الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قلق إسرائيلي من "وحدة الساحات"

مع انتهاء يوم الجمعة الاخير من شهر رمضان الكريم، تنفست إسرائيل الصعداء إلي حدكبير، والذي يصادف يوم القدس العالمي، من دون اندلاع تصعيد كانت احتمالات اندلاعهقائمة،  وتتوقعه إسرائيل خاصة الاجهزة الأمنية الاسرائيلية التي وضعت في الاعتبار أنهبمثابة اختبار آخر للواقع الأمني   الهش، وهو من أسوأ ما مر عليها في السنوات الأخيرة. ووضعت جميع اجهزتها الامنية والعسكرية في حالة جاهزية عالية. تحسباً لاحتمالحدوث عمل  إيراني يمكن أن يتجلى في عملية ترسخ في الوعي الاسرائيلي مثل محاولةهجوم إلكتروني، أو هجوم بواسطة طائرة بدون طيار باتجاه إسرائيل، أو محاولة هجومعلى هدف إسرائيلي في الخارج.

كما اعلنت  المقاومة عن استعداد وجهوزية عالية واحتمال قيام إسرائيل بعمل ما أو عمليةغادرة.

على الرغم من قرار رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بوقف اقتحام المستوطنيناليهود المتطرفين للمسجد الاقصى.

كل هذه الاستعدادت والحذر ، في حال لم تتطور أحداث غير عادية في المسجد الأقصى،وعلى الرغم من التقدير والتقييم لأجهزة الأمن الإسرائيلية   أن فرصة التصعيد على الحدودالشمالية في لبنان أو في هضبة الجولان السورية بانها منخفضة  حالياً. بالمقارنة فيالساحة الفلسطينية، تظل فرص التصعيد عالية. بعد الجولة القصيرة ضد غزة، مثل تلكالتي حدثت في لبنان، انتهت سريعا، بعد أن كان رد الجيش الإسرائيلي ضد قطاع غزةمدروسا ومنضبطاً جداً.

تنفس الأجهزة الأمنية الصعداء بانتهاء يوم القدس بدون تصعيد  جاء بعد قبول المجلسالوزاري الأمي السياسي المصغر توصيات الجيش والأجهزة الأمنية باحتواء التصعيدوعدم تغيير سياسة الرد على إطلاق الصواريخ بشكل كبير ، في محاولة لمنع المزيد منالتصعيد والتدهور الأمني.

وبحسب بعض المحللين العسكريين الاسرائيليين أنه 

إذا كانت هناك عملية في قطاع غزة، فإن إسرائيل هي التي يجب أن تقرر توقيتها، وتتولىالقيادة والمبادرة، وألا تنجر إلى الفخاخ التي نصبتها لها المقاومة الفلسطينية  في قطاعغزة، وهذه سياسة اتبعت منذ سنوات من قبل  المؤسسة الأمنية عندما يستأنف إطلاقالصواريخ بعد فترات من الصمت النسبي.

وأن هذا الموقف من قطاع غزة صحيح بشكل خاص هذه الأيام، وعدم تغيير طريقة الردبشكل جذري في القطاع، وعملياً احتواء. الأحداث، في غزة ولبنان، تم تحديد هدف عدمالوصول إلى حرب في هذه الساحات، ووفقا لزعم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن حزب اللهوحماس، على الرغم من التصريحات العدوانية، غير مهتمين بتصعيد  كبير من كلالساحات.

خلال السنوات الماضية ودورات العدوان المتكررة ضد قطاع غزة، وفترات الصمت الطويلةنسبياً، عندما يتكرر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل بشكل متكرر ، تبدأالساعة بالاشارة  إلى الاقتراب حتى الأزمة القادمة وعدوان جديد  علي قطاع غزة.

كما أنه وخلال السنوات الثلاثة الماضية على وجه التحديد، والحديث عن وحدة الساحات،برغم التمييز الاسرائيلي بينها خاصة غزة والضفة الغربية والقدس، عندما يتعلق الامربالمسجد الأقصى، لكن هذه المرة اختلف الامر وكانت تصريحات امين عام حزب حسن نصرالله، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار عن حماية القدس ووحدةالساحات ومحور القدس، وعندما يتعلق بالمسجد الاقصى.

والتصعيد الأخير يقدم اشارة جدية  عن ما سيجري في المستقبل، حيث مع أي ارتفاع فيدرجة الحرارة في المسجد الاقصى والحرم القدسي الشريف. وفرصة الوصول  إلى ردوتصعيد  كبير  من جميع الساحات خاصة من غزة وجنوب لبنان، وهي سيناريوهاتقائمة ومحتملة.

لذا وفي ظل هذا الوضع الامني وتعزيز الساحات الخارجية، وتحاول إسرائيل التمييزبينها، وردود فعلها غير المتوقعة،  فإن المؤسسة الأمنية الاسرائيلية تنظر بقلق شديد لجرأةالمقاومة من لبنان وغزة وقدرات المقاومة الفلسطينية في لبنان وتطور قدراتها. وعجزالاستخبارت العسكرية على توقع هذه الجبهة وغياب المعلومات، فهي تستعد للعمل عنداقتراب المواجهة  القادمة في قطاع غزة.

المشكلة الأكبر ادى إسرائيل هي أنه على الرغم من أن جميع التهديدات نابعة ليست من  الساحات  الفلسطينية  فقط، بل باتت تشمل لبنان وسورية وبدعم ايراني واضح وتشكلقلق حقيقي لاسرائيل.

ويتضح ذلك من خلال اعمال المقاومة في الأسابيع الماضية، وارتباطها  بجميع  الساحات،والمحرك الاساسي هو الاعتداءات في المسجد الاقصى، التي اشعلت الشرارة في لبنانوسوريا وغزة والضفة الغربية وداخل الخط الاخضر. وهي مثال صغير لما يمكن أن نتوقعهإسرائيل في المستقبل في حرب متعددة الساحات، أو على الأقل خلال شن عدوان ضد قطاع غزة.

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط