الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قنبلة الأحمد..وداعا لـ"وجبة قطر"!

قنبلة الأحمد..وداعا لـ"وجبة قطر"!

تاريخ النشر: 2016-03-08 | 05:00

كتب حسن عصفور/ قبل أيام، وفي مناسبتين متتاليتين تحدث الرئيس محمود عباس، عن منح لقاءات الدوحة فرصة جديدة وسيرسل وفد فتح الى العاصمة القطرية من أجل اللقاء مع قيادة حماس للاتفاق على "حكومة وحدة وطنية"، أقوال الرئيس عباس جاءت في اجتماع تنفيذية منظمة التحرير والمجلس الثوري لحركة فتح..

تصريحات الرئيس عباس منحت "أملا سياسيا" للشعب الفلسطيني الذي تحول في العشرية الأخيرة من عمر نظامه السياسي، أو بالأدق أنظمته السياسية، متسولا لأي "بشرة خير" تزيح عنه أو بعضا منه "كوابيس" طال أجلها..

ومع أن غالبية أهل فلسطين، وطنا و"بقايا" وشتات، يعلمون يقينا أن ما يتم الحديث عنه من لقاءات وحوارات بمالسمى المتداول اعلاميا باسم "المصالحة"، ليس سوى فعلة ترضية لحاكم قطر لغاية في نفس طرفي المصالحة، فكل له له "مَصالحة" تحت ستار "المُصالحة"ع ذاك البلد..

الحديث استمر عن المصالحة رغم أن المجلس الثوري لحركة فتح، وضع في بيانه الأخير، ما يمكن وصفه بلغم سياسي بالاشارة الى أن فتح لن تقف متفرجة على استمرار خطف غزة، وأنها ستتخذ كل ما هو ضروري لوقف "معاناة الأهل في القطاع"، باعتبار أن "الضفة" تعيش "حكما سياسيا مزدهرا جدا"، يمكن تصديره كـ"نموذج للحكم الرشيد" لمن يرغب من شعوب الأرض في الاستفادة والتقليد، ومجانا ايضا..

ويبدو، أن "مكذبة الود السياسي" لم تطل كثيرا، وأكدت الثابت في المثل الشعبي بـ"أن حبل الكذب قصير"، فما أن كشفت مصر على لسان وزير داخليتها، أن حركة "حماس" متورطة في عملية إغتيال النائب العام المصري هشام بركات، حتى سارعت قيادات فتحاوية لتكيل لحماس كل "مصنفات الإتهام والكلام"، وسارعت حماس لترد الصاع صاعين، لينكشف "المستور"..

لكن "القنبلة السياسية" التي قذف بها عزام الأحمد، مسؤول وفد فتح للمصالحة، في حديثه للوكالة الرسمية يوم السابع من مارس "آذار"، وأشار فيه الى أن وفد حركة "فتح" حذر "حماس" مرارا وتكرارا من التدخل في الشأن المصري، وكشف ما قد يمثل "تفجيرا مدويا" لعملية المصالحة، بأنهم في آخر لقاءات الدوحة أخبروا "حماس" بما لديهم من  معلومات، وما استمعوا له من القيادة المصرية تتهم حماس بدعم العمل الارهابي للإخوان في مصر..

تصريحات الأحمد، تكشف أن حركة حماس لديها علم مسبق بالاتهامات التي وجهت لها في مؤتمر وزير الداخلية، قد لا تكون بالتفاصيل ذاتها، لكنها تعلم أن هناك "اتهام لها بمساعدة ارهاب الجماعة الإخوانية"، وهو ما يزيل الغبار عن "مفاجأة" حماس لما جاء في مؤتمر وزير الداخلية المصري، وقررت تجاهل ما وصلها من رسائل مصرية عبر قناة فتح باستخاف خاص..

السؤال، ليس لقيادة حماس ولما تجاهلت المعلومات التي وصلتها، لكنه للرئيس محمود عباس، كيف يمكنه أن يقول ما قال أمام اللجنة التنفيذية والمجلس الثوري من "تسويق الوهم" عن استمرار حوار الدوحة، بعد ما كان لديه من معلومات يدرك يقينا أنها قنابل عنقودية في العمل السياسي..

فلو أن تصريحات الأحمد التي نشرتها الوكالة الرسمية حقيقية، فإن أقوال الرئيس عباس تثير كل أشكال الريبة السياسية، كونه يعلم أن مصر لن تقبل العبث بأمنها القومي تحت أي عباءة أو مسمى، وأنه على يقين مطلق أن قطر وتركيا لا يمكنهما تحقيق تسوية خلافات المصالحة بين فتح وحماس بعيدا عن مصر، فلما قال ما قال وهل هناك "أسرار" لا زالت غامضة عن الشعب الفلسطيني تكون سببا لما قاله الرئيس عباس أمام المجلس الثوري لحركة فتح، بأنه لن يحدث أي تغيير على المشهد الفلسطيني حتى عشر سنوات قادمة، ولن شهد خلالها لا مجلس وطني ولا مؤتمر لفتح..

حديث الأحمد بما ورد فيه يمثل أعلانا رسميا من حركة فتح بوقف مسار الدوحة والتخلص كليا مما عرف في السنوات الماضية بإسم "حوارات المصالحة"، حيث لا يمكن بالمنطق العام أن تذهب فتح لتعانق حركة حماس بعد ما قاله الأحمد عن اتهامات لها بالتدخل في الشأن المصري في مختلف المجالات..

هل دخلنا مسارا جديدا من "المواجهة الفتحاوية الحمساوية" وقد تأخذ أبعادا جديدة، أم يمكن العمل على "حصار آثار النكبة" بالقدر المستطاع..وما أثر "المواجهة" على مستقبل قطاع غزة، وحقا هل لفتح "خطط وطرق لتخليصها من عملية الخطف"..ام أن القطاع دخل في "نفق سياسي وإنساني مظلم لعشر سنوات إضافية"..

غزة الى أين..ذلك ما يحتاج قراءة سياسية خاصة، لو كان في العمر مساحة حضور، على ضوء أحادث الـ48 ساعة الماضية..أحداث هزت فلسطين من البحر الى البحر ومن السلك الى السلك وفي منافيها القريبة والبعيدة..لكنها لم تهز قواها السياسية بعد!

ملاحظة: الثامن من مارس "آذار" ليس يوما لمنح المرأة "وردة" رغم قيمتها..لكنه يوم لمراجعة ما منح لها من حقوق طوال الـ364 يوما الباقية من العام..تلك هي الحقيقة الغائبة لمن يستتر خلف "الوردة"!

تنويه خاص: القيادي التاريخي في حركة حماس موسى أبومرزوق قال، أن حركته أبلغت السلطات المصرية استعدادها في كل مرة كانت تتهم فيها حماس للتدقيق والتحقيق والتعاون وصولًا للحقيقة وحفاظًا على المصداقية.. ليتهم في حماس اكتفوا بهذه العبارة بديلا للهزل البردويلي..هل لازال الأمل ممكنا..ليته!

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط