الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عناوين الصحف الدولية 27/10/2021

عناوين الصحف الدولية 27/10/2021

تاريخ النشر: 2021-10-27 | 04:36

متابعة: نبدأ عرض الصحف البريطانية من مقال رأي لمحرر الشؤون الدولية في الفايننشال تايمز، ديفيد غاردنر، بعنوان "غضب إردوغان يضر بتركيا".

ويستهل غاردنر مقاله بالإشارة إلى تراجع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن تهديده بطرد سفراء الولايات المتحدة وتسعة آخرين من حلفاء الناتو أو شركاء تجاريين رئيسيين، "فقد نزل السلطان الجديد من ذروة جديدة للغضب المتعمد".

ويوضح الكاتب أن إردوغان أعلن "انتصاره" على الولايات المتحدة والأوروبيين، الذين أعادوا تأكيد التزامهم باتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تمنع التدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى، وذلك بعد أن دعت مجموعة العشر، بقيادة الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، إلى الإفراج العاجل عن عثمان كفالا، "صاحب الأعمال الخيرية وزعيم المجتمع المدني"، المحتجز في الحبس الانفرادي لمدة أربع سنوات بتهم "غير مثبتة بالكامل ولكن يعاد استخدامها إلى ما لا نهاية".

"قد يقنع هذا المتحولين بالفعل بأن بطلهم قد أجبر القوى العظمى على التراجع. أما أولئك الذين يعارضون إردوغان دائما، والذين يتعاظم عددهم بسبب سخط مؤيديه السابقين بسبب سوء إدارته للاقتصاد، سوف يتطلعون إلى أبعد من ذلك".

ومع أن "وقف إطلاق النار الدبلوماسي هذا أوقف انهيار العملة التركية مؤقتا"، وفق الكاتب، "لكن الليرة كانت تتجه بسرعة إلى الأسفل قبل أن يسرعها هذا الغضب".

أما أولئك الذين يرون في كل هذا أن حشد إردوغان تحالفه من الإسلاميين الجدد والقوميين المتطرفين لصرف الانتباه عن المشاكل الاقتصادية "هم على حق بشكل جزئي فقط". لأن "شعبيته الوطنية، مع انخفاض أرقام استطلاعاته، هي من الأمور التكتيكية. لكن كراهية الرئيس تجاه كفالا عميقة".

ويعبتر الكاتب أنه "عندما خسر إردوغان وحزبه الحاكم أغلبيته في انتخابات يونيو/ حزيران 2015، جاء حزب الشعوب الديمقراطي، وهو أول مجموعة مؤيدة بشكل علني للأكراد تدخل البرلمان، في المركز الثالث بأكثر من 6 ملايين صوت و80 مقعدا. وكان احتفالهم بالفوز في مطعم كفالا باسطنبول. أقنع إردوغان نفسه بأن كفالا وصلاح الدين دميرتاش، زعيم حزب الشعوب الديمقراطي في السجن أيضا، كانا يحاولان عرقلة طريقه إلى الرئاسة على غرار (النموذج) الروسي الذي هو قائم الآن".

ويختم "لقد جعل إردوغان من كفالا قضية دولية في الوقت الذي بدأت فيه معارضته المحلية تتحد في الاعتقاد بأنه قد يدمر نفسه بنفسه. ما قاله الأمريكيون والأوروبيون عن كفالا وغياب سيادة القانون في دولة حليفة لا يمكن أن يقال. سيتم تقييمهم بما يفعلونه، وليس بما يقولون".

"الاستبدال العظيم"

وننتقل إلى تقرير لمراسل التايمز في باريس آدم سايج، بعنوان "اليمين المتطرف الفرنسي يتقاطر إلى شعار زيمور مع تزايد الخوف من الهيمنة الإسلامية".

ويقول الكاتب إن مفهوم الاستبدال العظيم في إشارة إلى نظرية دارت سابقا في أقصى اليمين الفرنسي، إنتقل في فرنسا من الأطراف المتطرفة، إلى الظهور كموضوع مركزي في حملة الانتخابات الرئاسية التي ستقام في أبريل/ نيسان من العام المقبل.

ويقول الناقد اليميني المتطرف إريك زيمور، المتوقع وصوله إلى الإليزيه، إنه مثلما أسلمت كوسوفو خلال الإمبراطورية العثمانية، فإن ضواحي باريس "مستعمرة" من قبل المسلمين اليوم.

"ويتوقع زيمور أن يتم اجتياح فرنسا بأكملها قريبا وأنه سيكون هناك صراع ديني في غضون عقود. ويقول إنه بدون اتخاذ إجراءات عاجلة، سينتصر المسلمون في الحرب الأهلية التي تلوح في الأفق وسيحولون فرنسا إلى جمهورية إسلامية"، وفق الكاتب.

ويشير الكاتب إلى أن مارين لوبان زعيمة التجمع الوطني اليميني المتطرف، تحذر من ذكر الاستبدال الكبير علنا لأنها تسعى جاهدة لتصوير نفسها على أنها رئيسة دولة محترمة في المستقبل، لكن نائبها، جوردان بارديلا، 26 عاما، ليس لديه مثل هذه الهواجس.

ويذكر الكاتب أن أمثال زيمور يزعمون أن مليوني مهاجر وصلوا إلى فرنسا منذ تولي ماكرون السلطة في عام 2017.

وينقل الكاتب أرقام المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية، التي تشير إلى أنه كان هناك 6.8 مليون مهاجر يعيشون في فرنسا العام الماضي، يمثلون 10.2% من السكان. وكان هناك 7.5 مليون طفل آخر للمهاجرين في البلاد.

ويقول المعهد إن حوالى 48% من المهاجرين هم من أفريقيا و37% من أوروبا.

ويتابع الكاتب لافتا إلى رفض النقاد مزاعم زيمور بأن مجتمع المهاجرين يكتسب قوة بسبب الاختلافات في معدل المواليد. قائلا "من الناحية العملية، فإن النساء المولودات في فرنسا لأسر مهاجرة لديهن العدد نفسه تقريبا من الأطفال مثل أولئك الذين ولدوا في أسر من السكان الأصليين، على حد قولهم".

ويقول هيرفي لوبراس، مدير الأبحاث في المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية، إنه إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فإن المهاجرين والأشخاص الذين هاجر آباؤهم إلى فرنسا سيشكلون 22.5% من السكان في عام 2100.

من جانبه، يقدر مركز بيو للأبحاث أن المسلمين يشكلون 8.8% من السكان وسيشكلون ما بين 12.7% و 18% في عام 2050.

"بعبارة أخرى، فرنسا ليست بأي حال من الأحوال على وشك الوقوع تحت الشريعة، أو القانون الإسلامي"، يخلص الكاتب.

"حماية هاريس" من بايدن!

ونختم مع تقرير في التليغراف لنيك ألن، بعنوان "لم تعد كامالا هاريس تظهر علنا مع جو بايدن بعد أن فشل في استطلاعات الرأي".

ويقول الكاتب إن الافتقار شبه الكامل للظهور علنا بين بايدن وهاريس منذ "الانسحاب الفوضوي" من أفغانستان في شهر أغسطس/ آب، "يؤكد تقريرا سابقا صدر عن التلغراف يفيد بأن "إستراتيجيي البيت الأبيض قرروا عمدا حماية هاريس من التلوث السياسي".

ويضيف الكاتب إلى أنه وفقا لتحليل شامل لجدول أعمالها أجرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز، عقدت هاريس ما مجموعه 485 حدثا في 278 يوما في المنصب.

ويشير الكاتب إلى ما قاله مطلعون في وقت سابق لصحيفة التليغراف إن "الجهود بذلت لوضع مسافة بين هاريس وبايدن في أعقاب كارثة أفغانستان"، فيما قال أحدهم "إنه أفضل شيء يمكن أن يفعله (بايدن)، إبعاد نائبة الرئيس عنه قدر الإمكان".

في المقابل، ينفي مسؤولو البيت الأبيض وممثلو هاريس أن الانخفاض الدراماتيكي في الأحداث المشتركة بين الرئيس ونائب الرئيس ناجم عن أي تغير في علاقتهما، وفق الكاتب.

ويعزون ذلك إلى سفر هاريس المتزايد بعد رفع القيود الوبائية، وإلى وجود اجتماعات خاصة ومكالمات هاتفية بينها وبين بايدن ليست مدرجة في الجدول العام لأي منهما.

ويستنتج الكاتب أنه "رغم ذلك، يبدو أن عدم الظهور علنا مع بايدن له تأثير مفيد لهاريس. فقد أظهر أحد استطلاعات الرأي الشهر الماضي ارتفاع نسبة التأييد لها، فيما وفقا لمؤسسة غالوب، انخفض متوسط تصنيف تأييد بايدن بمقدار 11.3 نقطة إلى 44.7% في الأشهر التسعة الأولى من حكمه، وهو انخفاض أكبر من أي انخفاض تعرض له أي من الرؤساء الـ 10 السابقين".

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط