الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عيسى: الدبلوماسية الفلسطينية صوت فلسطين للعالم

عيسى: الدبلوماسية الفلسطينية صوت فلسطين للعالم

تاريخ النشر: 2016-09-06 | 13:15

أمد/رام الله: قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "أن الدبلوماسية الفلسطينية تمكنت من تحقيق عدة إنجازات خلال الآونة الأخيرة، فكان لها دور في حصول فلسطين على العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة في 31/10/2011 وذلك بعد تصويت 107 دول لصالحها, فيما صوتت 14 دولة منها الولايات المتحدة وألمانيا وكندا ضد منح العضوية لها واختارت 52 دولة الامتناع عن التصويت".

 وتابع، "ليس ذلك فسحب، بل كان للدبلوماسية الفلسطينية تأثير في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة (67/19) في في 29 نوفمبر 2012 وهو تاريخ اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث كان القرار الذي صوتت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة منح فلسطين صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة، ففي الأساس، يرقي القرار مرتبة فلسطين من كيان غير عضو إلى دولة غير عضو، أيد القرار 138 دولة، وعارضته 9 دول، وامتنع عن التصويت 41".

 واستطرد، "أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 11/9/2015  بتصويت أغلبية الأعضاء رفع علم فلسطين في المقر الرئيسي للمنظمة في نيويورك، لتكون المرة الأولى التي تقر فيها الجمعية رفع علم دولة مراقبة لا تتمتع بعضوية كاملة في المنظمة، وصوت لصالح مشروع القرار 119 دولة ، فيما اعترضت عليه ثماني دول بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، وتحفظت 45 دولة بينها بريطانيا".

 ونوه، "ان للدبلوماسية الفلسطينية دورا في منح منظمة التحرير الفلسطينية حق العضوية الكاملة لفلسطين في جامعة الدول العربية، وعززت مكانها عالمياً منذ عام 1974م، كما كان لها دور في دعوة الجمعية العمومية عام 1974م للمنظمة كممثل للشعب الفلسطيني لتشارك في مناقشة القضية الفلسطينية في الجلسات العامة للجمعية العامة".

 وأضاف، "ان الدبلوماسية الفلسطينية لعبت ومازالت تلعب دوراً كبيراً ومميزاً على جميع الاصعدة المحلية والاقليمية والدولية رغم جميع الصعاب التي واجهتها، واستطاعت تحقيق انجازات كثيرة لا تحصى ولا تعد كان أهمها تكريس وتثبيت حركة المقاومة الفلسطينية كحركة تحرر وطني".

 وتابع، "وكان للدبلوماسية دور في الإعتراف بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، بحيث حظيت بالاعتراف كهيئة قيادية ليس فقط لدى الفلسطينيين الذين شردوا من وطنهم، والفلسطينيين الذين اضطروا الى العيش تحت نير الاحتلال الاسرائيلي".

 وبين، "تعاظم دور الدبلوماسية الفلسطينية نتيجة القدرة والحكمة في التفاعل مع الثوابت الفلسطينية من جهة، وتعزيز مكانة المؤسسات الرسمية الفلسطينية من خلال نهج سليم من جهة أخرى".

 ولفت، "كانت المرحلة الهامة في حياة الدبلوماسية الفلسطينية الاعترافات العربية والعالمية بمنظمة التحرير الفلسطينية, بصفتها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني, وراح الشعب الفلسطيني يلعب دوراً نشيطاً في الحياة الدولية، بحيث يسهم بقسط من تنمية وترسيخ الشرعية الدولية".

 وتابع عيسى، "تعود مكانة خاصة في هذه العملية طبعاً للدورة الثانية عشرة التي عقدها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974م، وأقرت هذه الدورة برنامجاً سياسياً طرح مهمة تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية, أي الدولة في أي جزء يتحرر من أرض فلسطين، وكان المقصود في الواقع هو استعداد الفلسطينيين لتأسيس دولة مستقلة لهم في الضفة الغربية وقطاع غزة".

 وأشار، "تلقت منظمة التحرير الفلسطينية دعوة المشاركة بمثابة مراقب في دورات الجمعية العامة وفي جميع المؤتمرات الدولية التي تعقد برعاية هيئة الامم المتحدة، وفي الدورة العادية الثلاثين (1975م) قررت الجمعية العامة دعوة منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة في هذه المؤتمرات على قدم المساواة مع المشاركين الاخرين".

 وأوضح، "كما وللدبلوماسية الفلسطينية دور في إعلان استقلال دولة فلسطين في الجزائر بتاريخ 15/11/1988م، وبخصوص القرار 43/177 (أ - 43 / 54 ل) تعتبر الجمعية العامة على الاقل فيما يخص فلسطين دولة، وباقرارها استعمال (فلسطين) بدلاً من تسمية (منظمة التحرير الفلسطينية) دون المساس بمركز المراقب لمنظمة التحرير الفلسطينية ووظائفها, وهذا يعني بأن فلسطين أصبحت دولة مراقبة لا تتمتع بحقوق العضوية".

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط