الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"سأخون وطني"

"سأخون وطني"

تاريخ النشر: 2019-05-28 | 20:17

سأخون وطني هو عنوان كتاب للكاتب السوري الكبير محمد الماغوط، ولعل الجميع قد تعرف على هذا الكاتب من خلال المسرحيات التي قدمها الكومديان المعروف دريد لحام، لا سيما مسرحية " كاسك يا وطن" 
وانا سأخون وطني، لا يعنيني بعد اليوم ما يجري، لماذا احمل السلم بالعرض وهناك من الحكام العرب من يخدمون إسرائيل سرًا وجهرًا، لماذا احمل جبالًا من الحزن في حين ان هناك من يسبح في بحار البِشر.. لماذا اجوع وهناك من يجلس على كرسي من ذهب في مرحاضه، وهناك من تتلوى معدته ومنهم من يموت جوعًا في وطننا العربي، لماذا اجوع وهناك من يصرف ملايين الملايين من أجل قضاء ليلة حمراء مع غانية في بلاد الغرب، لن اكتب بعد اليوم بان الحكومات الإسرائيلية هي عبارة عن شركات قتل ليس إلا، فقد قدمت قسطي كاملا وناضلت بما فيه كفاية وليقم بمهمة التصدي والتحدي غيري، خاصة وان موقفي كلفني غاليا حيث طردت من كل مجال عمل عملت به، وكسرت واجهة المحمص الذي كنت املكه عدة مرات، وكانت هناك محاولة لحرق سيارتي، وكلها موثقة في "اليوتيب" كما ذكرت، كما تلبستني ضريبة الدخل واضطررت إلى أغلاق المحمص وغيرها من ملاحقات ولا اريد ان اجتر نفسي، انا لا أستطيع أن احمل على ظهري كل قضايانا الكون، اصارحكم بخوفي، وبنقاط ضعفي، لن أقول بان إسرائيل لها يد في أي جريمة ترتكب في أي مكان في العالم، سأقول أن من حقها ان تستمتع ببقر بطون الحبالى وبقلع عيون الأطفال، ومن حقها ان تهنأ بتعذيب الاغيار. ومن حقها ان تضرب غزا براً وبحرًا وجوًا، وان تستعمل كل الأسلحة المحرمة دوليا وتمنع دخول المواد الغذائية والطبية، سأقول بان من حقها ان تأخذ بثأرها من الشعب الفلسطيني جراء ما ارتكبه النظام النازي البائد باليهود، سأهاجم كل من يشكك في "المحرقة" وسأتهمه باللاسامية، سأهجم بعض العلماء اليهود الذين دعوا إلى الكف عن المبالغة في حجم "المحرقة" مدعين بان الصهيونية تنتهج هذا الأسلوب كي تبتز البشرية، سأقول بان من حق إسرائيل ايضًا أن تضرب في السودان وان تسحق لبنان وان تدمر سد اسوان وان تضرب إيران، يحق لها ان تشارك في ذبح أطفال اليمن وتخلصهم من الحياة المريرة التي يعيشونها.. من حقها أن تغتال العلماء العرب اينما كانوا، وعلى العرب ان يقدموا لها الكرم الحاتمي مباشرة او عن طريق الولايات المتحدة الامريكية، لأنه لولا هذا العطاء لما استطاعت ان تبني شبكة الخنادق والجسور العملاقة التي تقلص المسافات، وسوف ادعم " صفقة القرن" فقد مللنا من الجولات المكوكية وسأدعم ضم الجولان العربي السوري والقدس الشريف للحركة الصهيونية، وسأطالب إلغاء حق العودة وسألعن الأمم المتحدة وكافة القرارات الدولية ، كما سألعن أيضا محمد حسنين هيكل الذي قال عندما أجاب على السؤال: متي سيجري ضم القدس إلى إسرائيل? فأجاب: " عندما توافق السعودية وتصمت مصر" وسوف أقول بان المسجد الأقصى بني على انقاض هيكل سلمان بن داهود ، وان حائط البُراق مسرى الرسول صلعم لا علاقة له بالمسلمين، وإنما هو الحائط الجنوبي المتبقي من الهيكل وذلك بالرُغم من ان فريق علماء الاثار الذي كلفته إسرائيل بالبحث عن الهيكل خرجوا بنتيجة نهائية تقول: " بحشنا إلى العمق في كل الجهات ولم نجد أي اثار للهيكل" كما اني موافق على تعذيب المستوطنين لسكان القدس العرب على مدار الساعة، ممنوع النوم للسكان العرب هناك، وهذا ينطبق على الضفة الغربية، يجب على المستوطنين هناك ان يحضوا بحماية الجيش عندما يتم قلع أشجار الزيتون، وحرق المحاصيل، كما أني مع الجنرال " عميرام لفين" الذي امر بتعويق الحوامل الفلسطينيات على الحواجز كي تجهضنَ، ما هو لزوم في ان تحبل النساء الفلسطينيات وتلد؟، أن من يريد ان يأتي بالأطفال إلى الحياة علية أن يضمن أولا مستقبل وهناء هؤلاء الاطفال، ان اجهاض الفلسطينيات هو عمل إنساني من الدرجة الأولى، انه يريح لأطفال المفترضين من معاناة الوجود، لذلك يجب قتلهم وهم أجنة داخل ارحام امهاتهم، كما يحق لإسرائيل ان تسحب المياه من الضفة وعلى الفلسطينيين أن لا يستحموا دائما، وسوف اقف إلى جانب إسرائيل في خلافها مع لبنان حول ترسيم الحدود داخل البحر وخارجه ايضًا، كما سأقول أن لا يحق للبنان ان تستغل مياه الأنهر التي تنبع في أراضيها لأنه بمثل ذلك تكون قد سرقت المياه الإسرائيلية المتدفقة التي كانت يجب ان تستقر في بحيرة طبريا، كما سأطالب بمنح حصة من البترول العربي لإسرائيل، كذلك من مياه النيل وسانحني وأرفع قبعتي احترامًا لجمهورية مصر العربية التي تغلق حدودها مع غزا، وسأطالب بان تدفع البشرية الضرائب لإسرائيل على اللحظات السعيدة التي تعيشها، سأطالب بان تتحول الأمة العربية إلى دجاج لإنتاج البيض وإلى ابقار تدر الحليب وإلى نعاج لذبح. واشد على يد "ترمب" الذي استطاع ان يحول عدد من الحكام عرب إلى ما ذكرنا بمنتهى السهولة.

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط