الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلسطين مَا انِكَسرت بَل فازت واِنَتَصَرت

فلسطين مَا انِكَسرت بَل فازت واِنَتَصَرت

تاريخ النشر: 2021-02-11 | 07:23

 تحليل لمُخرجَات حوار الفصائل في القاهرة

إن ما دعانا لكتابة هذا المقال هو الرد على بعض الردح من بعض الكتَبَة المُحَلِلين السياسيين  غير المتُحََليِِِِنْ، بِِِحُلة المصداقية من المتُحَللين المُنتَحِلين من "المُسِمِّيِن المُسَمَّمِّيِنْ" ممن أصابهم العُور، والحُولْ السياسي، من أصحاب "الأصنام الحزبية"، والأجندة غير الوطنية!؛ مِمن تشربوا حُب التنظيم، والحزب، والحركة عن حُب الله عز وجل!!؛؛ ونسوا، وسطية، وسماحة الَدِين، وتناسوا حُب فلسطين، ولفَحَ وجُوهم لهيب ضيق الأفق، وسَادهم، وسُوْدهُم سوء الُخُلقَ، واعتراهُم، واعتلاهم الانحباس والانغلاق الفكري!!؛ من بعض أولئك الكتاب القلائِل من الذين كتبوا، ونشروا سُمَّهُم في بعض المجموعات الإسلامية الخاصة، على مواقع التواصل الاجتماعي؛ وتكلموا عن نتائج حوار الفصائل الفلسطينية  في القاهرة، وعن البيان الختامي، بشكل مختلف، وشككوا في  نتائجه الايجابية، والتي أثلجت صدور كل وطني، وإسلامي غيور علي فلسطين، ويرجو عودة اللحُمة، والوحدة الوطنية الفلسطينية الواحدة بين الأخوة الفلسطينيين ليكونوا صفاً واحداً في مواجهة عصابة الاحتلال الصهيوني البغيض، والذي لا يفرق رصاصهِم الغَادر الفَاجر المتُفجر، حينما ينطلق من  عصابة القتلة الارهابين ليقتل الأبرياء الأبطال من أبناء فلسطين الأبرار..   إن من أهم نتائج مخرجات حوار القاهرة هو الدور المصري الكبير، والمشكوُر في انجاح الحوار،، وكذلك الروح الايجابية، والمرونة التي كانت سيد الموقف من جميع قَادة الفصائل الفلسطينية المشاركة بالحوار، وحرص الجميع على إنهاء الانقسام؛ ومن هنا يمكن القول: إِن تم تطبيق ما توافقوا عليه الجميع في القاهرة فإن فلسطين هي التي خرجت منُتصرة، ولا يمكن أن ينتصر أخَ على أخيهِ المُسلم لأنهُ لا عدو لفلسطين سوي الاحتلال؛ وإن الإنسان منا حينما يتألم أو يُشاك بشُوكة يقول "أَخْ"، فنحن إخوة في كل شيء، وليكن شعار حركتي حماس، وفتح:" أَخِي أشْدُدْ به أزري، وأشرِكهُ فِي أمريِ"، ليكون الثواب لنا من عند الله عز وجل هو قوله سبحانه: "سنَشدُ عَضُدك بَأخِيك"؛ وليكن شعارنا من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً وليصمت؛؛ وليتحلى كُل كَاتب  بالأدب، والذوق، وليتعلم قبل أن يتكلم، ولن يتعلم  من لَمَ  يتألم!.

  ولقد كان النبي صل الله عليه، وسلم يحب التفاؤل، والفأل الحسن، بل إن  الله سبحانه وتعالى حينما أرسل سيدنا موسي لفرعون، لم يَقُل سبحانه، وتعالى لكليمه موسي، ومعه أخاه هارون عليهم السلام – قُولا لفِرعَون: يا خائن، أو يا كافر، أو يا فاجر!! كلا -  بل قال سبحانه وتعالى: "فقولا له قُولاً ليناً لعله يتذكرُ أو يخشى"؛ ولكني وجدت من بعض الكُتاب المتحزبين المتقوقعين أصحاب الفكر العقيم، والحزبية المقيتة، والقلب المريض، ولديِهم قصر في النظر وعلى قلوبهم غشاوة من بعض أدعياء الإسلام،  من أصحاب الأقلام المسمومة، والتي تخط السوء كالسمُ الزعاف!؛ فَيُخونون، ويُكَفِّرُون، ويَتَطاُولُون، ويتشدقُون!؛ ولا نجد تفسيراً لفعل تلك الثُلة القليلة من أصحاب الأقلام المأجورة  عند بعض اللصوص من القطط السمان، الذين تكرشوا في سنوات الانقسام البغيض، حتي أصبحوا كأنهُم بلا رقبة من شِدِة السمُنة، وصار لهم أرصدة في البنوك بعدما كان بعضهم  بالكاد يَجِدْ قوت يومه، وقام بعضهم بناء وتشيد العمارات الفارهة الشاهقة، وركبوا أفخم السيارات؛ فمن أين لك كُل هذا المال يا هذا !!؛؛ وإن هؤلاء شرذمةٌ قليلون وإنهم لمعَرُفون، وإن طالت لِحِى بعضهم، وخطبوا بالناس من فوق المنابر، كلاماً  بلا  تقوي  عَابِر!!.  وإن ادعى البعض كذلك الوطنية، وتغني بها!؛  فَكل نفس بما كسبت رهينة، وغداً لن يأخذ أحد معه في قبره شيء سوي عملهُ إن خَيراً فَخير، وإن شَراً فَشَرْ؛؛ وإن الشعب الفلسطيني ليس بعاجزٍ ولا غافل عما كانوا يعملون، وإن الشمس لا تُغطي بغربال!؛؛  فلا يوجد أحد منا، ولَدتهُ أمهُ، وفي فمه ملعقة من ذَهب!؛ فكيف بمن كان منهم بالكاد يملك قوت يومه، ثم فجأة  أصبح له مال لا يعُد، ولا يحصي، "أيَحَسبُ أن مالهُ أخلدهَ"!؛؛ فإن مثل أولئك النفر لا يريدون للانقسام أن ينتهي، ويتغافلون عن معاناة الشعب، وبالأخص يتناسون المئات من الشباب الذين لا يجدون الفُتات!؛ وماتوا قهراً، وبطالةً، وفقراً، وغرقاً، وحرقاً!!؛؛ وبعضهم مات مُنتحِراً من شدة الضيق، والفقر  والبطالة  خاصة في غزة الأبية!؛؛..

 لا يوجد أحد منا بغير ذنب؛ أو  ملاك طاهر، فالكل منا يُخطِئ، وخَطاَء، وخير الخطائين التوابون؛ وعلى كَتِبِة الشر، وصُناع الفتن،  ممن  يظنون أن الله عز وجل هداهم ولم يهدى غيرهم؛ وأن لديهم مفاتيح الجنة، ويتآلوا على الله عز وجل، وكأنهم يوزعون "صُكوك الغفران"، ويكفرون من يخالفهم، فعليهم التوبة، والاستغفار، وأن ينتهوا عما يقولون، فويلٌ لهم مما كسبت أيديهم وويلٌ لها مما يكتبون!؛ وعليهم أن يتعلموا من بعض القيادات الوطنية والإسلامية  من أصحاب دماثة الأخلاق، والقدوة الحسنة، الذين لا يخرج منهم إلا أطيب الكلام كالمسك والعنبر كالأستاذ القيادي الوطني الإسلامي المحترم صالح العاروري، والذي وجه الشكر للرئيس أبو مازن فَقال: "من أشكال المشاركة بالانتخابات الرئاسية دعم الرئيس عباس بفترة جديدة وحركة فتح هي في بيوتنا وهي الحركة الأُم، وقدمت الكثير الكثير وأعتز بهم"؛؛ فكل التحية، والتقدير لأمثال هؤلاء الرجال؛؛ فكُونُوا جميعاً على قلب رجُلٍ واحد، وكونوا مِمن لا يُخونون معارضيهم، ولا يلعنون، ولا يسبون، ولا يطعنُون، وهذا في الأساس هو جوهر المُسلم الحقَ؛؛ فلن تقوم لفلسطين قائمة، أو تنتصر إلا إن كنا صفاً  واحداً واحََتكمنا لشَرِيِعة ربِنَا، وسنة نبينا، وأقمنا العدل فيِما بيننا  قال تعالى:" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيلهِ  صفاً  كأنهُم بُنَيَانٌ مَرصُوصَ".

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط