الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

شهداء الجزائر يضيئون سماء فلسطين

شهداء الجزائر يضيئون سماء فلسطين

تاريخ النشر: 2021-11-27 | 05:08

تخليد شهداء الجزائر في فلسطين لم يكن مجرد حدث عادي بل هو تأكيد على عمق الترابط الفلسطيني الجزائري وإدراكا من الشعب الفلسطيني بأهمية الاستفادة من التجربة الجزائرية وتعميقا للوعي والنهج القومي والعمق الوطني والكفاحي، ودائما كانت الثورة الجزائرية هي الملهم الاول للشعب الفلسطيني خلال مسيرته الكفاحية وليس غريبا ان تحتضن قرية برقة في جنوب جنين النصب التذكاري لشهداء الجزائر الابطال الذين استشهدوا دفاعا عن فلسطين خلال مشاركتهم بالتصدي للاحتلال على أرض فلسطين عامي 1936 و1948، معبرين عن العمق القومي العربي الذي تلعبه الجزائر الشقيقة في الماضي والحاضر تجاه قضية فلسطين .

لم يبدو موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية إلا موقفا اخويا أصيلا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والجزائري ودائما كانت فلسطين هي امتداد طبيعي للجزائر فالثورة الفلسطينية ولدت من رحم ثورة أبناء الجزائر، وكانت كلمات الرئيس الخالد هوراي بومدين (مع فلسطين ظالمة او مظلومة) لتشكل نهجا تتبعه الجزائر تجاه الشعب الفلسطينية وقضيته العادلة وتجسد الجزائر رئيسا وحكومة وشعبا هذه المقولة الهامة والمهمة في تاريخ العلاقات الفلسطينية الجزائرية، فتشعر انك تجسد تاريخ مشترك وواقع واحد وهدف واحد لشعب واحد، فهذا التاريخ لم يكن مجرد صدفة بل تاريخ يمتد عبر الأجيال وان الدعم المعنوي والمادي والروحي والتقني والفني للثورة الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية تواصل عبر المراحل المختلفة.

ويشكل النصب التذكاري لشهداء الجزائر الابطال معاني خالدة ومفاهيم نضالية عميقة حيث تحتضن ارض جنين وتحمل اسماء الشهداء الابطال والتي نقشت على النصب التذاكري ليبقى شهداء الجزائر نجوما تضيء سماء فلسطين وهذا النصب يعد بمثابة التأكيد على الدور الوطني والقومي للجزائر ولفتة كريمة ولمسة وفاء لتلك المواقف المشرفة تجاه الشعب الفلسطيني .

التاريخ يصنعه الابطال وللبطولة في الجزائر عنوان التحدي والإرادة التي صنعت ثورة المستحيل لتتوحد الجزائر من اجل صناعة الغد المشرق واستعد الشعب الجزائري ليقدم روحه فداء للوطن وقدمت الجزائر خيرة رجالها شهداء من اجل نيل الحرية ودفع شعب الجزائر ثمنا للحرية، حيث ناضلوا بقناعة راسخة وبإيمان وعزيمة وإصرار وقوة لتحقيق الحرية والتواصل عبر الاجيال لتكون نموذجا لثورات التحرر العربية والعالمية ولتحافظ الجزائر على هذا التاريخ الذي كتب بالدم ليكون منارة للأجيال القادمة .

هذا التاريخ يجب ان يكون حاضرا على ارض فلسطين الحرة العربية لتتوارثه الاجيال عبر مسيرتها الكفاحية لتعزيز الصمود الوطني والكفاحي والنضالي للشعب الفلسطيني فتحية للجزائر التي عبرت من خلال قصة استقلالها عن معاني رسمها الشعب الجزائري ليشكل حضارة امة حملت كل مشاعر الحزن والآلام ولتجمع بين البطولة والمأساة بين الظلم والمقاومة وبين القهر والاستعمار، بين الحرية وطلب الاستقلال، فكان أبطال هذه الانتصار الفريد مليون ونصف المليون شهيد، وملايين اليتامى والثكالى والأرامل، وكتبت أحداثها بدماء قانية غزيرة أرهقت في ميادين المقاومة، حيث كان الأحرار هناك يقاومون لتنال الجزائر بعد قرن وربع القرن من الزمان استقلالها .

وتبقى الجزائر دوما مع فلسطين لتتصدى لكل محاولات النيل من القضية الفلسطينية وكل اشكال المؤامرات والتآمر في ظل تواصل الاستيطان وتصاعد العدوان الاسرائيلي الهمجي ضد الشعب الفلسطيني وقد شكل الموقف الجزائري نموذجاً للموقف العربي كما رسمته قرارات القمم العربية والإسلامية والشرعية الدولية وكما تفترضه متطلبات السيادة الوطنية في مواجهة المشروع الإسرائيلي في عدائه السافر لشعوب المنطقة العربية .لم يبدو موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية إلا موقفا اخويا أصيلا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والجزائري ودائما كانت فلسطين هي امتداد طبيعي للجزائر فالثورة الفلسطينية ولدت من رحم ثورة أبناء الجزائر، وكانت كلمات الرئيس الخالد هوراي بومدين (مع فلسطين ظالمة او مظلومة) لتشكل نهجا تتبعه الجزائر تجاه الشعب الفلسطينية وقضيته العادلة وتجسد الجزائر رئيسا وحكومة وشعبا هذه المقولة الهامة والمهمة في تاريخ العلاقات الفلسطينية الجزائرية، فتشعر انك تجسد تاريخ مشترك وواقع واحد وهدف واحد لشعب واحد، فهذا التاريخ لم يكن مجرد صدفة بل تاريخ يمتد عبر الأجيال وان الدعم المعنوي والمادي والروحي والتقني والفني للثورة الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية تواصل عبر المراحل المختلفة.

ويشكل النصب التذكاري لشهداء الجزائر الابطال معاني خالدة ومفاهيم نضالية عميقة حيث تحتضن ارض جنين وتحمل اسماء الشهداء الابطال والتي نقشت على النصب التذاكري ليبقى شهداء الجزائر نجوما تضيء سماء فلسطين وهذا النصب يعد بمثابة التأكيد على الدور الوطني والقومي للجزائر ولفتة كريمة ولمسة وفاء لتلك المواقف المشرفة تجاه الشعب الفلسطيني .

التاريخ يصنعه الابطال وللبطولة في الجزائر عنوان التحدي والإرادة التي صنعت ثورة المستحيل لتتوحد الجزائر من اجل صناعة الغد المشرق واستعد الشعب الجزائري ليقدم روحه فداء للوطن وقدمت الجزائر خيرة رجالها شهداء من اجل نيل الحرية ودفع شعب الجزائر ثمنا للحرية، حيث ناضلوا بقناعة راسخة وبإيمان وعزيمة وإصرار وقوة لتحقيق الحرية والتواصل عبر الاجيال لتكون نموذجا لثورات التحرر العربية والعالمية ولتحافظ الجزائر على هذا التاريخ الذي كتب بالدم ليكون منارة للأجيال القادمة .

هذا التاريخ يجب ان يكون حاضرا على ارض فلسطين الحرة العربية لتتوارثه الاجيال عبر مسيرتها الكفاحية لتعزيز الصمود الوطني والكفاحي والنضالي للشعب الفلسطيني فتحية للجزائر التي عبرت من خلال قصة استقلالها عن معاني رسمها الشعب الجزائري ليشكل حضارة امة حملت كل مشاعر الحزن والآلام ولتجمع بين البطولة والمأساة بين الظلم والمقاومة وبين القهر والاستعمار، بين الحرية وطلب الاستقلال، فكان أبطال هذه الانتصار الفريد مليون ونصف المليون شهيد، وملايين اليتامى والثكالى والأرامل، وكتبت أحداثها بدماء قانية غزيرة أرهقت في ميادين المقاومة، حيث كان الأحرار هناك يقاومون لتنال الجزائر بعد قرن وربع القرن من الزمان استقلالها .

وتبقى الجزائر دوما مع فلسطين لتتصدى لكل محاولات النيل من القضية الفلسطينية وكل اشكال المؤامرات والتآمر في ظل تواصل الاستيطان وتصاعد العدوان الاسرائيلي الهمجي ضد الشعب الفلسطيني وقد شكل الموقف الجزائري نموذجاً للموقف العربي كما رسمته قرارات القمم العربية والإسلامية والشرعية الدولية وكما تفترضه متطلبات السيادة الوطنية في مواجهة المشروع الإسرائيلي في عدائه السافر لشعوب المنطقة العربية .

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط