الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد سنوات من الصراع والتنافس..

رويترز: تفاهمات جديدة تغير وجه الشرق الأوسط

رويترز: تفاهمات جديدة تغير وجه الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 2023-05-18 | 20:00

عواصم – رويترز: تعد دعوة الرئيس السوري بشار الأسد لحضور قمة للجامعة العربية في السعودية يوم الجمعة، جزءا من توجه أوسع في الشرق الأوسط حيث يتخذ الخصوم خطوات لإصلاح العلاقات المتوترة بسبب سنوات من الصراع والتنافس.

وتسارعت وتيرة التحول منذ أن اتفقت إيران والسعودية على إعادة العلاقات الدبلوماسية في اتفاق توسطت فيه الصين في مارس آذار. وفيما يلي مسار تشكل التفاهمات:

حراك جديد

ما زال برنامج إيران النووي مصدرا للتوتر، ويتصاعد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، واندلع صراع جديد في السودان، وخففت الدبلوماسية من حدة عدد من الخصومات في المنطقة.

ويُنظر إلى التوجه على أنه انعكاس لجهود تعزيز التنمية الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية في وقت يشكك فيه حلفاء الولايات المتحدة في مدى التزام واشنطن طويل الأجل تجاه المنطقة على الرغم من التطمينات التي تقدمها. ويأتي أيضا في وقت تسعى فيه قوى أخرى، وتحديدا الصين، لتوسيع نفودها.

وقال ولي نصر من كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة في واشنطن "يحاول العرب والإيرانيون والأتراك إنشاء منطقة رمادية يمكنهم فيها التعايش معا، بدلا من منطقة فيها أسود وأبيض فقط".

وأضاف أن بعض حلفاء الولايات المتحدة خلصوا إلى أن مصالحهم لا يخدمها شرق أوسط شديد الاستقطاب، موضحا أن "هناك حراكا في المنطقة يدفع الجميع نحو الوسط".

 السعودية-إيران

اتفقت السعودية وإيران على إعادة العلاقات في صفقة توسطت فيها الصين. وقد ينزع الاتفاق فتيل توترات وصراعات منها حرب اليمن.

وتبرز الصفقة رغبة السعودية في الأمن في وقت يركز فيه ولي العهد محمد بن سلمان على توسيع وتنويع الاقتصاد. ولجأت السعودية إلى الصين في وقت يتوتر فيه تحالفها مع الولايات المتحدة.

وفي الوقت الذي تقيد فيه العقوبات الأمريكية اقتصادها، تسعى إيران إلى تقويض الجهود الغربية لعزلها. والصين شريك تجاري كبير لكل من السعودية وإيران.

الإمارات-إيران

بدافع من مصالحها الاقتصادية التي تعتمد على سمعتها كملاذ آمن للأعمال، تحركت الإمارات للتواصل مع طهران في عام 2019، وطورت العلاقات الدبلوماسية معها في أغسطس آب. وعينت إيران سفيرا في دولة الإمارات لأول مرة منذ عام 2016.

 تركيا-السعودية ومصر والإمارات

توترت العلاقات بين تركيا والسعودية ومصر والإمارات بعد انتفاضات عام 2011 حين دعمت تركيا الإسلاميين الذين شكلوا تحديا لشكل الحكم في دول الربيع العربي.

وساءت علاقات أنقرة بالرياض في 2018 حين قتلت فرقة اغتيال سعودية الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول. واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "أعلى المستويات" في الحكومة السعودية بإصدار الأوامر.

ودشنت تركيا حملة دبلوماسية في 2021 تمخضت عنها زيارات رسمية وصفقات استثمارية في وقت أزمة عميقة للاقتصاد التركي. ووافقت السعودية في مارس آذار على إيداع خمسة مليارات دولار في البنك المركزي التركي.

وتتحسن العلاقات أيضا بين مصر وتركيا التي عارضت إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين عام 2013. وفي مارس آذار، زار وزير الخارجية التركي القاهرة للمرة الأولى منذ عقد.

وتجلى تحسن العلاقات بوضوح في ليبيا التي تدعم فيها تركيا حكومة طرابلس بينما تدعم مصر والإمارات الفصائل المتمركزة في الشرق. ويقول دبلوماسيون إن العلاقات الدافئة جعلت من السهل على الأطراف الليبية المتحاربة الالتزام بوقف إطلاق النار.

قطر-الإمارات ومصر والسعودية

قطعت مصر والإمارات والبحرين والسعودية العلاقات مع قطر في 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب، في إشارة عامة إلى الحركات الإسلامية، وهو الاتهام الذي نفته الدوحة.
وتولت السعودية زمام المبادرة في إعادة بناء العلاقات في 2021، معلنة إنهاء مقاطعة قطر. وعينت الرياض والقاهرة سفيرين، بينما لم تقدم أبو ظبي والمنامة بعد على هذه الخطوة. وأعادت جميع هذه الدول باستثناء البحرين روابط السفر والتجارة.

 إسرائيل-الإمارات والبحرين والمغرب والسودان

تعززت علاقات إسرائيل مع العالم العربي كثيرا في 2020 بفضل ما أُطلق عليه "الاتفاقيات الإبراهيمية" التي توسطت فيها الولايات المتحدة. وكانت الإمارات والبحرين أول من قام بتطبيع العلاقات نتيجة القلق من إيران وتبعهما المغرب.

وأعلن السودان وإسرائيل التوصل لاتفاق لتطبيع العلاقات في فبراير شباط. لكن مصير الاتفاق الذي كان من المقرر توقيعه بعد نقل السلطة من الجيش إلى الحكومة المدنية أصبح موضع شك بسبب الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وتأمل إسرائيل في تطبيع علاقاتها مع السعودية أيضا.
صحيح أن الرياض أبدت دعمها الضمني للاتفاقيات الإبراهيمية بسماحها لشركات طيران إسرائيلية بالتحليق في مجالها الجوي، لكنها تقول إن أي تطبيع سيتطلب تقدما في سعي الفلسطينيين المتعثر منذ فترة طويلة لإقامة دولة.

واستأنفت تركيا وإسرائيل العلاقات أيضا في العام الماضي بعد توتر لأكثر من عقد.

الحكومة السورية-الدول العربية وتركيا

أعادت الدول العربية، التي دعمت في السابق المعارضين المسلحين المناهضين للأسد، العلاقات مع دمشق على الرغم من اعتراضات واشنطن.

وأخذت الإمارات زمام المبادرة بزيارة وزير خارجيتها لدمشق في 2021. وتسارعت العملية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا في فبراير شباط، وتدفق الدعم العربي، وازدادت الوتيرة بعد الاتفاق الذي أعاد العلاقات السعودية الإيرانية.

وبعد الزلزال، زار وزيرا خارجية الأردن ومصر دمشق لأول مرة منذ بدء الحرب. وزار وزير الخارجية السعودي دمشق في أبريل نيسان.

ويقول محللون إن الدوافع وراء التقارب تشمل محاولة مواجهة نفوذ إيران الذي ساعد الأسد على استعادة معظم مناطق سوريا. وتريد الدول العربية من الأسد منع إنتاج وتصدير المخدرات من سوريا إلى جميع أنحاء المنطقة.

وأعادت تركيا التي تدعم المعارضين المسلحين السوريين منذ فترة طويلة الاتصالات مع الأسد بتشجيع من روسيا. ورفض الأسد أي لقاء مع أردوغان ما لم تنسحب القوات التركية من شمال سوري

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط