الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سـيـاسـة بـمـيـزان الانـتـخـابـات

سـيـاسـة بـمـيـزان الانـتـخـابـات

تاريخ النشر: 2019-04-07 | 16:12

من حق الفلسطيني ان يتشكك في المواقف السياسية للحكومة الصهيونية, خاصة إذا كانت هذه المواقف محكومة بالانتخابات الإسرائيلية, فشعبنا الفلسطيني تعلم من خلال تجارب طويلة مع هذا الاحتلال ألا يأمن جانبه, وانه ينتهج أسلوب التسويف والمماطلة حتى تحين الفرصة المناسبة لينقض على فريسته ويوجه ضرباته إليها, لذلك خرج شعبنا في جمعة «انتصار الكرامة» ليوصل رسائله للاحتلال أننا لن نركن لوعوداتكم بتخفيف الحصار عن قطاع غزة, وأن المسيرات والمواجهات ستبقى مستمرة حتى تحقيق الأهداف التي خرجنا من اجلها, ما أعلنته وزارة الصحة عن إصابة أكثر من ثمانين مواطناً فلسطينياً في مسيرات جمعة «انتصار الكرامة» لها دلالة واضحة, وتحمل رسائل عدة واضحة وصريحة منها:

أولا: هذه المسيرات مستمرة وستتواصل إلى ان تحقق أهدافها وأولها رفع الحصار كاملا عن قطاع غزة .
ثانيا: التهدئة لا تعني الركون والهدوء وعدم الخروج للمناطق الحدودية للمواجهة والتصدي لجنود الاحتلال.
ثالثا: الفصائل الفلسطينية لديها القدرة على مواجهة الاحتلال باللغة التي يفهمها وتعرف سبل انتزاع الحقوق.
رابعا: الشعب الفلسطيني قادر على تقديم التضحيات بإمكانياته السلمية البسيطة, ومهما مارس الاحتلال من قتل وإصابات واستخدام للغاز السام فلن يستطيع إيقاف مسيرة العودة الكبري إلا بدفع الثمن.
خامسا: شعبنا الفلسطيني يؤمن إيمانا مطلقا ان المقاومة بكافة أشكالها هي اقصر السبل للوصول للأهداف, وانه يستجيب لنداءات فصائل المقاومة الفلسطينية ليدلل على حالة التلاحم بين الشعب ومقاومته.

لذلك على الاحتلال ان يدرك ان مواقفه المؤقتة والتي يحاول تمريرها بحكم الظرف الزماني «انتخابات الكنيست» أصبحت معلومة وواضحة لدى الفلسطينيين, والحديث عن اتفاقات التهدئة بأن جزءاً منها سيطبق فورا, وجزءاً آخر سيطبق بعد الانتخابات الصهيونية, لا يعني أننا نركن لوعوداته, وأننا ننخدع بسياساته, فالفصائل دعت لاستمرار مسيرات العودة الكبرى بنفس الزخم, وان كانت قد أوقفت بعض الوسائل «الخشنة» كما يطلق عليها الاحتلال, فهو لا يعني ان هذه الوسائل انتهت إلى غير رجعة, بل هي حاضرة ويمكن تفعيلها في أي وقت إذا حاول الاحتلال التنصل من التزاماته, فوحدة الإرباك الليلي والبالونات والطائرات الورقية والفعاليات البحرية حاضرة وجاهزة لاستئناف عملها ونشاطاتها في أية لحظة, فنحن لا نفرط بأوراق قوة بيدنا.

لقد ظن الاحتلال واهما انه وفور الشروع بتطبيق أول شروط التهدئة, سينفض الفلسطينيون تدريجيا عن المشاركة في مسيرات العودة الكبرى, وستخفت الفعاليات شيئا فشيئا, لكن المفاجأة كانت في حجم المشاركة الكبير في الجمعة الثالثة والخمسين والتي حملت اسم «جمعة انتصار الكرامة» وقد كانت المواجهات السلمية بين المدنيين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الصهيوني المدججين بشتى أنواع السلاح «جريئة» من المواطنين الفلسطينيين بينما استخدم الاحتلال القوة المفرطة لذلك كانت الإصابات كثيرة وبالعشرات بينها إصابة حرجة, ويبدو ان الاحتلال بات يدرك انه من المستحيل إيقاف مسيرات العودة, أو إلزام الفصائل الفلسطينية بوقفها, لأن موقف الفصائل كان واضحا منذ البداية, بأنه لا مجال للحديث عن وقف مسيرات العودة حتى وان تم رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة, وان من حق شعبنا ان يستمر بالمطالبة بالعودة لأراضيه التي هجر منها عنوة, خاصة ان هناك محاولات صهيو أمريكية للالتفاف على حق العودة .

رئيس الوزراء الصهيوني زعم انه عرض على دول عربية الإشراف على قطاع غزة وإدارة شؤونه, متعهدا ان يخلص القطاع من أيدي حركة حماس بعملية عسكرية كبيرة, لكن أياً من الرؤساء العرب لم يقبل ذلك لأن فيه مغامرة كبيرة حسب نتنياهو, ربما تكون هذه التصريحات حقيقية, وربما تكون تصريحات تصب في صالح حملته الانتخابية لكسب أصوات الناخبين الصهاينة, لكن ما يجدر الإشارة إليه ان نتنياهو قال بوضوح ان «إسرائيل» غير مستعدة للعودة إلى قطاع غزة وإدارته, وهو ما يعني ان «إسرائيل» استوعبت الدرس جيدا, وأدركت ان قطاع غزة لا يمكن اخضاعه أو السيطرة عليه, وهذا يكشف مدى عجز الاحتلال وضعفه, لأنه يخالف تصريحات رئيس الوزراء الصهيوني المقبور ارئيل شارون, الذي قال ان نتساريم – في قطاع غزة- يساوي تل أبيب, وها هي «إسرائيل» تخرج مدحورة من «نتساريم» ويرفض نتنياهو مجرد التفكير في الرجوع إليها, فهلا تدركون ذلك يا من تجرمون المقاومة؟!

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط