تاريخ النشر: 2026-11-07 | 22:00
تاريخ النشر: 2026-11-07 | 22:00
واشنطن: سلط تقرير إخباري لصحيفة «واشنطن بوست»، أعدته الصحفية ريتشل روبين، الضوء على اتهامات نارية وجهها كالي مينز، المستشار الصحي السابق في البيت الأبيض وأحد كبار مساعدي وزير الصحة روبرت إف كينيدي الابن، لكبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب واستراتيجييه بخدمة المصالح الخاصة والتسلل إلى الإدارة لعرقلة الوعود الانتخابية.
وجاءت هذه الاتهامات في مقابلة موسعة بثها برنامج البودكاست الشهير لجو روغان، عقب نحو أسبوعين من استقالة مينز على خلفية تعطيل مبادرات صحية وغذائية بارزة.
وجّه مينز انتقادات حادة لعدد من رموز الإدارة المقربين من ترامب، مبرزاً أبرز الملفات الخلافية:
سوزي وايلز (كبيرة الموظفين المستقيلة): اتهمها بعرقلة إحدى مبادرات الغذاء في وزارة الصحة خشية الإضرار بتبرعات صناعة السكر، وبفرض "قبضة خانقة" على مبادرات تقييم سلامة مكونات الأغذية فائقة المعالجة.
جيمس بلير وكبار المستشارين: اتهمهم بالسعي لتقليص تأثير حركة «لنجعل أمريكا صحية مجدداً» وتهميش دور كينيدي خلال الحملة الانتخابية.
ملف مبيد "الغليفوسات": أشار التقرير إلى إحباط أجنحة الحركة بعد أن رفض موظفو البيت الأبيض مراجعة أمر تنفيذي لتعزيز إنتاج مبيد الأعشاب المثير للجدل، واعتبروا الأمر غير قابل للنقاش رغم تحذيرات كينيدي.
تتزامن هذه الاتهامات مع حالة التخبط والاتهامات المتبادلة داخل الحزب الجمهوري عقب الهزيمة المدوية في انتخابات التجديد النصفي، والتي دفع ثمنها عدد من القيادات الإدارية، وتُوجت بقرار ترامب استبدال سوزي وايلز بمساعده المتشدد ستيفن ميلر.
ورأى مينز أن ترامب نفسه غالباً ما يتم تغييبه عن تفاصيل بعض القرارات القضائية والتنظيمية المدعومة من موظفيه، داعياً الرئيس إلى "تنظيف البيت" ومواجهة المصالح الراسخة في واشنطن.
وفي المقابل، دافع متحدثو الإدارة وكينيدي عن الإنجازات الصحية المحققة، بينما يواجه الأخير انتقادات حادة من الديمقراطيين والخبراء بسبب سياساته المتعلقة بتقليص جداول لقاحات الأطفال.