الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عود على الإتفاق الأمريكي الإيراني يشان الملف النووي

إخلاصا للحقبقة لتكون الحقيقة كل الحقيقة للجماهير فإن إيران ولحد كبير خضعت لشروط الغرب الغاشم في سياق صراع مرير دام بشكله الأخير حوالي إثنا عشر عاما وما كان ليدوم هذه الفترة لولا إرادة الصمود عند القيادة الإيرانية وما يتوفر لها من طاقة وإمكانيات .
ولكن هذا شيء واتخاذ منحى تجميل الإتفاق على أنه النصر المؤزر فهذا شيء آخر .
إن الوعود المقدمة لجعل إيران جنة عدن بانهيال الإستثمارات الغربية ورفع الحصار وتسهيل بيع النفط والغاز هذه الوعود مجربة ونتائجها معروفة .
إن كيل المديح لعظمة الإتفاق وبما أنه نصر للقيادة الإيرانية ودمج هذا مع الوعود بالرخاء إنما يجافي الحقيقة
إننا جميعا يجب أن نتحسس من التعبيرات الإنشائية والمضامين المعنوية لوصف الإتفاق على غير حقيقته .
إن ملخص الإتفاق كما وصفته في مقالتي بل ملخص الصراع : أن إيران كفت عن النشاط النووي الغير مقبول للغرب الإستعماري ووافقت على شروط الغرب كاملة في هذا المجال . فلماذا نقبل بوصف الإتفاق بأنه إنتصار ؟ يقولون بسبب رفع الحصار . هل سيرفع الحصار حقا أم أن رفعه مشروط بتقارير وكالة الطاقة .
والأصل انه لم يكن هناك حصار بهذه الصورة وقد فرضه الغرب كوسيلة ضغط أعطت ثمارها . هنا يكون الغرب هو الذي فرض شروطه في النهاية وبقبول إيراني .
وأنا أعتقد أن هذا القبول هو بداية لمسار جديد بحيث وخلال فترة من الزمن قد نكون أمام إيران جديدة.
إن الغرب يستهدف إيران كما سبق واستهدف العراق وليبيا ويستهدف اليمن . فللغرب ثروات هائلة في إيران ويسعى للوصول إليها . إيران على الجبهة الأخرى تقاوم وتحاول الصمود وتحاول أن تخرج بأقل الأثمان وأقل الخسائر فهي لديها طاقة الصمود وطاقة التحدي ولديها القرار الوطني ,ولديها حلفاء على قدر المسؤولية في مرحلة العودة إلى ما نسميه تعدد الأقطاب التي لم تكتمل ملامحها بعد. هذا ما يفسر علو وتيرة الصراع المحتدم في الحرب الدائرة بين إيران من جهة وأمريكا وحلفائها من جهة أخرى.
إقراوا معي عن الإتفاق كما ورد عن رويترز نقلا عن مجدي خليل في الحوار المتمدن:
"ولا يمكن تلخيص أتفاق مكون من 159 صفحة فى مقال، ولكن يمكن تحليل خطوطه الأساسية ودلالاته.
ووفقا لرويترز فأن هذه هى أهم بنود الأتفاق بالنسبة للشق النووى الإيرانى:-
- تخفيض أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم بنسبة الثلثين، فتحافظ على 6104 أجهزة من الجيل الأول ولكن تستعمل 5060 منها فقط لمنع إنتاج السلاح النووي؛
- لا تتجاوز نسبة تخصيب اليورانيوم 3,67% على مدى 15 عامًا؛
- تخفيض مخزون اليورانيوم المخصب من 10 أطنان إلى 300 كيلوغرام فقط على مدى 15 عامًا؛
- وضع أجهزة الطرد المركزي المتبقية، واليورانيوم المخصب غير المسموح استخدامه، في مخازن تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما لا يحق لإيران الاستفادة من أجهزة الطرد المركزي المحذوفة كبدائل للأجهزة العاملة؛
- عدم بناء أي منشأة جديدة بغرض تخصيب اليورانيوم خلال 15 عامًا؛
- عدم استخدام منشأة فوردو، وعدم إجراء أبحاث بخصوص التخصيب في المنشأة لمدة 15 عاماً، وتحول للأغراض السلمية لاحقًا؛
- تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز فقط لمدة 10 سنوات باستخدام 5060 جهاز طرد مركزيا من الجيل الأول؛
- وضع 1000 جهاز طرد مركزي من الجيل الثاني، مسحوبة من منشأة نطنز، تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛
- مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية كل المواقع النووية الإيرانية بانتظام، وبإمكان مفتشي الوكالة الوصول لسلسلة الإمدادات التي تدعم البرنامج النووي الإيراني، لاسيما اليورانيوم؛
- تمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى أي موقع تشتبه فيه أو أية منشأة سرية.
- الموافقة على تطبيق البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يمنح الوكالة حق الوصول للمعلومات بشأن البرنامج النووي، بما في ذلك المرافق المعلنة وغير المعلنة؛
- الموافقة على الإبلاغ المبكر عن عزمها إنشاء أية منشأة جديدة؛
- إعادة بناء مفاعل أراك النووي الذي يعمل بالمياه الثقيلة بشكل لا يمكن معه إنتاج البلوتينيوم، على أن تدعم في ما بعد الأبحاث العلمية والنظائر المشعة في الإنتاج النووي السلمي؛
- تدمير وإزالة المحرك الأصلي للمفاعل الذي يمكنه إنتاج كميات كبيرة من البلوتونيوم، وشحنه خارج إيران؛
- شحن الوقود المستنفد من المفاعل خارج البلاد مدى الحياة، مع التزام عدم إجراء أبحاث أو عمليات إعادة تصنيع على الوقود النووي المستنفد؛
- التزام عدم بناء أي مفاعل نووي إضافي يعمل بالمياه الثقيلة لمدة 15 عامًا."
بعد هذا عن أي نصر يتحدث روحاني والجوقة المصاحبة.

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط