الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رويترز: العالول وفرج الأقرب لخلافة عباس مع تقدمه بالسن والمرض

رويترز: العالول وفرج الأقرب لخلافة عباس مع تقدمه بالسن والمرض

تاريخ النشر: 2017-08-09 | 22:31

أمد/ رام الله - رويترز: يتسم المشهد السياسي الفلسطيني بالسعي الحثيث وراء الهدف لكن غالبا دون جدوى.. فبعد أكثر من عقدين من المفاوضات المتقطعة ما زال حلم الدولة بعيد المنال فضلا عن تقدم سن القيادات الفلسطينية واعتلال صحة بعضهم.

وخلال الشهور القليلة الماضية دخل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي سيبلغ الثالثة والثمانين من العمر في مارس آذار القادم، المستشفى لإجراء فحوص طبية كما تلقى العلاج في الخارج. أما صائب عريقات كبير المفاوضين في عملية السلام فإنه يصغر عباس بعشرين عاما ويحب رياضة الجري لكنه يعاني من التليف الرئوي ويحتاج إلى زرع رئة.

ويقول مساعدون لعباس إنه ما زال قويا أما من يعملون مع عريقات فيصفونه بأنه يعمل بلا كلل حتى وهو يستخدم اسطوانة أكسجين لمساعدته في التنفس. وفي رسالة بالبريد الإلكتروني رفض عريقات مناقشة حالته الصحية بالتفصيل ووصفها بأنها مسألة خاصة.

وقال "أود أن يظل الأمر كذلك".

وأثار تقدم سن اثنين من أبرز القيادات الفلسطينية على الساحة العالمية واحتياج أحدهما لجراحة لإنقاذ حياته تساؤلات في كل من إسرائيل والأراضي الفلسطينية حول ما قد يحدث مستقبلا.

من ذلك مثلا .. من سيتحمل المسؤولية في حال غياب الرئيس الذي يتولى السلطة على مدى 12 عاما وكبير مفاوضيه عن المشهد السياسي؟ وما هي مخاطر اندلاع صراع داخلي مسلح في ظل الخلافات الحادة بين حركة فتح التي يتزعمها عباس وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة؟

يرى معظم المحللين والمراقبين للشؤون الفلسطينية أن احتمال اندلاع صراع شامل بين حركتي فتح وحماس بعيد خاصة وأن إسرائيل، التي تبقي غزة تحت حصار محكم وتحتل الضفة الغربية والقدس الشرقية، لها مصلحة في منع اندلاع هذا الصراع.

في الوقت نفسه رغم هيمنة عباس على المشهد منذ وفاة ياسر عرفات في 2004 إلا أن الفلسطينيين لديهم هياكل سياسية تسمح بإيجاد بديل بل إن عدة أسماء طرحت بالفعل في هذا الصدد.

وقال خليل الشقاقي مدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية "في الوقت الراهن لا يوجد أي مؤشر على أن الأمور تتجه صوب العنف" رغم أن الأرض مهيأة لذلك.

وأضاف "العامل الأهم هو أن الانقسام بين فتح وحماس، رغم أنه مثير للإحباط، إلا أنه يبدد الثقة بينهما ويجعل من الصعب عليهما العمل معا لشن هجمات عنيفة".

وإضافة إلى ذلك فإن قوات الأمن الفلسطينية تنسق مع القوات الإسرائيلية أمن الضفة الغربية بشكل يومي رغم معارضة المدنيين. ولذلك تبدو احتمالات اندلاع أعمال عنف واسعة النطاق، سواء داخلية أو موجهة نحو إسرائيل محدودة.

وقد يكون الباعث الأكبر على القلق هو كيفية إدارة أي عملية انتقال للسلطة وما إذا كان ذلك سيتم بسلاسة.

* فراغ في السلطة

يقول جرانت روملي وهو باحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن وشارك في كتابة سيرة عباس "الوضع مهيأ لفراغ في السلطة".

وأضاف "إذا احتشد (الفلسطينيون) خلف شخصية واحدة فأعتقد أن هناك فرصة لانتقال سلمي لكن هذه الفرصة تتضاءل شيئا فشيئا مع مضي الوقت".

ويحكم عباس قبضته على السلطة منذ انتخابه لولاية مدتها أربع سنوات عام 2005. ولم تجر انتخابات الرئاسة منذ ذلك الحين. وغادر معارضون، مثل محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي السابق في غزة، إلى المنفى. بالنسبة لعباس تعتبر حماس بفكرها الإسلامي المتشدد عدوا مثلها مثل إسرائيل.

وعلى الرغم من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفض علنا الاعتراف بعباس شريكا للسلام، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحب قبضته القوية وحقيقة أنه يفضل المقاومة السلمية على العنف. وللدائرة المقربة من عباس المرشحة لخلافته نفس المنظور.

وقال ناثان ثرال وهو محلل كبير بمجموعة إدارة الأزمات الدولية "كل المرشحين الرئيسيين لخلافة عباس يشاركونه برنامجه السياسي.. احتمال أن يدعم أحد خلفائه... المقاومة المسلحة أو يدعو لها ضئيل للغاية".

وفي الوقت الراهن هناك اسمان يترددان في أغلب الأحيان لخلافة عباس وهما ماجد فرج (55 عاما) رئيس جهاز المخابرات الذي كثيرا ما ينضم إلى عريقات في المفاوضات ومحمود العالول (67 عاما) النائب الأول لعباس في فتح ومحافظ نابلس الأسبق.

وفي الشوارع غالبا ما يتحدث الناس عن مروان البرغوثي (58 سنة)، الذي يقضي خمس عقوبات بالسجن مدى الحياة في سجن إسرائيلي بتهم القتل، كزعيم في المستقبل ويحتل مراكز متقدمة في استطلاعات الرأي. ولكن من غير المرجح على الإطلاق أن يفرج عنه ويقول الفلسطينيون أنفسهم إنه إذا تم الإفراج عنه فمن المحتمل ألا يتمتع بذات الشعبية.

وبدلا من ذلك فإن التوقعات هي أن يبرز المحيطون بعباس وحزبه ويحافظوا على مساره وهو ما تريده إسرائيل.

وقال ثرال "وجهة النظر الرئيسية في إسرائيل هي إعطاء الأولوية للاستقرار...أي تغيير للحرس في الضفة الغربية يعتبر في نظر إسرائيل تهديدا".

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط