الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"قمة عمان" الأمنية..شروط ما قبل المشاركة الفلسطينية!

"قمة عمان" الأمنية..شروط ما قبل المشاركة الفلسطينية!

تاريخ النشر: 2023-02-25 | 05:00

كتب حسن عصفور/ منذ "الجريمة السياسية" التي أقدمت عليها "الرسمية الفلسطينية"، عندما رفعت رايتها البيضاء أمام الرغبة الأمريكية بسحب المواجهة في مجلس الأمن حول قرار الاستيطان، واستبداله ببيان هو "عار تاريخي"، لن يزول أثره السياسي، وهناك محاولات بكل الأشكال لوضع نهاية لجوهر المشروع الوطني، بصفته التحررية من الغزو الاستعمار الاحتلالي.

موافقة الرسمية الفلسطينية على بيان مجلس الأمن الرئاسي الأخير، بما تضمنه من تخلي عن جوهر قرارات الأمم المتحدة حول فلسطين والاستيطان، وتجاهل القدس ومكانتها لفلسطين الدولة والقضية، اعتبر رأس حربة لفتح ملف صياغة جديدة لا تقوم عل قاعدة أن هناك "أرض فلسطينية محتلة"، وشعب له حقوق قومية، بل بدأت تأخذ منحى "أرض متنازع عليها"، بها سكان لهم "حقوق مدنية".

جاءت "مجزرة نابلس" لتكون رسالة الفاشية اليهودية الحاكمة، بأن "الركوع السياسي" لن يكون جدارا واقيا، وأن أمريكا لن تكون للفلسطيني أو مع الفلسطيني أي كان "اعتداله" بل أي كانت تبعيته لها، ولا تحتاج أبعاد المجزرة توضيحا مضافا، لجوهر الانحدارية التي جسدها موقف الهروب الذي حدث في مجلس الأمن.

وبدون أي اعتبار للحدث النابلسي الكبير، وابعاده السياسية قبل الإجرامية، عاد الحديث عن قمة أمنية سياسية تحتضنها العاصمة الأردنية، تشارك بها فلسطين الى جانب حكومة العدو القومي، وبمشاركة مصرية أردنية وأمريكية، وكأن ما كان حدث وانتهى بكلمات بين البكاء والحزن، لتعود حركة "الاحتواء" سيدة الحراك.

ولو كانت رغبة الرسمية الفلسطينية المشاركة في "لقاء"، أي كان مسماه بحضور ممثلي حكومة التحالف الفاشي، وبعد المجزرة الوطنية في نابلس، وبيان رئيس حكومة دولة الكيان الاحتلال الأخير حول أرض فلسطين، ووزير خارجيته، فذلك يجب وبلا أدنى تفكير وضع شروط معلنة قبل الذهاب الى عمان، ومنها:

  •  بيان من حكومة دولة الكيان بسحب أقوال نتنياهو وكوهين وكل مسؤول حول وصف أرض فلسطين بأنها "أرض إسرائيل".
  •  بيان رسمي من دولة العدو بتحمل مسؤولية مجزرة نابلس بكل أبعادها..وما يتطلبه ذلك من إجراءات تابعة.
  •  الغاء كل قرارات حكومة التحالف الفاشي حول الاستيطان الأخير، بكل ما صدر منها وما يخطط لها، بما فيها شمال الضفة.
  • وقف مجزرة هدم المنازل في القدس والضفة الغربية.
  •  وقف كل الأفعال الإرهابية للمستوطنين في الضفة والقدس.
  •  اعتبار القدس الشرقية جزء من أرض دولة فلسطين المحتلة.
  •  إعلان رسمي من حكومة دولة الفاشية حول منظمة التحرير الفلسطينية والاعتراف بها، وفقا لما كان.
  • بيان رسمي من الحكومة حول اتفاق إعلان المبادئ وقضايا الحل الدائم.
  •  التراجع عن تسليم ملف الضفة الغربية لوزير مستوطن وإرهابي في آن.
  •  لا يتم الحديث عن القضايا المالية العالقة في الشروط السياسية المسبقة.

ومن أمريكا..على الرسمية الفلسطينية ان تطالب بـ:

  • بيان صريح حول اعتبار أن أرض الضفة والقدس هي أرض محتلة..وفقا لمواقفها السابقة..
  • الاستيطان بكامله غير شرعي.
  • إعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن.
  • فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية المحتلة.

خطوات يجب أن تستبق المشاركة الفلسطينية في "لقاء عمان الأمني – السياسي"، دون ذلك فخيرا لها حمل حقائب خروجها معها من مسار التمثيل العام..لأنها لن تعود أهلا لثقة شعب فلسطين.

مشاركة الرسمية الفلسطيني في "لقاء عمان" الأمني – السياسي تلبية لرغبة الأمريكان ورضوخا لهم، دون معايير التحديد، هي النهاية السياسية لمسارها الوطني العام، ومعها لا ينفع ندما ولطما..فالدموع لا تحمي الجبناء!

ملاحظة: مشهد سفير "دولة نتنياهو" رافعا صورة لـ "نيويورك تايمز" الأمريكانية، معتبرا إياها نطقت بكفر لأنها نشرت خبرا مصورا عن جريمة حرب..تخيلوا أن هاي الصحيفة أكثر من خدم رواية الكذب التهويدية..هيك ناس معقول يقدمولكم شي يا بهاليل الزمن!

تنويه خاص: وزير خارجية بريطانيا قال أنهم لن يتعاملوا مع الإرهابي المستوطن بن غفير...الخبر مهم سياسيا ويا ريت يتعمم معه كل وزير مستوطن..هيك بداية حملة مثمرة بدل بيانات سلطوية فصائلية مملة سخيفة محبطة للناس!

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط