تاريخ النشر: 2026-11-08 | 06:24
تاريخ النشر: 2026-11-08 | 06:24
تل أبيب: يعتزم حزب "الليكود" التوجه إلى المحكمة المركزية للطعن في نتائج انتخابات الكنيست والمطالبة بإعادتها، بذريعة استخدام تطبيقات لحث الناخبين على التصويت في المجتمع العربي.
وقالت القناة 12 العبرية: "يعتزم حزب الليكود الطعن في جميع نتائج الانتخابات أمام المحكمة الإدارية والمطالبة بإعادة الانتخابات، مدعيًا استخدام تطبيقات لمراجعة سجلات الناخبين الذين لم يصوتوا في المجتمع العربي، لتحفيزهم على التصويت".
وبحسب القناة، فإنه "وفقًا لتقرير مراقبة الانتخابات، استنادًا إلى تقارير من 15000 مراقب مستقل في مراكز الاقتراع، فإن حزب الليكود نفسه استخدم هذه التطبيقات أكثر من أي حزب آخر".
وأشارت إلى أن الهدف الرئيسي هو تقويض شرعية النتائج وأي حكومة يتم تنصيبها بناء على نتائج الانتخابات.
فيما بين تقرير صادر عن منظمة "مشمار هبحيروت" المدنية استنادا إلى بيانات 15 ألف مراقب مستقل لها في مراكز الاقتراع، أن الليكود استخدم هذه التطبيقات أكثر من أي حزب آخر.
ويستدل من بيانات المنظمة المذكورة، أن الليكود استخدم هذه التطبيقات بنسبة 32% في مراكز الاقتراع، تلاه "يهدوت هتوراه" بنسبة 10%، ثم "شاس" بنسبة 6%، بعدها القائمة الموحدة و"الصهيونية الدينية" بنسبة 2%، ثم "عوتسما يهوديت" و"بِياحد" و"يسرائيل بيتينو" والقائمة المشتركة بنسبة 1% لكل منها.
ويأتي هذا بعد تصديق لجنة الانتخابات المركزية على نتائج الانتخابات الرسمية، التي عارضها حزب "عوتسما يهوديت" فقط، فيما امتنع حزبا الليكود و"شاس" عن التصويت.
وعقب تسليم نتائج الانتخابات لرئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ، عقد الأخير مشاورات توصية مع الأحزاب على مدار يومي الأربعاء والخميس، والتي حظي بموجبها رئيس حزب "يَشار" على الأغلبية بواقع 67 توصية من أعضاء الكنيست، مقابل 46 توصية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وفي أعقاب ذلك، أعلن هرتسوغ مساء يوم السبت، أنه سيكلف يوم الأحد آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة، الذي رد على ذلك بالقول "حان الوقت لتشكيل حكومة طوارئ وطنية. سأعمل كل ما بوسعي لنكون على قدر المسؤولية".