تاريخ النشر: 2026-11-08 | 18:12
تاريخ النشر: 2026-11-08 | 18:12
تل أبيب: كلّف الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، بشكل رسمي، رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة، مساء اليوم الأحد، فيما أعلن الأخير أنه سيدعو كتل الكنيست للانضمام إليه، وفقا للشروط الأربعة.
جاء ذلك بعد حصول آيزنكوت على توصيات 67 عضو كنيست، مقابل 46 لنتنياهو، وعقب مشاورات أجراها هرتسوغ لتقييم فرص المرشحين والخلافات بين الأحزاب، في ظل استمرار العقبات التي تعترض تشكيل ائتلاف حكومي، رغم تقدم آيزنكوت في عدد التوصيات.
وقال آيزنكوت في بيان صدر بعيد استلامه كتاب تشكيل الحكومة في مقرّ إقامة الرئيس الإسرائيلي في القدس: "نحن في وقت حرج، أمام نقطة اللاعودة لدولة إسرائيل، ويجب علينا تشكيل حكومة طوارئ وطنية، وستكون هناك حاجة إلى تحركات سياسية مبتكرة وغير مألوفة".
وأضاف أنه "بعد السنوات الصعبة التي مررنا بها، يجب أن نفعل ذلك بشكل مختلف هذه المرة. هذه المرة، من أجل جميع الإسرائيليين. يجب أن تنتهي الأيام التي شعر فيها الإسرائيليون بالإقصاء من قبل حكومتهم، وألا تعود مرة أخرى".
وتابع: "الكُتَل وجميع الممثلين المنتخبين؛ بابي مفتوح ويدي ممدودة، بقلب مفتوح وروح راغبة، لكل من يدرك خطورة الموقف، ومستعد للقيام بعمل شجاع من أجل دولة إسرائيل، وبالنسبة لي، الوحدة ليست ورقة مساومة سياسية أو خدعة فارغة، بل هي قيمة سامية تعبر عن شراكة نقية وحقيقية".
وذكر أنه "إذا كان أعضاء الليكود و’الصهيونية الدينية’ يعتقدون حقا أن هذا وقت وحدة، كما صرحوا للرئيس، فلا أستطيع التفكير في... السبب الذي يمنعهم من القدوم ودعم الحكومة تحت قيادتي، ووفقا للمبادئ التي طرحتها".
وشدّد على أن "كل من يحاول عرقلة تشكيل الحكومة لأسباب شخصية، سيُذكر في التاريخ كمن لم يُنقذ إسرائيل في وقت الأزمة. أنا على ثقة بأن شركائي يُدركون خطورة الموقف والحاجة المُلحّة لتشكيل حكومة جديدة. إن مهاراتهم وخبراتهم أساسية لقدرتنا على إعادة إسرائيل إلى بر الأمان".
وخلال المؤتمر الصحافي المشترك مع هرتسوغ، قال آيزنكوت إنه "سيتعيّن علينا جميعا التراجع عن بعض الوعود، فإذا كانت القيادة تتطلب تحديد الأولويات، فسأسير في هذا المسار بصبر وتواضع واتّزان".