تاريخ النشر: 2026-09-21 | 16:51
تاريخ النشر: 2026-09-21 | 16:51
مع انتهاء فصل الصيف رسميا يوم الأربعاء المقبل، وبدء الانتقال التدريجي إلى أجواء الخريف، تشهد الأجواء تغيرات في درجات الحرارة والرطوبة، بالتزامن مع زيادة احتمالات انتشار بعض الفيروسات التنفسية وظهور العفن وتراكم الغبار والملوثات في الهواء، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".
وقد تمر هذه الفترة بسلام لدى معظم الأشخاص، لكنها قد تكون أكثر صعوبة بالنسبة لمرضى الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والحساسية، حيث يمكن أن تؤدي التغيرات الموسمية إلى تهيج الشعب الهوائية وظهور السعال أو الصفير أو ضيق التنفس.
عوامل تهدد صحة الرئتين مع تقلبات الطقس في سبتمبر وأكتوبر:-
تقلبات درجات الحرارة
قد تتفاوت درجات الحرارة بشكل ملحوظ بين النهار والليل، وهو ما قد يؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية لدى الأشخاص الأكثر حساسية، كما يمكن للهواء البارد أن يزيد تضيق الممرات الهوائية لدى بعض مرضى الربو.
الرطوبة والعفن
تساعد الرطوبة وضعف التهوية على نمو العفن داخل المنازل، وقد تؤدي جراثيم العفن إلى إثارة أعراض الحساسية والربو، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من حساسية الجهاز التنفسي.
الفيروسات التنفسية
تزامن تغير الفصول مع زيادة انتشار بعض العدوى التنفسية قد يؤدي إلى ظهور أعراض مثل السعال والتهاب الحلق والحمى والإرهاق. كما يمكن للعدوى الفيروسية أن تحفز نوبات الربو لدى بعض المرضى.
التلوث والغبار
قد يمثل تلوث الهواء والغبار والدخان والجسيمات الدقيقة عاملًا إضافيًا لتهيج الجهاز التنفسي، كما يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات التلوث إلى تفاقم أعراض الأشخاص المصابين بأمراض الرئة المزمنة.
الأكثر عرضة لمشكلات الجهاز التنفسي مع قدوم الخريف:
- مرضى الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
- الأطفال وكبار السن.
- الحوامل.
- المصابون بأمراض القلب أو السكري.
- المدخنون.
- الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.
- العاملون في البيئات التي يكثر فيها الغبار أو الدخان أو المواد الكيميائية.
طرق الحفاظ على صحة رئتيك مع تقلبات الطقس في الخريف:-
حافظ على تهوية منزلك
احرص على التهوية الجيدة لمنزلك وتنظيف أجهزة التكييف والمبردات بانتظام.
راقب جودة الهواء
تجنب ممارسة الرياضة الشديدة في الهواء الطلق خلال الأيام التي ترتفع فيها مستويات التلوث، ويمكن اختيار الأماكن المغلقة لممارسة النشاط البدني عند سوء جودة الهواء.
ابتعد عن الدخان والروائح المهيجة
قد يؤدي دخان السجائر والبخور ولفائف طرد البعوض وعوادم السيارات والغبار وأبخرة المواد الكيميائية إلى تهيج الشعب الهوائية، لذلك يُنصح بتجنبها قدر الإمكان.
استخدم الكمامة عند الحاجة
قد تساعد الكمامة المناسبة على تقليل التعرض للغبار والملوثات وحبوب اللقاح، خاصة في الأيام شديدة التلوث أو أثناء أعمال البناء وفي الأماكن المزدحمة.
لا توقف أدوية الربو من تلقاء نفسك
على مرضى الربو الالتزام بالأدوية وأجهزة الاستنشاق الموصوفة لهم، وعدم تعديل الجرعات دون استشارة الطبيب، وإذا زادت الحاجة إلى استخدام بخاخ موسع للشعب أو ظهرت أعراض ليلية أو صعوبة في ممارسة الأنشطة اليومية، يجب وقتها مراجعة الطبيب.
اهتم بالنظافة والتغذية
يساعد غسل اليدين بانتظام وتجنب مخالطة المصابين بالعدوى التنفسية على تقليل فرص انتقال الفيروسات، كما يساهم شرب السوائل واتباع نظام غذائي متوازن في دعم وظائف الجسم والمناعة.
ناقش التطعيمات مع الطبيب
قد يكون لقاح الإنفلونزا الموسمية أو بعض اللقاحات الأخرى مناسبًا لبعض الأشخاص، خاصة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وفقًا للعمر والحالة الصحية والتاريخ المرضي.
متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
لا يجب اعتبار السعال أو ضيق التنفس مجرد أعراض موسمية فإذا استمرت أو تكررت يُنصح باستشارة الطبيب عند وجود:
- سعال مستمر لعدة أسابيع.
- أزيز أو صفير متكرر أثناء التنفس.
- ضيق في التنفس خلال الأنشطة المعتادة.
- ضيق أو ألم في الصدر.
- حمى مصحوبة بسعال مستمر.
- سعال مصحوب بالدم.
- تكرار نوبات الربو.
- انخفاض ملحوظ في القدرة على ممارسة النشاط البدني.
علامات تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا
يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة عند الإصابة بضيق شديد في التنفس، أو ازرقاق الشفاه، أو التشوش، أو الإغماء، أو ألم شديد في الصدر، أو عدم القدرة على التحدث بجمل كاملة بسبب صعوبة التنفس، وبالنسبة لمرضى الربو، تصبح الحالة طارئة إذا لم تستجب الأعراض للأدوية الموصوفة أو تدهورت صعوبة التنفس بسرعة.