الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

شكرا لكل اسير .. وشكرا للاخ الرئيس

 شدني احتراما قول الاخ الرئيس ابو مازن اثناء استقباله للاسرى المجررين صباح اليوم عندما قال : " لن يكون هناك اتفاق وهناك اسير و احد وراء القضبان " .. ولا شك ان اطلاق سراح 26 اسيرا فلسطينيا عزيزا على قلب كل فلسطيني و عربي حر هو حالة فرح فرح نعيشها بكامل حواسنا , نحن ابناء الشعب الفلسطيني الذين فقدنا مذاق كل ما هو جميل و مطمئن للقلب و العقل , ولكن هذه الفرحه تبقى منقوصه طالما ان ما لا يقل عن ثلاثة الاف اسير ما لازالوا يعانون وطأة السجون ومعسكرات الاحتلال وبينهم 53 اسيرا حرمهم الاحتلال من حريتهم ومن حقهم في الحياه الطبيعيه منذ ما قبل العام 1994 , اي ان قهرهم من قبل شذاذ الديار – اليهود قد تجاوز ال 20 عاما .

ولا شك ايضا ان اطلاق سراح هذا العدد القليل من الاسرى له اهميته ووقعه الكريم و المفرح على القلب .. كما و له له رمزيه وطنيه ومعاني ندركها جيدا , ذلك رغم ان يقيننا وواقعنا ومعرفتنا بطبيعة اقذر احتلال عرفه التالريخ تقول بأن اطلاق سراح 26 اسيرا قد سبقه و سيتبعه اعتقال عدد مضاعف من مناضلات ومناضلي شعبنا , اي ان عدد المعتقلين لا ينقص بل ينمو باستمرار و هذه حقيقه تدركها قيادتنا الفلسطينيه الحكيمه ولكن : السياسه هي فن الممكن , وهذا هو الممكن الان , وهذه هي الاوراق التي هي بيد المفاوض الفلسطيني .

اضافة لهذه الحقيقه فهناك حقيقه اخرى نعيشها و نعايشها يوميا و هي انه مع اطلاق سراح كل دفعه من الاسرى تتسارع وتيرة الاستيطان , و الان و خلال فترة اطلاق الدفعه الثانيه ( صباح الثلاثاء ) تشهد الاراضي الفلسطينيه , خاصة العاصمه – القدس و ضواحيها اشرس حملة بناء و استيطان يهودي , ذلك ليقول لنا الاحتلال عملا بانه لاعب جيد ليس بالمشاعر فقط وانما في ترتيب الاوراق التفاوضيه على الارض , وفي الاستفاده القصوى من طبيعة المرحله و حساسيتها و تفاصيل احداثها و توازنانها .

نحن ندرك جيدا , رغم المحاولات الكثيره التي حاولت الربط و اتهام المفاوض الفلسطيني و الاخ الرئيس ابو مازن مباشره بانه عقد صفقه مضمونها اطلاق سراح هذه الدفعات المتفق عليها من الاسرى مقابل صمت القياده الفلسطينيه على الاستيطان المتصاعد , بل و ان البعض ذهب اكثر في خياله و تحليلاته المغرضه وقال : " ان الرئيس ابو مازن قد تفهم صعوبة موقف نتنياهو بان الاخير لا يستطيع ايقاف الاستيطان و انه – اي نتنياهو اذا ما ضغط في اتجاه ايقاف الاستيطان فان ائتلافه مهدد بالسقوط" ... !!!! ,.. طبعا هكذا تسويق سياسي رخيص و مغرض هدفه الاساءه سواء للشرعيه الفلسطينيه المتمثله بالاخ الرئيس كما و التقليل من نجاعة المفاوضات و اهمية استمرارها .. و نضيف بأن وزير الشؤون الخارجيه الفلسطيني د. المالكي كان واضحا و شفافا في هذا السياق عندما قال بان قضية اطلاق سراح الاسرى لها علاقه بتأجيل مؤقت و مشروط لتقديم فلسطين لطلبات عضويتها في المنظمات التابعه للامم المتحده و لكن لا علاقه على الاطلاق بين عملية اطلاق سراح الاسرى و الاستيطان , و لا يوجد اي اتفاق يربط بين الاسرى و الاستيطلن بيننا و بين واشنطن او اسرائيل ..... و نفس هذا السياق الواضح كرره الاخ الرئيس و المفاوض الفلسطيني د. صائب عريقات و غيرهم من ممثلي الشرعيه و القياده الفلسطينيه .

الرد على الاستيطان لا يأتي من خلال اتهام او الانقاص من شرعية و مصداقية حركة و سياسات القياده , بل من خلال برامج و تطبيقات عمليه على الارض .. من خلال الرجوع الى المؤسسات الاقليميه و الدوليه ذات العلاقه و الضغط عليها و فضح ما تقوم به دولة الاحتلال ليس في مجال الاستيطان فقط بل و في مجمل سياساتها الاحتلاليه و العنصريه المناقضه علنا و بكل وقاحه للقانون الدولي بحق دولة عضو مراقب في الامم المتحده , و ايضا من خلال انجاز المصالحه الوطنيه و عودة حماس ومن لف لفها عن انقلابهم و عودتهم لبيت الشرعيه على ارضية كل الاتفاقيات و الاتفاقات الموقعه معهم خلال السنوات الاخيره ..

ان الاوان للبدء في اصلاح البيت الداخلي الفلسطيني , من خلال استمرار سيرنا و راء قيادتنا الشرعيه متمثله في الاخ محمود عباس , كما و ان الاوان للبدء في البناء الصحيح للمؤسسات الحكوميه الفلسطينيه على اساس الشفافيه و الرقابه المستمره و الحقيقيه كما و على اساس مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب , ان الاوان للبدء في بناء جدار الوحده الوطنيه .. حيث ان اولى و اصلب لبنات مسيرة التحرير و الاستقلال و بناء الدوله الفلسطينينيه تتمثل في صلابة البيت الداخلي و وحدته .. اكراما و كرامة للشهداء و الاسرى .. ووفاءا لوطننا الفلسطيني الذي عليه ما يستحق الحياه ..

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط