الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سقوط \\\"لبننة\\\" الإستحقاق وعودة \\\"شبح\\\" التدخل العسكري في سورية

لم يفاجأ أحد بعدم اكتمال النصاب في مجلس النواب اللبناني في جلسته الثانية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. هذا ما كان متوقعاً في ظل عدم الإتفاق على اسم محدد يستطيع اجتياز كافة التحفظات لدى فرقاء من جهة، وتأمين \\\"ضمانات\\\" لآخرين من جهة ثانية. في حين أن من يطلب تلك الضمانات يريد بشكل صريح ممن سيؤيده للرئاسة أن يخوض معركته ومن وراءه ضد أخصامه في البلد على قضايا تمتد من عمق الداخل إلى المحيط الخارجي الواسع.
من أحد مقرات منفاه الإختياري في باريس حيث اجتمع بوزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل موفداً من رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، سرب رئيس \\\"حزب المستقبل\\\" انه لن يدعم \\\"الجنرال\\\" في ترشحه للرئاسة ذلك أن الأخير لم يستطع تقديم ضمانات حيال \\\"سلاح\\\" حزب الله كما لم يقدم رؤية موضوعية حيال التعاطي مع الأزمة في سورية التي تشكل عنوان الخلاف الإقليمي وأبعد من ذلك. إلا أن ما هو شديد الوضوح أن الحريري الإبن لا يملك أية امكانية فعلية لجهة أخذ القرار في دعم هذا المرشح أو ذاك باعتبار ان قراره مربوط بقرار الممكلة السعودية التي لم تحسم حتى الآن خياراتها في ظل أمرين:
الأول: أنها لم تستكمل بعد تشكيلاتها داخل جهاز الحكم الذي تعرض في الآونة الأخيرة للعديد من التغييرات والخضات على خلفيات متعددة منها الفساد المالي والإداري ناهيك عن الصراعات بين أقطاب السلطة الحاكمة وأفراد العائلة.
الثاني: أن المملكة لم تحدد بعد شكل التعاطي مع الأزمة السورية حيث تلقت العديد من الضربات الموجعة على مدى أكثر من عام منذ تسلمها الملف مباشرة، وقبل ذلك عندما تولته دولة قطر وفشلت في ايصاله إلى نهايته المتوخاة.
لم يكن الحريري ليقرر في الإستحقاق الرئاسي بمفرده عندما تطلع اللبنانيون ومنهم حزب الله والتيار الحر ودعوه إلى لبننته لأول مرة في تاريخ البلاد، بعدما جرت العادة أن يحصل توافق إقليمي قوامه السعودية وسورية، ويباركه الغرب ممثلا بالولايات المتحدة الأميركية وجزئياً فرنسا، لكن مسار الحوادث في سورية وتاليا لبنان وما حققه هذا البلد من تموضع أساسي في المنطقة منذ انتصاره على إسرائيل في 2006 وفي الأزمة السورية عبر مشاركة حزب الله في القتال الدائر فيها، إلى جانب قوات الحكومة السورية في حربها على الإرهاب، سيعيد حكماً لسورية دورها الطبيعي والرئيسي في صياغة الرئاسة اللبنانية وهذه المرة ربما بشكل أقوى من خلال تواجد حزب الله القوي على الساحة اللبنانية ومنظومة التحالفات التي يقيمها في الداخل ناهيك عن امتداده الخارجي لا سيما بعد الإنجازات التي حققها مع حليفه الجيش السوري ميدانياً في بقعة واسعة من الأرض السورية ما يمهد بشكل واضح لإعادة انتخاب الرئيس بشار الأسد لولاية رئاسية جديدة في بلاده.
ربما هذا هو السبب الرئيس الذي يعيق اتخاذ القرار السعودي في تسهيل وصول رئيس جديد للبنان لا يمكن توظيفه في معركة الرياض وحلفائها في سورية وفي المنطقة ضد حلف الممانعة، ومن هنا تأتي عدم قدرة الحريري وفريقه السياسي داخلياً على المشاركة في صياغة الرئاسة ولبننتها قبل أن تحل بركة المملكة على الإستحقاق والتي لم تتوفر حتى الآن، ما يعني أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال وتحديداً هذه المرة أن يتم السعي إلى انجازها خارج المؤثرات الإقليمية.
وعليه فإن الأنظار مسلطة على ما سيستجد في سورية ميدانياً في ظل الحديث مجدداً لدى دوائر الإستخبارات الأميركية والأوروبية حول امكانية التدخل العسكري المباشر المدفوع الثمن سعودياً في القتال في سورية - بحسب مصادر سياسية واسعة الإطلاع – وذلك على خلفية الأنباء عن استخدام غاز الكلور في سيناريو مشابه للتحقيقات التي جرت باستخدام غاز السارين والتي أدت إلى رفع التهديد بشن عدوان عسكري تصدرته الولايات المتحدة وأفضى إلى الإتفاق الدولي على سحب جميع الأسلحة الكيميائية من البلاد.
وتشير المصادر إلى أن التحرك الجديد الذي تتولاه بريطانيا وفرنسا يتمحور حول استغلال الإتهامات من دون الإستناد إلى لجنة تقصي الحقائق التي وافقت الحكومة السورية على مباشرتها التحقيقات، وذلك في محاولة لقلب موازين القوى على الأرض لمنع تنفيذ الإستحقاق الدستوري السوري الذي بات على قاب قوسين أو أدنى ذلك أنه لو حصل وفاز به الرئيس الأسد فإن أزمة من نوع آخر ستنشأ لمدة لا يعلم إلا الله مداها وسيكون لها مفاعيلها على محور الممانعة بما يغيّر اتجاه خارطة الشرق الأوسط التي وضعها الغرب وحلفاؤه له.

عن البناء اللبنانية

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط