الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"قرارات جذرية" وسط التيه الفلسطيني...كيف؟!

"قرارات جذرية" وسط التيه الفلسطيني...كيف؟!

تاريخ النشر: 2019-07-25 | 03:43

كتب حسن عصفور/ مع كل "رزمة فشل سياسي"، ومعها عجز صريح للممثلية الرسمية الفلسطينية (سلطتان، حكومتان، وفصائل بلا عدد)، تخرج الأصوات تنادي بضرورة التلاقي الفوري من أجل اتخاذ "قرارات مصرية" تقلب الطاولة السياسية، ولا يمر الأمر دون التذكير، بأن "الرئيس محمود عباس يدرس ويبحث ويفكر" وكذا الفصائل التي تعلن انها لن تسمح لإسرائيل ان تنجو.

سنوات مرت، ويبدو أن غيرها سيمر، ولغة "التهديد والوعيد" والدراسة والبحث" هي سيدة المكان، لكنها لم تعرقل خطوة إسرائيلية واحدة، لأن جوهر الفعل الحقيقي ليس ضمن أولويات تلك "الممثليات الرسمية".

وافتراضا، أن هناك "نوايا" حقيقية عند كل الأطراف ذات الصلة، بالمضي نحو "قرارات جذرية" لوضع نهاية للمشهد الكارثي القائم منذ العام 2005، بعد خروج شارون من قطاع غزة كخطوة أولى لغرس بذرة "الانفصال السياسي" بين جناحي "بقايا الوطن"، وتجاهل السلطة الفلسطينية في حينه مخاطر ذلك، وتعاملت معه مختلف الأطراف بأنه "نصر مبين"، وفق سياسية التوهيم والتخادع.

الحرف الأول في سطر فقرة "القرارات الجذرية – المصيرية" يبدأ من حيث فعل إنهاء الانقسام، فهو المفتاح السري – الحقيقي لأي خطوة عملية، والحديث عن نهاية الانقسام، هو الباب الكبير لما سيأتي، ولنذكر ما هي القرارات التي يمكن اعتبارها الرد الحاسم على السياسية الإسرائيلية، التي جرفت معها كل "أوهام" البعض بأنها يمكن ان تكون طرفا سياسيا للحل في المستقبل القريب، وكلها قرارات تم التأكيد عليها منذ العام 2015 وحتى آخر بيان لـ "تنفيذية المقاطعة"(دون اجتماع).

*يمكن للريس عباس وحده أن يعلن سحب الاعتراف المتبادل بين دولة إسرائيل ومنظمة التحرير، وهذا يتطلب حماية سياسية لا ينفصل عن قرار مصاحب له، يتعلق بإعلان دولة فلسطين وفق قرار الأمم المتحدة 19/ 67 لعام 2012، ما يعني اعتبار وضع نهاية كلية للمرحلة الانتقالية، والانتقال من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة.

إعلان دولة فلسطين، يفرض تشكيل برلمان دولة وحكومة، وهنا، تبدأ أسئلة الضرورة السياسية، هل يتم اعتبار "تنفيذية المنظمة القائمة" بعد مؤتمر المقاطعة الأخير 2018، حكومة للدولة، وكذا المجلس الوطني بتشكيله الأخير برلمانا لها، ومحمود عباس رئيسا لها، فلو كان ذلك، اين سيكون مقر البرلمان والحكومة والرئيس، هل ستبقى في رام الله كما هو الوضع القائم، اعتبارا انها "دولة تحت الاحتلال"، ام هناك "خيار سري" آخر.

لو هناك خيار أن تكون غزة المقر المؤقت لمؤسسات الدولة، الى حين استكمال تحرير أراضيها، يجب ان يبدأ ذلك بنهاية عملية للانقسام، ويفرض ان "البرلمان والحكومة" توافقية الى حين، ومعها يتم إعادة انتخاب رئيس الدولة، من البرلمان الجديد، المشكل من المركزي وآخر مجلس تشريعي.

ذلك هو باب الضرورة الوطنية، لو حقا هناك رغبة في اتخاذ القرارات "المصيرية"، ولا يجب ربط ذلك بما يجب على حركة حماس ان تعمل، فتلك القرارات بذاتها ستفرض عليها إما التخلي الطوعي عما تتحكم به، او التخلي بالطرد الشعبي، فبعد سحب الاعتراف المتبادل وإعلان دولة فلسطين والدعوة للتوافق المشترك على تشكيل البرلمان والحكومة، يصبح كل طرف معرقل خارج الإجماع يجب اقتلاعه وطنيا بكل السبل.

الجوهري، هل حقا يراد "قلب الطاولة على الاحتلال" ام "قلبها على "مسار تاريخي للشعب الفلسطيني"...تلك هي المسألة.

ملاحظة: أمريكا تستخدم "الفيتو" ضد بيان مجلس الأمن رفضا لمجزرة منازل "واد الحمص"...وترامب يستخدم "الفيتو" ضد الكونغرس لصالح بيع أسلحة للعرب...إنها المصلحة التي تدفع ثمنها قضية فلسطين!

تنويه خاص: بعد قراءة بيانات لفصائل هي جزء من "تنفيذية المقاطعة" تتنصل من بيانها الأخير، تدرك ان المسخرة فاقت الممكن...عهيك مطلوب من أمين سرها يكشف مين كان معاه...او يعتذر انه كتب البيان "منفردا" بعد تلاوته للرئيس!

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط