الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غضب في مصر بعد إعلان البشير دعمه لسد "النهضة"

أمد / القاهرة : أثارت تصريحات الرئيس السودانى عمر البشير حول دعم بلاده بناء سد النهضة الأثيوبى مقابل الحصول على نصيب كبير من الكهرباء، ثورة غضب مصرية، حيث أكد عدد من المسئولين السابقين وعدد من السياسيين أن البشير منحاز فى المقام الأول للتوجيهات الإخوانية التى تعمل ضد الصالح المصرى، مؤكدين أن مصلحة بلاده كدولة من دول المصب أن تتوحد مع مصر فى خندق واحد لمواجهة إخطار السد إلا أنه غلب ميوله الإخوانية على مصالح بلاده، مؤكدين أنه على البلاد أن تتخذ موقف منه، كما أن على الحكومة التحرك فى ملف أفريقيا أكثر لإيقاف مخاطر السد.

من جهته، أكد الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء الأسبق، أن السوادن لم يكن متعاطفا يوما مع الوقف المصرى فى قضية سد النهضة، إضافة إلى عدم رضى السوادن على ما حدث عقب ثورة 30 يونيو وعزل مرسى، وذلك لانحياز البشير إلى الجماعة الإخوانية، لما هو فى غير صالح مصر.

وأضاف "السلمى"، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه باعتبار السودان أحد دول المصب فكان من المفترض أن تكون فى خندق واحد مع الجانب المصرى، مشيرا إلى أن ميول البشير الإخوانية وتعليمات تنظيم الجماعة جعلته يقف ضد مصالح دولته ومصالح مصر، وأوصى باتخاذ موقف سياسيا واقتصاديا وبكل سبل التصعيد تجاه "سودان البشير" بناء على وقوفه ضد المصالح المصرية ومصالح الشعب المصرى أرضاء للمصالح الإخوانية.

من جانبه، أكد الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الموارد المائية والرى الأسبق، أن اتجاه الرئيس السودانى عمر البشير إلى ربط مصالحه مع أثيوبيا ليس بالجديد، لافتا إلى أن التباعد المصرى السودانى الذى تجلى فى الفترة الأخيرة يصب فى صالح أثيوبيا، لافتا إلى أن انشغال مصر بتقسيم "التورتة" الداخلية يكبدنا خسائر على المستوى الخارجى قد تؤدى إلى تغيير كبير فى موازين القوى فى أفريقيا، مما يهدد المصالح المصرية بالقارة السمراء.

وأضاف نصر علام، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن هذه الأزمة تحتاج إلى تدخل من الجهات العليا فى الدولة وعلى رأسهم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، للتواصل مع السودان وتوحيد الرؤى لأن تقليل حجم السد يصب فى صالح الدولتين ثم التواصل مع الجانب الأثيوبى للاتفاق على سياسات تشغيل السد والضمانات الكافية لعدم انهياره، وتحقيق مصالح الدول الثلاث، ووقف إنشاءات السد لحين الانتهاء من الاتفاق بين الدول.

وأشار نصر علام إلى أنه فى حال عدم امتثال أثيوبيا لهذا الحل، وكذلك تعاون السودان مع مصر فإن الأمر يجب أن يأخذ فورا بالطرق القانونية وجمع الملفات وتقديمها لمجلس الأمن والأمم المتحدة، مشددا على أن هذا الحل يجب أن يدعمه وجود إرادة سياسية قوية قادرة على التفاوض، لأن هذا الملف يهدد الأمن القومى المصرى والسلام والأمن الداخلى، مشيرا إلى أن هذه الأزمة ليست وليدة اللحظة، وأن الصراع بين مصر وأثيوبيا كقوى متنافسة فى القارة منذ فترة حكم محمد على باشا.

وبدوره أكد الكاتب الصحفى عبد الحليم قنديل، القيادى بحركة كفاية، أن الموقف السوادنى غير الداعم لمصر فى أزمة سد النهضة ليس بالجديد، لافتا إلى أن الرئيس السودانى يتعامل مع الأمور بطرق عبثية تضمن له بقائه فى الحكم.

وأضاف "قنديل"، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن البشير أصبح يشعر بالخطر من جهة مصر بعد سقوط حلفائه من الإخوان المسلمين، وليس بالبعيد عنه ألّا يخشى على مصالح مصر، لأنه لا يفرق معه فى سبيل بقاء حكمه بلاده نفسها، والدليل هو ما حدث مع الجنوب، لافتا إلى أن الحكومة الحالية أصبحت تعمل بطرق رشيدة فى التعامل مع الأزمة، مما سيساعدها لإيجاد حلول.

فيما أكد مصطفى الجندى، نائب رئيس البرلمان الأفريقى، أن تغيير الموقف السودانى وإعلانهم عن دعم سد النهضة مقابل الكهرباء، يراد به وضع السلطة الحالية فى موقف محرج لصالح دعم البشير لجماعة الإخوان عن طريق توجيه ضربه للسلطة الحالية ووضعها فى حرج أمام الشعب لأن مياه النيل هى الملف الأول بالنسبة للمصريين.

وأضاف "الجندى"، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، تأخر الإدارة المصرية وانشغالها عن ملف مياه النيل وسد النهضة أحد الأسباب التى اتخذت منها الخرطوم هذا القرار، وذلك لبحثهم عن مصالحهم المتعلقة بالكهرباء، لكن إصدار هذا القرار قبل تقرير اللجنة الثلاثية أشارة إلى توجيه ضربه للمصالح المصرية فى المقام الأول.

وأشار "الجندى" إلى أن الحل الآن يتلخص فى أن يرزق الله مصر رئيس يشغل باله ملف أفريقيا وعلاقتنا مع دول حوض النيل ودول المنبع، ويذهب إلى هناك لعقد الاتفاقيات والتوصل إلى حلول مع الشعوب الأفريقية لأن التأخر يوم واحد يصب فى صالح أثيوبيا ويضعف الموقف المصرى.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط