الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

على السريع .. أرواح المسلمين بين سياسة الاغتيالات والتفجيرات

لن يكون خافيا على احد ان الغرب بمختلف أشكاله وألوانه وتوجهاته يعتمد مبدأ زج المسلمين في حالة من الاقتتال والفوضى والحروب الأهلية والطائفية والعرقية لتحقيق مصالحة وأهدافه وإطماعه والتي تقوم بدورها على منع المسلمين من تحقيق نهضة حقيقية على أساس دينهم ومن هنا وفي معرض الأحداث المتلاحقة وعمليات القتل والتفجير والاغتيالات التي أخذت تشهدها المنطقة العربية وخصوصا تلك التي حدثت وتحدث في لبنان ومصر وسيناء والعراق والمتوقع لها ان تحدث في غيرها من المناطق العربية الأخرى والتي أخذت تقطر فيها دماء المسلمين بغزارة كان لابد لنا هنا من إلقاء مزيد من الضوء على شكل هذه العمليات وأهدافها والجهات التي يمكن أن تكون تقف من وراء حدوثها ونتيجة لاحتدام الصراع بين مختلف القوى الغربية على تحقيق مصالحها وأطماعها في مناطقنا العربية والإسلامية كان أن اخذ ذلك يكشف بطريقة مباشرة وغير مباشرة وبناءا على ورود الكثير من المعلومات ومن كافة الإطراف عن أن مثل هكذا عمليات مرشحة للتزايد والتعاظم في المرحلة القادمة على أيدي الغرب وبعض أعوانه ومرتزقته في المنطقة ومن كان قد تحالف معه من هذه الجهة وتلك , لذلك كان لابد لنا هنا من تحذير المسلمين جميعهم وعلى اختلاف أطيافهم وانتماءاتهم وشكل توجهاتهم واتجاهاتهم إلى ضرورة الحذر من مثل هكذا أعمال قد تستهدف أرواحهم ودمائهم بطرق ووسائل وأشكل متعددة وذلك بناءا على فهم ودراسة ما كانت قد أشارت له العديد من الكتب والدراسات والبحوث التي أخذت تبحث في طرق وأساليب وعمل دوائر المخابرات المختلفة في تنفيذ مهامها والتي أخذت تبين معها أيضا كيفية وطرق الاستعداد والانتباه لها والتي منها على سبيل الذكر والحصر ادخار مجموعة من الأوراق المدعمة بالصور والوثائق والشهادات والمعلومات التي من شانها أن تكشف عن حقيقة الجهات التي يمكن أن تقف من وراء مثل هكذا أعمال وإعطاءها إلى كل من يهمه الأمر لإخراجها في الوقت المناسب وذلك أخذا بسياسة الردع التي يمكن لها أن تقلب السحر على الساحر وتعكر عليه صفو مشاريعه وخططه . ....

إن الغرب الكافر وأعوانه ومرتزقته بمختلف توجهاتهم واتجاهاتهم وإشكالهم وألوانهم ومشاربهم قد باتوا اليوم لا يرقبون في مسلم إلا ولا ذمة وهم بذلك قد باتوا اليوم مستعدين للقتال فيما بينهم حتى أخر نفس مسلمة بما يحقق مصالحهم وأطماعهم ولعل هذا ما قد بات يطلب من جميع المسلمين أن يكونوا على مستوى سياسات الخداع والتضليل والعلم بحقيقة المشاريع المختلفة الجارية اليوم في المنطقة وخفاياها وطرق تنفيذها والتي تقوم اليوم كما أخذت تشير لها العديد من الشواهد والمؤشرات على اللعب بأرواح المسلمين ودمائهم وخصوصا أن الجميع اليوم قد بات عرضة لان يكون ضحية لمخططات الكافرين سواء كان مخلصا أو تابعا أو عميلا ورحم الله بذلك " ياسر العبود " و " عبد القادر صالح " و " المقدم محمد مبروك " والقائد " حسان اللقيس " ورحم الله بذلك أيضا الشهيد الحي القائد " احمد الجعبري " هذا الرجل الذي ارفض شخصيا استبدال رباط حذاءه برؤوس الكافرين كلهم ولكن ماذا نقول عن الخيانة التي تأبى أن تفارق أهلها ولعل دراسة وفهم مخططات الغرب المختلفة والجديدة ومشاريعه وطريقة تنفيذها في المنطقة من شانه أن يساعد في الكشف عن حقيقة الدوافع والجهات التي يمكن أن تكون مستفيدة من القيام بمثل هكذا أعمال ....

إن الغرب الكافر ومجموعه وأعوانه لا يريدوا أن يدركوا حتى هذه اللحظة حقيقة أن المسلمين اليوم قد باتوا مصممين وأكثر من أي وقت مضى على تحقيق نهضتهم على أساس دينهم مهما كلفهم ذلك من ثمن وأنهم اليوم سائرون وبقوة في هذا الاتجاه وبخطوات ثابتة و واثقة بنصر الله لهم ولعل هذا ما قد بات يفرض اليوم على الغرب وأعوانهم بمختلف اتجاهاتهم وأشكالهم وطبيعة مشاريعهم مراجعة حساباتهم أكثر في المتاجرة بأرواح المسلمين ودمائهم وذلك حتى لا تنقلب الأمور على رؤوسهم من حيث يشعرون ولا يشعرون ولعل هذا أيضا ما قد بات يفرض عليهم هذا إذا كان حقا جادا في التصالح مع المسلمين أن يسلك سبلها الصحيحة في التصالح مع المسلمين وان لا يبقى يلعب هو وأعوانه من وراء ستار كالأفعى " الجرباء " ذلك أن كل حركاته وألاعيبه وألاعيب أعوانه قد باتت اليوم مكشوفة وواضحة للجميع ولكل ذي عينين ولم تعد تنطلي على احد ولا حتى على أطفال صغار يلهون على هامش الطريق . ...

ولا ادري هنا إلى متى يبقى بعض المسلمين أو المتاْسلمين مصرين على المضي قدما في غيهم في طلب تحقيق نهضتهم ونهضة أمتهم بالاستعانة بالكافر وأعوانه وهم يشاهدون حقيقة تأمر هؤلاء عليهم وتلاعبهم بدمائهم ودماء أهليهم وبعض قادتهم من اللذين استأمنوهم على أرواحهم والى متى يبقى هؤلاء مصرين على التنكر لآيات الله وأحكامه الواضحة التي جاءت تجرم وتحرم الركون للكفار ولو شيئا قليلا والذي كان قد توعد الله به نبيه ورسوله محمد بالعذاب الأليم إذا ما طلب العون والنصر من احد غيره بقوله مخاطبا ومحذرا إياه ( لقد كت تركن اليهم ) .... فهل حقا أصبحت نهضة الأمة وانفكاكها من ربكة الاستعمار لا تتحقق إلا بالركون لهذا وذاك وموالاة الكافرين على حساب موالاة الله رب العالمين وعبادة المؤمنين فإذا كان الأمر كذلك وإذا كان هذا هو ما يأمر به الإسلام وما جاء به نبيه محمد ( ص ) فيسعدني ويسرني ومن هنا أن أعلن أني أول كافر بهذا الدين ذلك أني أسلمت وجهي لله رب العالمين فبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ..

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط