الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

شكرا للرئيس السيسي ... شكرا لمصر

شكرا للرئيس السيسي ... شكرا لمصر

تاريخ النشر: 2016-08-22 | 13:28

للمرة الثانية خص الرئيس السيسي موقف مصر الاستراتيجي الخاص بالقضية الفلسطينية وقضايا الصراع وفي حوار موسع مع الصحف المصرية القومية " الاهرام ، والاخبار ، والجمهورية "" بالاضافة الى موقف مصر الخاص بالقضايا الاقليمية والدولية ، تلك المواقف التي تنطلق من سيادة الدولة الوطنية بالقرار والتحرك والموقف المستقل الغير تابع بل المشارك في كافة القضايا وعلى قاعدة الشراكة في حل كافة الازمات في العالم ، ومن هنا تأخذ مصر موقعها الاصيل ولحضارة اكثر من 10000 عام .

بخصوص الصراع العربي الاسرائيلي ما زالت وستبقى مصر تمثل الركيزة الاساسية والعمق لنظرية الحرب والسلام في المنطقة ، هذا الموقف الذي عبر عنه الرئيس السيسي في ظل المتغيرات الدولية والاقليمية والاعتماد على الحوار والمبادرات السلمية لحل الصراعات ، موجها رسالته الثانية للفلسطينيين .... ولعل الرسالة قد تصل للرئيس محمود عباس اولا وحماس ثانيا .

مصر الذي تتبوء موقعها الاصيل في الامة العربية والتي تحرص كل الحرص على الامن القومي العربي ، تلك المسؤليات التي تتحملها تاريخيا واهمها القضية الفلسطينية ما قبل وما بعد النكبة عام 48م، مصر الثورة وما تمثله القضية الفلسطينية لها من عمق تاريخي وامني وعادات وتقاليد وانساب وامة واحدة ، تلك الدولة الوطنية واستمرارية وصلابة وجودها امام التحديات والمتغيرات التي تعصف بالمنطقة وعلى حدودها ، ومواجهتها لقوى الارهاب والتطرف والطائفية والمذهبية .

رسالة السيسي الاولى للفلسطينيين في 17/5/2016 والتي وجهها للفلسطينيين والاسرائيليين والتي تعتمد على حل الدولتين وحسن الجوار والاخذ بالمعطيات الامنية التي تخص الطرفين في ظل السيادة للدولتين واثناء تواجده في فعاليات محطة اسيوط ، والاشارة للمبادرة العربية والفرنسية كمفاتيح لحل الصراع ، والتي دعى فيها الفلسطينيين للوحدة بين كافة الفصائل وحل الازمات داخل فتح وحالة الانقسام والتفسخ الناتجة من قرارات الرئيس عباس كمفتاح للوحدة الوطنية التي تؤهل للحفاظ على البرنامج الوطني وتمكن الجانب العربي من وضع برامج وسياسات داعمة للحق الفلسطيني في مواجهة الاحتلال .

في ذاك التاريخ السابق قال الرئيس السيسي في رسالته """"إنه لا بد من حل مشكلة الفلسطينيين والزمان والوقت كفيل بتجاوز الكثير من المسائل، وارجو ان كلامي هذا يبقى مسموعا لكل الاشقاء الفلسطينيين مطلوب منكم توحيد الفصائل المختلفة مع بعضها البعض، وتحقيق مصالحة حقيقية مع بعضكم، ومصر مستعدة للمساعدة في تقديم هذا الدور".

وأضاف السيسي خلال فعاليات افتتاح محطة اسيوط الجديدة جنوب مصر "ان مصر على استعداد ان تعطي فرصة حقيقية لحل الازمة، وبقول للإسرائيليين لازم تذيعوا خطابي في اسرائيل مرة واثنين لايجاد حل للأزمة الفلسطينية واذا كنتم تثقوا في كلماتي ومسيرة التجربة اللي انا شفتها كإنسان شفت حالة كنا موجودين فيها وبقينا في حاجة تانية والحالة اللي احنا فيها حققت السلام للإسرائيليين".

وتابع "أن هناك مبادرة عربية وفرنسية وجهود امريكية لحل أزمة الفلسطينيين ولا نستهدف أن نلعب دور ريادي ولكننا مستعدين لبذل كافة الجهود لحل هذه المشكلة من فضلكم يا إسرائيليين توافقوا لايجاد حل هذه الازمة لو تحقق الامل ده سندخل مرحلة جديدة جداً محدش يقدر يصدقها".""

اما الرسالة الثانية وهي واضحة وباكثر تفصيلا للفلسطينيين ، فهي رسالة تؤكد الموقف المصري من الانقسام الداخلي في فتح مطالبا بوحدة فتح وحل كافة الازمات بين الرئيس عباس والقائد الفتحاوي محمد دحلان الذي يتمتع بشعبية كبيرة ومنصرين له داخل فتح وخارجها وكتبويب لوحدة وطنية بين كافة الفصائل بما فيها حماس .

اعتقد ان الرسالة واضحة الان واصرار الجانب المصري بانهاء الخلافات داخل فتح ولان وحدة فتح تهم الامن القومي المصري والموقف المصري على الجانب السياسي والامني ، وهنا وصلت الرسالة للرئيس محمود عباس والكرة الان في ملعبه ، فلا اعتقد الان ان هناك مجالا للمناورة والمماطلة والتشرذم وعدم الاصغاء لنداء مصر ، الا اذا كان الرئيس عباس مصرا على تفتيت فتح والحركة الوطنية الفلسطينية ، وعندئذ يجب على فتح ان تحدد موقفها من موقف الرئيس وتبحث عن وحدتها وبأي خيارات اخرى ، ولان فتح تمثل العامود الفقري للحركة الوطنية الفلسطينية والتي لايسمح التلاعب فيها .

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط