع المشروع الصهيوني والنظرية الصهيونية التي كانت تطمح في تكريس اسرائيل الكبرى ، وربما تغير العالم وتغيرت موازين القوى ، وظهرت معادلات اقتصادية متشابكة بين كل دول العالم والمصالح المشتركة ، قد جعلت من قواعد اللعبة قد تتغير وتتبدل ، وكانت اتفاقيات السلام بين مصر واسرائيل وبين الاردن واسرائيل وبين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل ، تلك الاتفاقيات التي غيرت من وجه الصراع والياته وتحت شعار الارض مفابل السلام والتطبيع مقابل السلام كما دعت المبادرة العربية ، والدعوة لشرق اوسط جديد في ظل مظلة امنية واقتصادية شاملة ، ولكن هل استجابت اسرائيل لتلك التنازلات والدعوات ... بل وجدت متسعا لتهويد القدس ووسلب الارض والزحف الاستيطاني ليقتل اي فرضيات لاقامة دولتين على الارض الفلسطينية .

امام هذه المقدمة ودعوات الرئيس السيسي ذات الشقين الشق الاسرائيلي والشق الفلسطيني ، ولذلك هي دعوى لكل الاطراف لسلام شامل تنعم به المنطقة من خير ورخاء وامن وعلاقات احترام بين كافة الدول ، والثقة بين الاطراف هي من المهم جدا ليسود الامن والعلاقات المتوازنة بين الاطراف ومستشهدا الرئيس السيسي بما تم تحقيقه من علاقات وتعاون تجاوز كامب ديفيد حيث اصبحت القوات المسلحة المصرية تغطي سيناء في محاربة الارهاب وهو عامال متخطي لاتفاقية كامب ديفيد التي تحذر تواجد قوات مسلحة مصرية واسعة الانتشار في سيناء .

الشق الاسرائيلي وهي دعوة موجه للقيادة الاسرائيلية والاحزاب والرأي العام الاسرائيلي لاقتناص الفرصة للدخول في عملية سلام صادقة ستنعكس نتائجها على المنطقة واستثمار المبادرة العربية ، ولكن امام تلك الدعوة من الرئيس السيسي هل يستجيب المجتمع المتطرف والاحزاب اليمنية الاسرائيلية لتلك الدعوة ام لدى اسرائيل ومنذ وجودها منظور استراتيجي في المنطقة يخضع لمرحليات واهمها الان الاستيطان الذي قد قتل او سيقتل اي دعوات لاقامة دولة فلسطينية او تحقيق سلام عادل يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية ولو في ظل البرنامج المقر من منظمة التحرير باقامة الدولة على الضفة وغزة .

الشق الثاني في دعوة الرئيس السيسي وهو يخص الوضع الداخلي الفلسطيني وهو الوضع المنقسم ودعوته للفصائل للوحدة ، وهي دعوة مهمة وفي هذا الوقت بالذات فالانقسام الفلسطيني يحدث شللا ومتاهة للدبلوماسية والموقف المصري ، فمنذ شهور سابقة دعى الرئيس السيسي لانهاء الانقسام الفتحاوي الفتحاوي وكذلك مادعت له المخابرات العامة المصرية ولاهمية انهاء الانقسام الفتحاوي ومؤثراته على البرنامج الوطني والحركة الوطنية الفلسطينية ، ولكن للاسف لم يستجيب الرئيس عباس لتلك الدعوات وفي ظل استعداد كامل وتجاوب كامل من عضو اللجنة المركزية والنائب محمد دحلان ، وطرح مبادرته للوحدة الوطنية وتجديد الشرعيات، ان دعوة محمد دحلان للتجاوب مع مبادرة الرئيس السيسي لانهاء الانقسام وستعداد مصر لاحتضان تلك العملية للخروج من الازمة الداخلية الفلسطينية هي دعوى تاتي في نفس السياق والرؤيا للراي العام الفلسطيني بتوحيد الفصائل وانهاء حقبة الانقسام الاليمة .

وبالمناسبة لا الحصر لقد وجه الرئيس السابق لتونس الغنوجي دعوى صادقة لحزبه لتقديم مصلحة الوطن على المصالح الحزبية الضيقة وهو موقف يؤكد عملية النضوج والالتزانم بتونس اولا وهذا ما نريده من حماس ومن الفصائل الاخرى لتجاوز الخلافات الحزبية والصراع على سلطة تحت الاحتلال والتوجه لقيادة موحدة للشعب الفلسطيني وذوبان الحالة الفصائلية في الكل الاندماجي الفلسطيني كما هي الدعوة التي وجهها الرئيس السيسي نوجهها لابومازن ومن حوله الذين مازالوا يراهنون على مواقف خارجية عليهم التنازل عن افكارهم ومواقفهم التي لم تحقق شيئا سوى المساهمة والشراكة في الانقسام وتفعيله ، ان الاوان للاستجابة للنداء الذي وجهه الرئيس السيسي من اجل واقع فلسطيني جديد يمكنه من مواجهة المرحلة بكل معطياتها وارباكاتها وما يدور في المنطقة من فوضى وظهور جبهات جديدة وتحالفات جديدة في مواجهة الارهاب

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط