الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فتح بين الانتماء "" والادعاء""

فتح بين الانتماء "" والادعاء""

تاريخ النشر: 2016-02-15 | 10:40

من اول السطر واخره ، قد نضع تعريفا بسيطا للوطنية الفلسطينية وبالتالي نصل لتعريف من هم الوطنيون ، وهنا لا نقصد الاشباع بمفهوم المواطنة التي فقدها الشعب الفلسطيني لسببين اساسيين ، الاحتلال ، وغياب القانون لسلطة مؤسسات ، والتي في الغالب يحتكم تعريفها ووجودها للتعريف الامني ومقاييسه في سلوك الاحتلال او سلوك السلطة والتي ترتهن مواقفها بوجود نسيج معقد ناتج عن الاتفاقيات والتفاهمات بينها وبين الاحتلال ، وقد تكون المواطنة تعني غرفة العزل الانفرادي او الاعتقال او غيره من مسببات قد تحرم الانسان الفلسطيني من حقوق واجبة بحكم المواطنة .

من هذه المقدمة نستطيع القول ان المواطنة والوطنية الفلسطينية هي تؤم في ظل برنامج وطني ، وقادته حركة فتح والفصائل الفلسطينية سعيا لتحقيق المواطنة على الارض الفلسطينية بكل مستوجباتها وحقوقها والتزاماتها تاريخا وجغرافيا وثقافة ، قد كانت فتح بانطلاقتها هي بداية الطريق لخوض معركة معقدة مع الاحتلال ومع المشاريع المضادة التي تسعى دائما لاذابة الوطنية الفلسطينية وبالتالي المواطنة ، تلك المشاريع التي اجمعت في فحواها على مشاريع امنية اقتصادية وثقافية لتغييب الوعي والالتزام الوطني ولاعاقة البرنامج التحرري لحركة فتح والحيلولة دون الوصول للاهداف سواء على نطاق البرامج المرحلية وما طرحته من حلول لانهاء الصراع او على نطاق البرنامج الاستراتيجي الذي يتعارض مع وجود الحركة الصهيونية على الارض الفلسطينية .

اذا "فتح" تعني المواطنة والوطنية الفلسطينية وعلى الارض العربية الفلسطينية، واي محاولة لتعريف اخر لحركة فتح ،يدخل في نطاق الانحراف عن الظواهر والمسببات التي انطلقت من اجلها هذه الحركة والتجربة الفلسطينية واعطائها حالة وظيفية تكرس فيها طاقات فتح لتلبية برامج تخرج عن مفهوم التجربة النضالية التي تفرضها حقوق المواطنة والوطنية بكل عناصرها وسلوكها وابعادها.

اذا "فتح" ايقونة تنتمي للواقع الوطني والوطنية الفلسطينية ولا يمكن اعطائها اي تعريف غير ذلك من واقع الانتماء للتجربة والاهداف والمنطلقات والمرحليات التي لم يحسن الاداء فيها والتطبيق لعوامل وظروف مختلفة ولا نبريء فيها القيادة التي تحملت مسؤلية قيادة فتح في مراحل مختلفة ليومنا هذا .

اذا ببساطة صياغة البرنامج الحركي بنظامه واهدافه ومنطلقاته وهنا نعني الادبيات بكاملها والتي تخلصت من مفهوم الحزبية والتقسيم الطبقي للمجتمع الفلسطيني تعني كل فئات الشعب اي الشعب كله بطموحاته الوطنية وفي مقدمتها حقوق المواطنة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية على الارض الفلسطينية .

اذا الانتماء له محدداته ثتائية الابعاد بين الوطنية والمواطنة ومواجهتها للاحتلال وقوى قد تجد مسافات من اللقاء مع الاحتلال ايضا ، وهنا تأتي خطورة الادعاء بالانتماء ل"فتح" واستغلال تجربتها وواقعها في ظواهر الغنج السياسي الذي يخلق واقع التبرير والتعليل والوصف وبدون وضع معالجات ناتجة عن مناخات يعتقدون انها مبررة وفي واقع حركات التحرر"" التبرير خيانة"".

الفتحاويون كثر وموزعون بين الانتماء والادعاء بالانتماء ، ولكن اين فتح من ذلك ..؟؟!! وهنا اقصد الادبيات والثقافة الحركية والنظام ، ففتح لاتعني الجهل ولا تعني التغافل عن تجربة الشهداء والاسرى والجرحى ، فالتغافل هو وجه من وجزه التضليل الذي يخدم صناعة محطات سياسية وامنية وثقافية خارج مربعات فتح الحقيقية .

مراحل اسست لمراحل اخرى من الخيبات والفشل والدكتاتوريات الكبرى والصغرى من قمة الهرم الى قاعدته ، فرشت ثقافة التضليل والانحراف وتحت عنوان عريض اسمه فتح وغير ابهين بالمعنى العميق لهذه الحركة العملاقة والتي لن تستطيع اي قوى اخرى ان تضع نظرية او برنامج نضالي كما وضعته فتح بمرحليات تفكيرها واستراتيجياتها .

اذا من صميم المشاكل التي كان ايقاعها على حركة فتح هو عدم الحسم بين الانتماء والادعاء بالانتماء على قاعدة المصالح والمنافع والمكتسبات وشهوة حب الموقع للمارسة نرجسيات شخصية تناولها قمة الهرم لتدخل حيز التنفيذ في المستويات المتدرجة الادنى .

قد تكون انفلاشية الاطر قد فتحت طريق سهل لللاستنفاع في حالة ظل حالة الترهل واختفاء وتجميد البرنامج الوطني الاصيل واستبدالة ببرامج التيه ولخبطة الاوراق والميكانيكيات كي تصارع فتح طواحين من الهواء من فساد وفشل ودكتاتوريات واستبداد ومتنفذين على بلاط سلطة واهية تفتقد لازدواجية تكريس الوطن والمواطنة والوطتية بمتطلباتها .

التيار الديموقراطي الاصلاحي في فتح الذي وضع معالجات عدة لعدة ظواهر خطرة اصابت فتح وفي محطاته المختلفة كان ومازال يقف على قاعدة صلبة عمودها النظام الاساسي والاحتكام اليه في البناء والبرنامج والهيكليات وهنا كان الصدام حتمي بين الانتماء ومن يدعو الانتماء وان اكتسبوا شرعية ظواهر الفساد بعواملها الذاتية والاقليمية والدولية ، بنود اساسية لنحفظ قيمة الوطنية والمواطنة هي التمسك بالنظام الذي يستوجب النهوض بالثقافة الوطنية والوعي الحركي والثقافة التنظيمية التي يمكن من خلالها مواجهة الظواهر المفتعلة وهي بالفعل ظواهر تخريبية مثل الصراعات الجغرافية وانانيات الصراع على المواقع والمكتسبات التي قد تفرضها طبيعة مهمات يمكن استغلالها في مواقع اخرى بعيدة عن مواقع البناء ..... هذه هي فتح .....""" بين الانتماء ، ومن يدعون الانتم

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط