الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عربدة سياسة الفاشية الصهيونية في القدس والضفة الغربية

عربدة سياسة الفاشية الصهيونية في القدس والضفة الغربية

تاريخ النشر: 2023-02-01 | 16:37

لم تمضي ايام قليلة على  عملية القدس المتميزة، وما تبعها من عملية أخرى ردّاً على عدوان جنين.

بدأ جنون الاحتلال الفاشي ، بتنفيذ أوامر وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير، بهدم /14/ منزلاً شرق القدس المحتلة، بذريعة أنّه "غير مرخّصة"، واقتحام حي الجعابيص ببلدة جبل المكبر بالقدس المحتلّة .

وهدمت آلياته ، سوراً تعود ملكيته لمقدسي ، في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، ومنشأة تجارية في جبل المكبر .

مجازر الهدم والتهجير التي يرتكبها الاحتلال يوميًا في المدينة المحتلة، والتي يشرف عليها شخصيًا وزير الأمن القومي المتطرف " إيتمار بن غفير" .

على مرأى ومسمع العالم، في تحدّ صارخ للمجتمع الدولي وقراراته ومواثيقه الصادرة عن الأمم المتحدة ، سياسة  تنتهجها إسرائيل منذ نشأتها. ولا يمكن للفلسطينيين أن يضمنوا في ظل هذه الظروف حقهم في السكن، إذ يبقى البيت بالنسبة لهم، منذ النكبة رمز السلب المتجدد الذي يتعرضون إليه.

حملات شرسة يشنها الاحتلال على أحياء من القدس عقب عمليتي القدس ، اللتين أسفرتا عن مقتل /8/ مستوطنين، وإصابة حوالي /12/ آخرين منهم بجراح خطيرة جداً.

 الأمر الذي لا يمكن تفسيره سوى بإصرار «إسرائيلي» على تحدي المجتمع الدولي وقرارات مؤسساته وتأكيد أن «إسرائيل» تعتبر نفسها فوق القانون الدولي ولها حرية التصرف بما تشاء وكيفما تريد.

هو الدعم والاحتضان الذي تحظى به من الدول الكبرى، وهو دعم قد يكون بالسكوت عن جرائم الاحتلال وغضّ الطرف عنها .

وكان من أبرزها ما أدلى به ، مبعوث ترامب إلى المنطقة،  "جايسون غرينبلات" حول "حق إسرائيل في ضمّ أجزاء من الضفة الغربية"، وأنّ "القدس ستظل عاصمة إسرائيل". ولعلّ هذه التصريحات التي تعد جزءًا من الخطة الأمريكية للسلام، هي أبرز إشارات الموافقة الأمريكية على تغوّل التهويد الإسرائيلي في القدس، ومجزرة الهدم ، والاستعدادات الإسرائيلية للمزيد من الجرائم.

وأن القرار/ 2334 / الصادر عن الأمم المتحدة عام /2016/ يدين صراحة بناء المستوطنات، وتوسيعها؛ ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، وتشريد المدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام /1967/، بما فيها شرق القدس .

فمنذ احتلال الكيان الصهيوني ما تبقى من أراض فلسطين عام /1967/، وتحديدا الضفة الغربية، صدرت عشرات القرارات التي تؤكد وتشدد على عدم مشروعية أي تغييرات تحدثها «إسرائيل» على الوضع في هذه الأراضي، لكن الكيان الصهيوني قابل القرارات  في قضم الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات عليها والتوسع فيها  وأن «إسرائيل» لا تنفذ هذه السياسة الاستيطانية اعتباطا أو مجرد تحد للمجتمع الدولي، وإنما وفق مخطط مدروس يترجم العقيدة الصهيونية التي ترى في هذه الأرض جزءا من الدولة الموعودة.
فهي لا تعتبر أراضي الضفة الغربية أراض محتلة، بل تقول إن هذه الأراضي ليست تابعة لدولة ما وإنما كانت تحت الإدارة الأردنية قبل احتلالها وهي ليست جزءا من المملكة الأردنية الهاشمية، ومن الناحية التاريخية، وفقا للعقيدة الصهيونية، فإن الضفة الغربية لنهر الأردن هي الامتداد الطبيعي لــ«إسرائيل» الكبرى، وفق هذه العقيدة،

وبسبب الحماية التي توفرها أمريكا وحلفاؤها للكيان الصهيوني، لم يصدر قرارا واحدا تحت الفصل السابع ضد الأنشطة «الإسرائيلية» فوق الأراضي المحتلة،

فبينما يعيش الفلسطيني حياته اليومية وبناء أحلامه، فيما تقوم سياسات الاحتلال ومستوطنيه، للسيطرة على هذا البيت/الحياة، وطرده منه  بما يحمله هذا من تهديد على حياته، وأمنه، واقتلاع من تاريخه، وسرقة ذكرياته وطمسها، في سعي لتغيير هوية المكان.

ولكن سياسة هدم المنازل في القدس المحتلة واقتلاعهم من أرضهم ومنازلهم لن تنجح فابناء الشعب الفلسطيني هم حصن للمقاومة أمام انتهاكات و اقتحامات الاحتلال فارض فلسطين أنبت من صلبها بواسل أبوا ٱن يهزموا أمام غطرسة العصابات الصهيونية .

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط